ملاحظتين:
الحاكم أبو عبد الله النيسابوري صاحب المستدرك كان شيعياً (شيعياً وليس رافضياً) فتصحيحه لأحاديث في حق علي رضي الله عنه لا يؤخذ به.
قام الحاكم رحمه الله بتسويد كتابه المستدرك ثم بدأ بمراجعته، ولم يقدر الله له أن يراجع منه الكثير، فقد توفي رحمه الله، فجاء الذهبي من بعده وتعقب كتابه.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|