اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة للموت ماننسى الحسين
عليكم السلام اهلا وسهلا بك اخي
نحن لا نقتل القتيل ونمشي بجنازته
هل مراجعنا اتو بالاحتلال ومقتدى قد حاربهم !! اين المدعوين ب جيش المهدي ومن قائدهم .. ربما انت لا تعيش في العراق اما انا فانا اسكن فيها فأقسم بالذي قد انزل القران ان المناطق الجنوبيه استمرت لمدة شهور وليالي لم تهدأ من الاصوات الناريه لان جيش المهدي قد قامو بتصفيه الاميركان من هذه المناطق وان السيد السيستاني منع المجاهده لان الشيعه فئه مظلومه ولو جاهدو انذاك لم يبق سوى اعداد قليله
وبالنسبه لقتل النواصب لو تعلم ما جرى في بلادي من اعمال ارهابيه لدمعت عيناك دما بدل الدمع
يخطفون النساء ويغتصبونهن وتهتك اعراضهن بأسم الجهاد
وانت مسلم هل ترضى ان يهتك شرف اختك المسلمه ؟ لانها شيعيه؟
وهذا باسم الجهاد
يفجرون الزائرين للحسين وعلي والعباس (ع)
؟؟
وهذا باسم الجهاد
انا اعلم بانك لا ترضى بهذه الافعال لكن النواصب هنا هم من يقومون بهذه الاشياء لدينا
اصبح القتل بـ الهويه
القتل ب الاسم
لذلك اجازو قتل الوهابيه
وللعلم لم اجد اي احد قتل وهابي لان الوهابيه التكفيرين ليس السنه المهتديين هم يفجرون انفسهم ويموتون لم يقتلهم احد
هم يقتلون انفسهم بانفسهم
|
ثلاث نقاط هامة:
1- أثناء احتلال العراق وفي بداية الغزو كان هنالك قرية في جنوب العراق على الخليج العربي اسمها أم قصر، صمدت وحاربت الاحتلال لمدة 14 يوماً، وبعد هذا الصمود قلنا نحن المتابعين للأحداث ((إن هذا الصمود يعني أن أمريكا لن تصل إلى بغداد حتماً، فإن كانت أم قصر قد صمدت هذه المدة وهي القرية الصغيرة، فما بالنا بالنجف وكربلاء والبصرة وغيرها من المدن في جنوب العراق))، وللأسف فلم نكن نعرف حتى ذلك الحين أن سكان المنطقة من الرافضة، ولم نكن نعرف شيئاً عن تاريخهم وعقائدهم، لنصحو ذات يوم على خبر نزل علينا كالصاعقة، وهو أن الجيش الأمريكي مر بسلام وبسرعة من مناطق الرافضة ويحاصر بغداد، وهذا الكلام حفر في ذاكرتي من الحرقة التي أشعر بها، ففلسطين حينما احتلت لم أكن قد ولدت بعد، لكن العراق سرق من جسد الأمة الإسلامية أمام أعيننا.
هنالك أحد السائقين المصريين الذين يعملون في الكويت، جاءته مهمة في توصيل حمولة إلى العراق ولم يكن يعرف حينها ما هي الحمولة ولمن ستذهب، لكن فيما بعد علم أن الحمولة ما هي إلا إمدادات لجيش الاحتلال الأمريكي، المهم أن هذا السائق ما إن دخل بحمولته الأراضي العراقية حتى استقبله جيش المهدي وصار يرافقه كنوع من الحماية، وما إن جاوزا قليلاً حتى خرجت عليهم مجموعة مسلحة، فهرب جيش المهدي وأمسك المسلحون بالرجل، ولما تبين للخاطفين أن لا معرفة لديه بما يحمل ولمن يحمل حمولته قاموا بالإفراج عنه، وهذا الرجل استضافه وائل الإبراشي على قناة دريم مع رجل آخر (لا أعرف اسمه) بسبب تداعيات قتل القاعدة لأول سفير لمصر في العراق بعد الاحتلال، ولك أن تبحث عنها على النت.
2- أذكر في العام الماضي حينما خسر المالكي في الانتخابات قال أنه إن لم يكن رئيساً للحكومة فالتفجيرات ستعود إلى العراق، وهذا اعتراف واضح منه أنه هو وجماعته من يقومون بالتفجيرات في العراق، ولا تقل لي كيف يقتل الرافضة وهو منهم، ففي علم البحث الجنائي يقولون ((ابحث عن المستفيد))، فما بالك إن كان المستفيد قد اعترف بلسانه إما أن يرأس الحكومة وإما أن تعود التفجيرات.
3- لا فرق بين السنة والوهابية، فإن كان عندك من فرق فبينه لنا.