
2012-10-10, 04:46 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-09-26
المشاركات: 106
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيبي يا حسين
التقية في القرآن الكريم
يقول الله تعالى : ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير )
سورة آل عمران : آية 28 .
ويقول الله تعالى : ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا " فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم )
سورة النحل : آية 106 .
|
هنا التقيه المراد بها في الايات اذا كان المؤمن في قوم كفر يخافهم فيداريهم بلسانه وقلبه مطمئن بالايمان كما حدث مع عمار بن ياسر عندما اكره على النطق بكلمة الكفر و لاتكون الا مع الكفار ولاتكون مع المؤمنين
والتقيه لاتكون الا مع خوف القتل وسلامة النيه
وهي فرع وليست اصل ولاباس اذا تركها المسلم
أما التقية الشيعية، فهي من أصول الدِّين، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية الشِّيعية تكون في جميع الأحوال من غير تفريقٍ بين أحوال السَّعة والاختيار، وبين أحوال الإكراه والاضطرار، والتقية عندهم مع أهل السُّنة والجماعة على وجه الخصوص.
ويستدلون بهذه الاحاديث
قال جعفرٌ الصَّادق - كما يزعمون -: "إنَّ تسعة أعشار الدِّين في التقيَّة، ولا دين لمن لا تقيَّة له"[2].
وينسبون إلى الصَّادق كذلك أنه قال: "التقيَّة ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقيَّة له"[3].
وعن الصادق أيضًا: "لو قلت: إنَّ تارك التقيَّة كتارك الصلاة، لكنت صادقًا"[4].
قال عليُّ بن موسى الرِّضا - كما يزعمون -: "لا إيمان لمن لا تقيَّة له، وإنَّ أكرمكم عند الله أعمَلُكم بالتقيَّة، فقيل له: يا ابن رسول الله، إلى متى؟ قال: إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم خروج قائمِنا، فمَن ترك التقيَّة قبل خروج قائمنا فليس منَّا"[5].
وادى ذلك الى تهاونكم بالكذب وانتشاره واستخدامه في كل الاحوال و الذي هو من اهم صفات المنافقين
|