المعصوم الأول قاتل و الثاني تنازل و الثالث خرج للقتال
.............................
ولكل منهم موقف .. يضعه موضع الشامخ شموخ الجبال ..
ولكل منهم تضحيته ..
و لكل منهم أسلوبه في (( محاولته )) قيادة الأمة إلى بر الأمان ..
و أن كره أعادء الأسلام ذلك ..
فمن أحبه الله و رسوله و يحب الله و رسوله .. يحبهم .. كما أحبهم الله و رسوله
وينصرهم في مواقفهم و لا يبحث عما يشوه صورتهم ..
و لا ينصر أعدائهم .. من رفع السيف في وجوههم .. وقاتلهم ..
وكان الله يحب المحسنين ..
|