بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى :
.gif)
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ

[محمد:19]
والسؤال : لماذا أمر اللهُ النبىَ

أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات فى الدنيا؟ وما دلالة ذلك؟
أما فى الآخرة فقد قال الله تعالى فيها :
.gif)
والآخرة خير وأبقى

خير : صيغة مبالغة بمعنى أكثر خيراً. أى أن هناك فى الآخرة ما هو أكثر خيراً من استغفار النبى

للمؤمنين فى الآخرة. ألا وهو الشفاعة!!!
هل من عاقل يجادل بعد هذا؟؟
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]