عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-10-11, 11:17 AM
Leer Leer غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-11
المشاركات: 4
افتراضي لن تصلوا إلى الصحابة

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين وله الحمد والمنة على الإسلام والهدى والرشاد

والصلاة والسلام على النبي الأكرم والرسول الأشرف محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وتابعيه بإحسان إلى يوم الدين


أما بعد...

الصحابة خير البشر لن يصل إليهم أحد لا تابعيٌّ ولا من بعدهم أبدًا

ومن فضائلهم وامتيازهم عن غيرهم عدة أمور:

1- صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم
2- الجهاد معه
3- الصلاة معه
4- أخذهم الحديث عنه
5- رؤيته وهو يقوم بالعبادة على اكمل وجه
6- الصبر معه على المشاق في الطاعة والدعوة
7- حجَّهم معه
8- تبشيرهم بالجنة
9- إخلاصهم وحسن سيرتهم بعد وفاته
10- الهجرة في سبيل الله



ولو أفضت في هذا الحديث لما انتهيت لكن حسبنا من البحر ساحله

1- صحبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم

لا يخفى على أحد أنَّ الصحابة ليس كمثلهم أحدٌ قال أبو زرعة - رحمه الله -:
"إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا، ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أَوْلى، وهم زنادقة".

2- الجهاد معه

{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [(111 - 112) سورة التوبة


3- الصلاة معه

الصلاة خلف الإمام لها امتيازات كثيرة منها قُبولُها بإذن الله ، ورفع عتب السهو ، واشتداد إصر المسلمين

كيف ونبيِّهُم محمد صلى الله عليه وسلم هو الإمام لا فلانٌ ولا علانٌ !!

4- أخذ الحديث عنهم

من دعا إلى خير كان له مثل أجور من تبعه وعمل به لا ينقصهم من أمور شيء فأنس بن مالك وابن عمر وابن مسعود وعائشة وعبد الله ابن عباس وجابر بن عبد الله وجرير بن عبد الله وسمر ابن جندب وأبو ذر الغفاري وأبو هريرة والخلفاء الأربعة الراشدون هم أكثر رواة الحديث فلا شكَّ انَّ جميع ما رووه وكُتِبَ في أسانيد الأحاديث الصحاح كالبخاري ومسلم والسنن كأحمد وابن ماجه والنسائي والترمذي وابي داوود هي في أجورهم وحسناتهم

5- رؤية النبي صلى الله عليه وسلم


فهي تشرح الصدر وتجلو البصر وترفع الاجر ، ومن فيه الشريف يُؤخذ الحكم فورًا ويعلمون ما يقول فهم العرب الأقحاح ، ليس كما ابتلينا اليوم بعالم لا يعرف أصول النحو ولا اللغة العربية ثم هو يطعن في السلف نعوذ بالله من الخذلان

نقل أبو علي الغساني الجياني أن عبد الله بن المبارك المذكور سئل: أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان أم عمر بن عبد العزيز فقال: والله إن الغبار

الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بألف مرة، صلى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

سمع الله لمن حمده، فقال معاوية: ربنا ولك الحمد، فما بعد هذا
فتفضيل الصحابة على غيرهم من التابعين هو مذهب أهل السنة .

6- الصبر على مشاق الدعوة

فهم من ضُرِبوا وأُخِذ مالهم ومنهم من قتل أهلوه ومن قاتل أباه في بدر وغيرهم رضي الله عنهم

7- حجَّهم معه

حجَّ الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجَّة الوداع فرآهم وأخذوا عنه مناسككهم فكي يلحقهم احدٌ او يُساويهم أحدٌ ؟؟

8 تبشريهم بالجنة

في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء الصحابة الأشاوس: [ أنتم اليوم خير أهل الأرض ] رواه البخاري
وعن النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة ] رواه مسلم

والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ( 100 ) ) سورة التوبة

فانظر كيف رضي عن المهاجرين والأنصار واشترط لتابعيهم أن يكونوا تابعين لهم بإحسانٍ فمن ادَّعى سبيلًا غير سبيلهم فهو من الداخل في هذه الآية : ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ( 115 ) إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا ( 116 ) ) سورة النساء



9- اخلاصهم في الدين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم


فالخلفاء الأربعة فتحوا الدول والأمصار وأقاموا العدل وجابوا الخراج والصدقات والزكوات وكانوا أزهد الناس ، ولهم الخطب الواعظة والحكم الجليلة والناس كلها تتحدث عن سيرتهم وفضلهم على من عداهم


10- الهجرة

( لايستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل, أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى )

رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث عائشة ومن حديث ابن عباس رضي الله عن الجميع، يقول صلى الله عليه وسلم: (لا

هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا)، ومعناه عند أهل العلم: لا هجرة من مكة بعد ما فتحها الله على نبيه عليه الصلاة والسلام، وليس المعنى نفي الهجرة بالكلية، لا، المراد لا هجرة بعد الفتح يعني من

مكة إلى المدينة؛ لأن الله جعلها دار إسلام بعد فتحها، فلم يبقَ هناك حاجة إلى الهجرة منها فالمسلمون فيها يبقون فيها، أما الهجرة نفسها فهي باقية؛ ولهذا جاء في الحديث الآخر الصحيح: (لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع

التوبة)، فمن كان في بلاد الشرك واستطاع أن يهاجر فعليه أن يهاجر

لذلك هم سبقوا الناس جميعًا بالهجرة فيا بخٍ لهم ، اللهم الحقنا بهم


هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس