
2012-10-11, 06:08 AM
|
|
محـــأور
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيبي يا حسين
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أخي أبو صهيب .
أولا : إن كنت تنكر هذا الكلام عن علي عليه السلام , فهاك هذا الرابط , تجد فيه بحثا حول الكلام الذي قاله علي عليه السلام , وسترى أن قول علي عليه السلام لم يصح عنه فقط بل قاله غيره من الصحابة , بل حتى روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله :
http://www.tafsir.net/vb/tafsir24079/
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكم الله ضيفنا الكريم
الرواية التي فيها (القرآن ذلول ذو وجوه ، فاحملوه على أحسن وجوهه )" قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفةح 1036:ضعيف جدا .
رواه الدارقطني ( ص 485 ) عن زكريا بن عطية : أخبرنا سعيد بن خالد : حدثني محمد ابن عثمان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس مرفوعا .
قلت : و هذا سند ضعيف جدا ، و فيه علل ثلاث :
الأولى : جهالة محمد بن عثمان قال ابن أبي حاتم ( 4/1/24 ) : سمعت أبي يقول : هو مجهول .
الثانية : سعيد بن خالد لم أعرفه .
الثالثة : زكريا بن عطية قال ابن أبي حاتم ( 1/2/599 ) : سألت أبي عنه فقال : منكر الحديث .
و قال العقيلي : هو مجهول
انتهئ
والروايتان الموقوفتان علئ علي والعباس رضي الله عنهما
كلاهما لاتصح ففي سند احداهما يحيى بن عبد الله البابلتي قال ابن حجر في تقريب التهذيب (1/593) : (ضعيف).
وفي سند الرواية الثانية الحسن بن جعفر السمسار ابو سعيد قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ج2:ص198: قال العتيقي كان فيه تساهل
فالروايات لاتصح سندا ولامتنا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيبي يا حسين
وأما عدولي , فأنا لم أعدل عن وجود آية محكمة في علي عليه السلام , لكن عدلت لعدم اعتقادكم بذلك , وإلا فالشيعة مجمعون على نزول هذه الآية في علي عليه السلام .
|
ضيفنا هذا الاسلوب لايليق بامثالك
بعد كل ذاك الكلام ثم تعود بنا من جديد من نقطة الصفر
الم تكن الكلمات التالية لك ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيبي يا حسين
. وكما هو معلوم لا يوجد تصريح باسم علي عليه السلام في القرآن . لذا فلنترك القرآن الكريم ولنناقش في أدلة السنة , فهي أقوى وأحكم .
.
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيبي يا حسين
أما التحول إلى أدلة السنة , فنبدأ على بركة الله تعالى .
أول دليل هو :
قوله صلى الله عليه وآله :
علي وليكم بعدي .
وفي لفظ :
علي ولي كل مؤمن بعدي .
ورد هذين اللفظين : في مجاميع عديدة منها مسند أحمد , وسنن الترمذ , وخصائص النسائي , ومستدرك الحاكم . وغيرها .
وكلا اللفظين صحيحان , صححهما جمع من العلماء منهم ( الترمذي , والحاكم النيسابوري , والهيثمي في المجمع , والذهبي في التلخيص , وشيعيب الأرنؤوط , وأحمد شاكر , والألباني ) .
أما دلالته فهي واضحة الظهور ولا تحتاج إلى بيان .
أنتظر ردكم . والسلام عليكم
|
الرواية التي اتيت بها فيها قولان لاهل السنة
الاول كما تفضلت هناك من قال بصحتها
والثاني انها لاتصح لان فيها جعفر بن سليمان الضبعي
قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان .
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 2 / 97 :
و قال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا فى مجلس يزيد بن زريع ، فقال : من أتى جعفر بن سليمان و عبد الوارث فلا يقربنى . و كان عبد الوارث ينسب إلى الإعتزال و جعفر ينسب إلى الرفض .
و قال البخارى فى " الضعفاء " : يخالف فى بعض حديثه .
و قال ابن حبان فى كتاب " الثقات " : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا إسحاق بن أبى كامل حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدى أبيه قال : بعثنى أبى على جعفر ، فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر و عمر . قال : أما السب فلا ، و لكن البغض ما شئت . فإذا هو رافضى مثل الحمار .
قال ابن حبان : كان جعفر من الثقات فى الروايات غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ، و لم يكن بداعية إلى مذهبه ، و ليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ، و لم يكن يدعو إليه ، الاحتجاج بخبره جائز .
و قال الأزدى : كان فيه تحامل على بعض السلف ، و كان لا يكذب فى الحديث ،
و يؤخذ عنه الزهد و الرقائق ، و أما الحديث ، فعامة حديثه عن ثابت و غيره فيه نظر و منكر .
و قال ابن المدينى : هو ثقة عندنا .
و قال أيضا : أكثر عن ثابت ، و بقية أحاديثه مناكير .
و قال الدورى : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه ، و إذا ذكر عليا قعد يبكى .
و قال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، و كان يتشيع .
و قال ابن شاهين فى " المختلف فيهم " : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، و ما رأيت من طعن فى حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف .
و قال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه فى الحديث ، و لا فى خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، و أما حديثه فمستقيم . اهـ .
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عن الرواية
كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث "
" منهاج السنة النبوية " (7/385)
وعلئ فرض صحة الرواية فليس فيها مايخدم الشيعة من قريب ولا من بعيد
المعنى الصحيح لهذه الجملة هو ولاء المحبة والنصرة والتأييد ، فحُبُّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه واجب على كل مؤمن ، ونصرته وتأييده على الحق كذلك .
ولو كان المقصود بها الإمارة والخلافة فكيف يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ولي كل مؤمن بعدي )، وعلي رضي الله عنه إنما كان خليفة على من عاش في زمانه ، ولم يكن أميرا على كل مؤمن إلى يوم القيامة .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" قوله : ( هو ولي كل مؤمن بعدي ) كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل هو في حياته وبعد مماته ولي كل مؤمن ، وكل مؤمن وليه في المحيا والممات ، فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان ، وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها : ( والي كل مؤمن بعدي ) كما يقال في صلاة الجنازة : إذا اجتمع الولي والوالي قدم الوالي في قول الأكثر ، وقيل يقدم الولي .
فقول القائل : ( علي ولي كل مؤمن بعدي ) كلام يمتنع نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول بعدي ، وإن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول وال على كل مؤمن " انتهى.
" منهاج السنة " (7/278)
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|