عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2012-10-10, 06:23 PM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
افتراضي

احترقت شبهة الرافضى ومازال يكذب ويلف ويدور كعادة الرافضة نفس اجد مرة واحدة رافضى يعتذر عن خطأه لكنهم يحاربون الاسلام وليسو طلاب حق لذا مهما شرحت ورددت تجد العناد والحقد على الاسلام واهله هو الدين عندهم عليهم من الله ما يستحقون

[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيبي يا حسين مشاهدة المشاركة
أولا : أنا لم ابتر النص , بل ذكرته اختصارا , وأنا لا مشكلة عندي أن الله تعالى توعد اليهود بالهزيمة والخذلان , وتوعد المسلمين بالنصر .
اقتباس:
لكن الكلام لم يكن عن اليهود , بل عن التتار .
مازل صبى المتعة يكذب


من نسخك ولصق انقل

واللهِ ليظفرن عساكر الإسلام باليهود ومن شياعهم ..! واللهِ ، هذا في اللوح المحفوظ ..انتهى النقل


اقتباس:
كيف علم أنهم مهزمون هذه الكرة , وأن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ , لاسيما وأن الكلام عن التتار وليس عن اليهود .


اولا بن تيمية رحمه الله حسب كلام بن القيم اقسم وقال اليهود ومن شياعهم فاين قال يا صبى المتعه التتار!!

اقتباس:
:ابن القيم قال عن شيخه : إنه أخبر أن اشياء مستقبلية .
اقتباس:

[] هل هذه فراسة ؟ أليس علم ما يكون من الغيب ؟


الفراسة علم من العلوم التى يجهلها الرافضة لانهم ليس لديهم عقول

هل عندما اقسم اننا سننتصر على الكفار وسنحكم العالم ايمانا منى بما اخبر به الله فى كتابه وسنة نبيه هل بهذا اكون اطلعت على علم الغيب !!!

سؤالك هذا يدل على انك لم تقرأ المشاركات السابقة او قراتها وتجادل استكبارا وعنادا ونعيد من جديد قاتل الله الجهل واهله

هناك فرق كبير بين حال ابن تيمية وحال زنادقة الرافضة ومراجع الضلال فحال ابن تيمية رحمه الله تعالى هو حال المؤمن التقي العالم العامل الذكي الفطن المشارك في أمور الدين والدنيا والمتابع لها ، فبعض الأخبار التي يخبر بها كالهزيمة في بعض الأوقات واحتلال العدو بلداً ما ، والنصر عليه مرة أخرى هو من قبيل الفراسة الشرعية التي ذكرها الله في كتابه فقال : ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) الحجر 75 ، وقال (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) النساء 83 ، فهناك طائفة من الناس الذين أوتوا فطنة وذكاء ، ولهم متابعة للأمور العامة وللاطلاع عليها يرون مقدمات وظواهر فيربطون بعضها ببعض ، فيتوقعون ماذا سيحصل بناء على النظر والتحليل والدراسة والبحث ، والتسلسل وربط الأسباب بالمسببات فيقع ماتوقعوه واستنتجوه على وِزان ماقال الشاعر : الألمعي الذي يظن بك الظن كأن قد رأى وقد سمعا .


ونزيد وقوله (كتب الله في اللوح المحفوظ) مستنبطاً هذا من كتاب الله من كتابة النصر للمؤمنين ويوضح ذلك ابن كثير

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في "البداية والنهاية" : (وتوجه الشيخ تقي الدين ابن تيمية إلى العسكر الواصل من حماة ، فاجتمع بهم في القطيفة ، فأعلمهم بما تحالف عليه الأمراء والناس من لقاء العدو ، فأجابوا إلى ذلك ، وحلفوا معهم ، وكان الشيخ تقي الدين ابن تيمية يحلف للأمراء والناس : إنكم في هذه الكرة منصورون ، فيقول له الأمراء : قل إن شاء الله ، فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا ، وكان يتأول في ذلك أشياء من كتاب الله ، منها قوله تعالى : ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور [ الحج : 60 ] . ) أهـ


اقتباس:
وأخيرا : ليس عندي اشكال في هذا الأمر , لكن ليكن في علمكم أنه إذا سمعتم أو شاهدتم أو قرأتم أن شيعيا قال عن علي عليه السلام أو عن أي شخص من الأئمة عليهم السلام أنهم أخبروا عن اشياء مستقبلية , أو انهم أخبروا عما كتب الله في اللوح المحفوظ , أو انهم أخبروا الناس بأشياء لم يحدثوا بها وغير هذه الأمور , فلا يحق لكم أن تتهموه بأي شيء ؛ لأن ذلك من علم الفراسة الذي نسبتموه لابن تيمية .


اولا الرافضة كذابين افاقين وعلى رضى الله عنه برىء منهم كبرئة عيسى من النصارى وعليه اى نقل لكم عن على مردود وكتبنا نحن اهل السنة والجماعة تحمل من فراسة على رضى الله عنه باسانيد صحيحة غير مكذوبة مثلكم ترمونه بانه عاجز وجبان فهل هذه من الفراسة ؟؟


اقتباس:
ولا شك عندي وعند الكل أن أئمة أهل البيت عليهم السلام أفضل من ابن تيمية .
كذبت ورب الكعبة فانتم عندكم آئمة أهل البيت آلهة تعبدونها من دون الله كما تعبد النصارى عيسى عليه السلام

اما نحن المسلمون فائمة آل البيت سادتنا وحبهم دين وقربى لله بدون افراط ولا تفريط

وعلى والحسن والحسين رضى الله عنهم اجمعين لا مجال لمقارنتهم بن تيمية رحمه الله

فهؤلاء ائمة مبشرين بالجنة وشهد لهم النبى بها

وبن تيمية رحمه الله عالم من علمائنا ان اصاب له اجران وان اخطاء له آجر ونحسبه على خير ولا نزكى على الله احد

ومن باب الاستشهاد انقل كلام بن تيمية رحمه الله عن حب آل البيت

قال رحمه الله : ولا ريب أن لآل محمد صلى الله عليه وسلم حقاً على الأمة لا يشاركهم فيه غيرهم ، ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لايستحقه غير قريش من القبائل ، كما أن قريشاً يستحقون من المحبة والموالاة مالا يستحقه غير قريش من القبائل ، كما أن جنس العرب يستحق من المحبة والموالاة مالا يستحقه سائر أجناس بني آدم . وهذا على مذهب الجمهور الذي يرون فضل العرب على غيرهم ، وفضل قريش على سائر العرب ، وفضل بني هاشم على سائر قريش ، وهذا هو المنصوص عن الأئمة كأحمد وغيره . منهاج النسة ( 4 / 599 ) .

__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس