[align=center] .. المقصود من مصحف علي ..
القرأن هو نفس القرأن .. و لم يتغير فيه شيء (( و لا حرف ))
.. غير الترتيب و بعض التفاسير ..
من أخذ بقرأن عثمان أو قرأن علي لن ينقص شيء من دينه ..
و أن جائت روايات مخالفه لهذا الرأي .. فهي (( بالنسبة لي أنا المسلم الشيعي )) مجرد روايات لا تقدم و لا تؤخر ..
لأن الله عز وجل .. سيحتج على المسلمين (( كل المسلمين )) بنفس القرأن ..
الذي طلب منا أتباع ما جاء فيه ..
.................................................. ..............[/align]
|