أولا : أنا لم ابتر النص , بل ذكرته اختصارا , وأنا لا مشكلة عندي أن الله تعالى توعد اليهود بالهزيمة والخذلان , وتوعد المسلمين بالنصر .
لكن الكلام لم يكن عن اليهود , بل عن التتار .
قال ابن تيمية :
اقتباس:
|
لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ : أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام
|
كيف علم أنهم مهزمون هذه الكرة , وأن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ , لاسيما وأن الكلام عن التتار وليس عن اليهود .
ثانيا :
ابن القيم قال عن شيخه : إنه أخبر أن اشياء مستقبلية .
هل هذه فراسة ؟ أليس علم ما يكون من الغيب ؟
وأخيرا : ليس عندي اشكال في هذا الأمر , لكن ليكن في علمكم أنه إذا سمعتم أو شاهدتم أو قرأتم أن شيعيا قال عن علي عليه السلام أو عن أي شخص من الأئمة عليهم السلام أنهم أخبروا عن اشياء مستقبلية , أو انهم أخبروا عما كتب الله في اللوح المحفوظ , أو انهم أخبروا الناس بأشياء لم يحدثوا بها وغير هذه الأمور , فلا يحق لكم أن تتهموه بأي شيء ؛ لأن ذلك من علم الفراسة الذي نسبتموه لابن تيمية .
ولا شك عندي وعند الكل أن أئمة أهل البيت عليهم السلام أفضل من ابن تيمية .