
2012-10-15, 09:37 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-06-26
المكان: انصار السنة
المشاركات: 553
|
|
اقتباس:
|
فلا حاجة الان لاتهامي بالشرك
|
لا شك انك رافضي و الرافضة اليوم يعبدون الأضرحة ويتقربون إليها بالعبادة كالدعاء والذبح والنذر وغيرها.
وهم .حالياً يقومون بصنع تمثال للحسين .. لتعود عبادة الأصنام وسأضع لك الصور للتمثال حيث انهم نحتو الرأس وجالسين ينحتون الجسم لتكملة الصنم

ثم إنهم لو عرفوا إن هذا العمل الذي يقومون به هو نفسه الذي يقوم به المشركين .وهو الذي اخبرنا به الله عزوجل انه شرك وكفرا ..وان الرسول صلى الله عليه وسلم قاتل المشركون بسبب ذلك
كماهو معلوم هناك مشركين اولين ومشركين اخريين المشركين الاوائل مؤمنين بوجود الله. وانه القادر على كل شئ..وهم ابتدعوا بدعه استحسنتها عقولهم وسكنت اليهم نفوسهم..
وهي اتخاذهم للاصنام وهي اللات والعزى ومناة أولياء لهم ووسطاء يلجئون إليهم بالدعاء والذبح والنذر وغيره.. حتى يتقربوا بهم الى الله فيشفعوا لهم..ويقضوا حاجاتهم..
قال تعالى ((وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَالاَيَضُرُّهُمْ وَلاَيَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءشُفَعَاؤُنَاعِندَاللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَالاَيَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَفِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّايُشْرِكُونَ))
المشركون الاوئل يعترفون بالشرك والروافض ينكرون!!!!
الدليل على اعتراف المشركين الأوائل قال تعالى((أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ))
أما الروافض ينكرون عبادة غير الله لجهلهم بحقيقة المشركين الاوائل..
فيتقربون الى الاضرحه باالدعاء والعبادة والتوسل.ويقولون انما هي واسطه بيننا وبين الله نحن لا نعبدها.!!!!!.
فالدعاء والذبح والنذر وغيرها عبادة يجب الا تصرف الا لله عز وجل..
تبدل في الالفاظ و الحقيقة واحده بين المشركين الاوائل والروافض اليوم..الافعال نفسها والمقاصد نفسها..
فلا فرق بين دعاء صنم أو قبر أو غيره كله شرك بالله.عز وجل.
تعريف الشرك في الاصطلاح:
هو اتخاذ الند مع الله تعالى؛ سواء أكان هذا الند في الربوبية أم في الألوهية أو الأسماء والصفات، أي: جعل شريك مع الله في التوحيد، ولذا يكون الشرك ضد التوحيد، كما أن الكفر ضدالإيمان،
قال تعالى: {فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } [البقرة:22].
وغالب الشرك عند الناس يقع في الألوهية؛ كالشخص الذي يدعو مع الله تعالى غيره، أو يصرف له شيئاً من أنواع العبادة، كالذبح والنذر، والخوف والرجاء والمحبة، والخشية، والإنابة، والدعاء، والتوبة، والتعظيم والإجلال، والاستعانة، والطاعة، والتوكل به، وغيرها.
والشرك أعظم الذنوب إطلاقاً؛ لأنه تشبيه المخلوق بالخالق في خصائصه؛ ومن الخصائص الإلهية:
الكمال المطلق من جميع الوجوه.
التفرد بملك الضرر والنفع والعطاء والمنع.
العبودية المطلقة له، بأن تكون العبادة كلها له وحده، مع غاية الحب والذل.
فمن أشرك مع الله أحداً فقد شبهه به – سبحانه – وهذا من أقبح التشبيه: تشبيه هذا العاجز الفقير بالذات؛ بالقادر الغني بالذات،
قال تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } [لقمان:13].
الدليل على ان المشركين الاوائل مثل الروافض اليوم من القران
((إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )) الأعراف_194
قال تعالى (( أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّاللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَايَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ))الزمر3
قال تعالى((قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا))
قال تعالى ((أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا ))
قال تعالى ( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
هذه الآيات تثبت إن المشركين الأوائل مثلكم اليوم يدعون الأولياء والصالحين ويجعلون منها آله تقربهم إلى الله ويعبدونها بالدعاء والذبح والنذر والطواف لتقربهم إلى الله زلفى ..
|