
2012-10-17, 05:57 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجر الاراك
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} (23) سورة النساء
والايه صريحة
إبن حزم - المحلى - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 252 إلى 257 )
2215 - مسألة - من وطئ امرأة أبيه أو حريمته بعقد زواج أو بغير عقد:
- الا ان مالكا فرق بين الوطئ في ذلك بعقد النكاح وبين الوطئ في بعض ذلك بملك اليمين فقال : فيمن ملك بنت اخيه . أو بنت اخته . وعمته . وخالته . وامرأة ابيه . وامرأة ابنه بالولادة . وامه نفسه من الرضاعة . وابنته من الرضاعة . وأخته من الرضاعة وهو عارف بتحريمهن وعارف بقرابتهن منه ثم وطئهن كلهن عالما بما عليه في ذلك فان الولد لاحق به ولا حد عليه لكن يعاقب.
- وقال أبو حنيفة : لا حد عليه في ذلك كله ولا حد على من تزوج أمه التي ولدته وابنته . وأخته . وجدته . وعمته . وخالته . وبنت أخيه . وبنت أخته عالما بقرابتهن منه عالما بتحريمهن عليه ووطئهن كلهن فالولد لاحق به والمهر واجب لهن عليه وليس عليه الا التعزير دون الاربعين فقط ، وهو قول سفيان الثوري قالا : فان وطئهن بغير عقد نكاح فهو زنا عليه ما على الزاني من الحد .
حلها لنا هنا كيف تجيز علمائك نكاح الام والاخت والمحارم ؟!
أبوبكر الكاشاني - بدائع الصنائع - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 35 )
- وكذلك إذا نكح محارمه أو الخامسة أو اخت امرأته فوطئها لا حد عليه عند أبى حنيفة وان علم بالحرمة وعليه التعزير وعندهما والشافعي رحمهم الله تعالى عليه الحد
وحتى حد الزنا يسقطوه علمائك عن من زنا بالمحرام
|
يبدو أنك لا تقرأ ما تنقل ولا تفهم ما تقرأ. فلم يقل أحد أن هذا حلال. ولم يجز أحد زواج المحارم ولكنه الكذب الذي شربته من دينك. أين القول بجواز نكاح المحارم يا كذاب؟ وهل يكون التعزير والعقوبة والجلد في الحلال؟ أما دفع حد الزنا واستبداله بالتعزير لوقوع الشبه في ملك اليمين أو بالزواج فالرسول يقول "ادفعوا الحدود بالشبهات"
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجر الاراك
ولكن اثبتوا لكم على راي مره تقولون لعن الله المتشبهه ومره نجد البخاري يقول ان الرسول كان ياوي هولاء في بيته
صحيح البخاري - المغازي - غزوة الطائف - رقم الحديث: ( 3980 )
- حدثنا الحميدي سمع سفيان حدثنا هشام عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أمها أم سلمة ( ر ) دخل علي النبي (ص) وعندي مخنث فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية يا عبد الله أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان وقال النبي (ص) لا يدخلن هؤلاء عليكن قال إبن عيينة وقال إبن جريج المخنث هيت حدثنا محمود حدثنا أبو أسامة عن هشام بهذا وزاد وهو محاصر الطائف يومئذ.
|
لعل غيري يجيبك عنها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجر الاراك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
س/ أنا شاب عمري 22سنة أعاني من اضطرابات نفسية وغير مستقر تماما. أحب التشبه بالنساء كثيراً وأتمنى أنني كنت امرأة لكن لله في خلقه شؤون.لذلك وجدت الحل المناسب والذي يمكن أن أكون مرتاحاً نفسياً بعد عمله هو السفر وعمل عملية تحويل الجنس من ذكر إلى أنثى لكي أمارس حياتي بشكل طبيعي كما تمارس حياتها أي فتاة .. أرجو إفادتي قريبا وبأسرع وقت ممكن هل يمكنني ذلك أم لا ولكم تحياتي
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فننصحك أولاً بإجراء الفحوصات اللازمة عند الثقات من الأطباء لجهازك التناسلي، فإذا أجريت ذلك وتبين أن الأجهزة الذكورية عندك طبيعية فإنه لا يجوز لك الإقدام على عملية التغيير، وراجع التفاصيل في الفتوى رقم 1771 وإن تبين بالفحوصات أن الجهاز التناسلي لديك هو جهاز أنثى وإن كان الظاهر أنه جهاز ذكر فإنه لا بأس عليك في إجراء عملية التغيير.
أما بالنسبة للأمور النفسية فإنه يمكنك معالجتها بالصبر، واللجوء إلى الله، ومجالسة الصالحين، والتعوذ بالله من الشيطان ووساوسه، وننصحك بعرض نفسك على طبيب نفسي تثق فيه.
نسأل الله أن يصلح حالنا وحالك، وأن يصرف عنا وعنك نزغات الشيطان.
والله أعلم.
|
طبعا لا زلنا ندور في الفلك مع من لا يفهم ما يقرأ. ألم يقل لك المفتي باستشارة الطبيب ثم فصّل وبين أنه اذا كانت الأعضاء طبيعية فلا تجوز العملية أما اذا كانت غير طبيعية فتجوز وهو نفس الكلام الذي قلته في مشاركتي السابقة رقم عشرة في الصفحة الأولى. فيتم النظر أولا هل الشخص مريض مرض هرموني أم سليم. فاذا كان الإشكال في مرض عضوي تجوز العملية وهو من باب العلاج واعادة الأمور الى طبيعتها. واما اذا كان الإنسان سويا فلا تجوز العملية. غالب عمليات تغيير الجنس في ايران وغيرها من دول العالم هي من النوع المحرم لأنها تتم على أناس طبيعيين ولكنهم ساخطون على الله لأنهم خُلِقوا على جنس لا يريدونه فاتبعوا الشيطان وأرادوا تغيير خلق الله.
|