
2012-10-11, 10:50 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيبي يا حسين
طيب يا نعمة الهداية :
إبراهيم الخليل عليه السلام , من أشجع الناس ولا يخاف في الله لومة لائم , ولا تستطيع أنت ولا كل من في الأرض أن ينفي ذلك , فلماذا كذب ــ كما تقولون ــ على النمرود ؟
أجب يا فالح
|
ابراهيم عليه السلام كذب ثلاث كذبات ولكنه حطم بعدها أصنام القوم وأقام الدين وبلغ أمر رب العالمين. فأي دين بلّغه زين العابدين أو الباقر فيما تزعمون من الكذب؟ هل أعلنوها صراحة أمام الملأ, ام اكتفوا بلبس الذل والعار وكانوا كمن ينشّأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين. هلّا ضربوا الباطل على أم رأسه كابراهيم حينما حطّم الأصنام أو هل جادلوا ملوك الباطل كما جادل النمرود أم أنهم من خورهم وجبنهم كذبوا تقية -كما تزعمون- فتركوا أمر الله وهم صاغرون خشية من سياط بني أمية وسيوف بني العباس, فكانوا كمثل الذين حمّلوا التوراة ثم لم يحملوها فلا هم أقاموا دولتهم ولا بلّغوا دين ربهم. فتركوا أمة الإسلام لكي تضل وتهلك. فلو جائهم سائل يسأل عن دين الله وحدود الله تبرأوا من الحق وأنكروه تقية وكذبا فهلّا امتثلوا قول الله "فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ".
نريد مثالا واحدا لأحد أئمتكم يقف صادعا بالحق من الباقر الى العسكري يدعوا فيه لدين الله يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر من غير أن يخاف في الله لومة لائم. ائمتكم لم يبلغوا دين الذي تزعمونه على الملأ
|