يا نعمة الهداية هداك الله : اقرأ جواب السيد جيدا :
اقتباس:
|
إذا توقف رد باطله عليه ، جاز
|
يا أخي يوجد في صحيح البخاري عن أبي هريرة أن إبراهيم عليه السلام كذب ثلاث كذبات . عندما نسأل لماذا فيكون الجواب : لرد باطل النمرود .
وهاك بعض الفتاوى :
قال ابن قيم الجوزية : جواز كذب الإنسان على نفسه وعلى غيره إذا لم يتضمن ضرر ذلك الغير إذا كان يتوصل بالكذب إلى حقه كما كذب الحجاج بن علاط على المسلمين حتى أخذ ماله من مكة من غير مضرة لحقت المسلمين من ذلك الكذب وأما ما نال من بمكة من المسلمين من الأذى والحزن فمفسدة يسيرة في جنب المصلحة التي حصلت بالكذب ولا سيما تكميل الفرح والسرور وزيادة الإيمان الذي حصل بالخبر الصادق بعد هذا الكذب فكان الكذب سببا في حصول هذه المصلحة الراجحة ونظير هذا الإمام والحاكم يوهم الخصم خلاف الحق ليتوصل بذلك إلى استعلام الحق كما أوهم سليمان بن داود إحدى المرأتين بشق الولد نصفين حتى توصل بذلك إلى معرفة عين الأم .
زاد المعاد : ج 3 ص 306 الناشر : مؤسسة الرسالة - مكتبة المنار الإسلامية .
وقال النووي: وأحسن ما رأيته في ضبطه، ما ذكره الإمام أبو حامد الغزالي فقال: الكلام وسيلة إلى المقاصد، فكل مقصود محمود يمكن التوصل إليه بالصدق والكذب جميعا ، فالكذب فيه حرام، لعدم الحاجة إليه،
وإن أمكن التوصل إليه بالكذب، ولم يمكن بالصدق، فالكذب فيه مباح إن كان تحصيل ذلك المقصود مباحا،.... .
الأذكار: ص 532 و 533.
وقال الخازن ، أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم في تعليقه على حديث ما نصه : وفي هذا الحديث إثبات كرامات الأولياء ،
وفيه جواز الكذب في مصلحة ترجع إلى الدين .... .
لباب التأويل في معاني التنزيل : ج 6 ص 244 .