عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2012-10-10, 03:26 PM
حبيبي يا حسين حبيبي يا حسين غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-06
المشاركات: 255
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنيه وكلي فخر مشاهدة المشاركة
هنا التقيه المراد بها في الايات اذا كان المؤمن في قوم كفر يخافهم فيداريهم بلسانه وقلبه مطمئن بالايمان كما حدث مع عمار بن ياسر عندما اكره على النطق بكلمة الكفر و لاتكون الا مع الكفار ولاتكون مع المؤمنين
والتقيه لاتكون الا مع خوف القتل وسلامة النيه
وهي فرع وليست اصل ولاباس اذا تركها المسلم
أما التقية الشيعية، فهي من أصول الدِّين، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية الشِّيعية تكون في جميع الأحوال من غير تفريقٍ بين أحوال السَّعة والاختيار، وبين أحوال الإكراه والاضطرار، والتقية عندهم مع أهل السُّنة والجماعة على وجه الخصوص.
ويستدلون بهذه الاحاديث
قال جعفرٌ الصَّادق - كما يزعمون -: "إنَّ تسعة أعشار الدِّين في التقيَّة، ولا دين لمن لا تقيَّة له"[2].
وينسبون إلى الصَّادق كذلك أنه قال: "التقيَّة ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقيَّة له"[3].
وعن الصادق أيضًا: "لو قلت: إنَّ تارك التقيَّة كتارك الصلاة، لكنت صادقًا"[4].
قال عليُّ بن موسى الرِّضا - كما يزعمون -: "لا إيمان لمن لا تقيَّة له، وإنَّ أكرمكم عند الله أعمَلُكم بالتقيَّة، فقيل له: يا ابن رسول الله، إلى متى؟ قال: إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم خروج قائمِنا، فمَن ترك التقيَّة قبل خروج قائمنا فليس منَّا"[5].
وادى ذلك الى تهاونكم بالكذب وانتشاره واستخدامه في كل الاحوال و الذي هو من اهم صفات المنافقين
ليست التقية فقط مع الكفار بل هي كما قلتم وكما قل علمائكم : مع الخوف من القتل وسلامة النية .
وللأسف , وبفضل السلفية الحديثة صرنا نستخدم التقية مع المسلمين في بلاد المسلمين . ولا نستخدمها مع الكافرين في بلاد الكافرين , وللأسف .
والتقية هي فرع وليست أصلا .
أما الأحاديث التي ذكرتيها , فللأسف أيضا أخذتموها دون أن تعرفوا معناها .
فقول الصادق تسعة أعشار الدين في التقية . ففسره علمائنا : أن التقية في تسعة أعشار الدين مع مخالفينا ـ طبعا مع الخوف ـ والعشر العاشر لا تقية فيه لأننا مشتركون فيه .
اما قوله التقية ديني ودين آبائي , فالظاهر أن الإمام كان في معرض إثبات حلية التقية لمن أنكرها , فكان يقوله له التقية من ديني ودين آبائي أي هو دين الرسول والرسول صلى الله عليه وآله أباحها , فمن شك في حلية المتعة شك في دين الصادق الذي هو دين أبائه , وهو دين رسول الله صلى الله عليه وآله .

وقول الصادق : إن تارك التقية كتارك الصلاة , هو فرض وجوب التقية عند الخوف كفرض الصلاة ,

أما قول الرضا : لا إيمان لمن لا تقية له . فبالرغم من ضعف سنده , حيث يوجد فيه رجلان لم يوثقان ( علي بن معبد ، والحسين بن خالد ) , فهو يدل على أن التقية مباحة ومشروعة , والذي لا يعتقد بها , فهو لا يعتقد بالدين الذي أحلها .

ولا أعلم لماذا تركزون على موضوع التقية معنا , مع العلم أن علمائكم أجازوا التقية .
رد مع اقتباس