اقتباس:
|
1_ ( و إنا لنرى أبا بكر أحق بها - أي بالخلافة - إنه لصاحب الغار. و إنا لنعرف سنه. و لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصلاة خلفه و هو حي )))). نهج البلاغة، تحقيق العالم الشيعي الشريف الرضي 1 / 132
|
هذا الكلام لا يوجد في نهج البلاغة , بل هو موجود في شرح النهج للمعتزلي , والمعتزلي ليس شيعي , فعزوك إياه للشريف الرضي إخفاء للحقائق , أو أنك لم تقرأ نهج البلاغة , لذا فأنت لا تعرف منه شيئا , وقد وجدت هذا الكلام هنا وهناك فذكرته رأسا .
اقتباس:
|
2_ و يقول علي بن أبي طالب () و هو يذكر بيعته لأبي بكر ((... فمشيت عنـد ذلك إلى أبـي بكر فبـايعته و نهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل و زهق و كانت ( كلمة الله هي العليا و لو كره الكافرون ) فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر و سدد و قارب و اقتصد فصحبته مناصحاً و أطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً )). الغارات للثقفي (2 / 305).
|
والله لا أعرف إن كنت قرأت الخطبة كاملة أو قمت ببترها . لماذا حذفت كلام علي عليه السلام المتقدم على ماذكرته ؟ فهاك مقدمة كلامه :
((( فلما مضى لسبيله صلى الله عليه وآله تنازع المسلمون الأمر بعده
فوالله ما كان يلقي في روعي ولا يخطر على بالي أن العرب تعدل هذا الأمر بعد محمد صلى الله عليه وآله عن أهل بيته ولا أنهم منحوه عني من بعده فما راعني إلا انثيال الناس على أبي بكر وإجفالهم إليه ليبايعوه
فأمسكت يدي ورأيت أني أحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله في الناس ممن تولى الأمر من بعده فلبثت بذاك ما شاء الله حتى رأيت راجعة من الناس رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين الله وملة محمد صلى الله عليه وآله وإبراهيم ع فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما وهدما يكون مصيبته أعظم علي من فوات ولاية أموركم التي إنما هي متاع أيام قلائل ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب وكما يتقشع السحاب فمشيت عند ذلك إلى أبي بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت " كلمة الله هي العليا " ولو كره الكافرون. فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وشدد وقارب واقتصد فصحبته منا صحا وأطعته فيها أطاع الله فيه جاهدا وما طمعت أن لو حدث به حدث وأنا حي أن يرد إلى الأمر الذي نازعته فيه طمع مستيقن ولا يئست منه يأس من لا يرجوه ولولا خاصمة ما كان بينه وبين عمر لظننت أنه لا يدفعها عني فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا وناصحنا )))
فهذا الكلام الذي لم تذكره فيه تصريح من علي عليه السلام أنه كان يرى نفسه أحق بهذا الأمر من أبي بكر , وأنه لم يبايع أبي بكر في أول الأمر , لكنه لما رأى الناس قد ارتدوا ودعوا إلى محق الدين بايع أبا بكر , فهو عليه السلام لم يبايعه معتقدا بشرعية خلافته , بل بايعه خوفا على الدين .
اقتباس:
|
3_ و يقول عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (( لله بلاء فلان فقد قوم الأود، و داوى العمد، خلف الفتنة و أقام السنة، ذهب نقي الثوب قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي )). نهج البلاغة ص (509).
|
فلان هنا , لا يوجد نص أو دليل على أن المقصود هو عمر , لكن ابن ابي الحديد , قال هو عمر , وكلام ابن ابي الحديد ذكره ابن ميثم في شرح النهج , فأصل الكلام هو من ابن ابي الحديد , ولا يوجد أي مصدر شيعي ذكرها .
وليتك وأنت تستدل بنصوص نهج البلاغة , لو كنت ذكرت الخطبة الشقشقية , أو كلام علي علي السلام بالتظلم ممن منعه الخلافة , أو قوله للناس : ليست بيعتي فلتة .