عرض مشاركة واحدة
  #44  
قديم 2012-10-18, 04:49 PM
حبيبي يا حسين حبيبي يا حسين غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-06
المشاركات: 255
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم مهاجر مشاهدة المشاركة
نعم صدقت ليس مثلكم 24 ساعة فقط يلعن بالناس
ولكن مع هذا فهو عليه الصلاة والسلام يلعن بواضع محدده
والا على هذا فهمك حتى المعصومين تطعنون بهم لأنهم يلعنون
وكذلك الله لعن أقوام فهل يعد طعناً به تبارك وتعالى
وجزاك الله خيرا اخي الحبيب غريب مسلم على الرد
هات احاديث غير هذه يا اسد
والله المستعان
بالرغم من أن كل كلامك غير مقنع , ولا يقتنع به الطفل لكن سأستمر معك عسى أن نصل إلى نتيجة :

أبو الغادية
قاتل عمار بن ياسر :
أولا : إثبات الصحبة , وأنه من أصحاب بيعة الشجرة :

قال ابن أبي حاتم الرازي: يسار بن سبع أبو الغادية الجهني: له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم.
الجرح والتعديل ج 9 ص 306

وقال ابن حبان: يسار بن سبع أبو الغادية الجهني له صحبة.
الثقات ج 3 ص 448

وقال الذهبي: أبو الغادية الصحابي: من مزينة، وقيل: من جهينة. من وجوه العرب، وفرسان أهل الشام. يقال: شهد الحديبية، وله أحاديث مسنده، وروى له الإمام أحمد في "المسند"... قال البخاري، وغيره: له صحبة. سير أعلام النبلاء ج 2 ص 544

وقال ابن تيمية: والذي قتل عمار بن ياسر هو أبو الغادية، وقد قيل إنه من أهل بيعة الرضوان، ذكر ذلك ابن حزم، فنحن نشهد لعمار بالجنة ولقاتله إن كان من أهل بيعة الرضوان بالجنة.
منهاج ابن تيمية ج 6 ص 205

وقال أيضاً : وقيل كان مع معاوية بعض السابقين الأولين، وإن قاتل عمار بن ياسر هو أبو الغادية وكان ممن بايع تحت الشجرة وهم السابقون الأولون، ذكر ذلك ابن حزم وغيره.
منهاج ابن تيمية ج 6 ص 333

وقال ايضاً: وقد قيل أن بعض السابقين الأولين قاتلوه (يعني قاتلوا عليا عليه السلام) وذكر ابن حزم أن عمار بن ياسر قتله أبو الغادية، وأن أبا الغادية هذا من السابقين ممن بايع تحت الشجرة وأولئك جميعهم قد ثبت في الصحيحين أنه لا يدخل النار منهم أحد.
منهاج ابن تيمية ج 6 ص 55


الآن لنرى ما قال الألباني : والشهادة لله أنصف الألباني :
سلسلة الأحاديث الصحيحة / الجزء 5 / ص 18 / حديث رقم 2008 :

" قاتل عمار و سالبه في النار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 18 :

رواه أبو محمد المخلدي في " ثلاثة مجالس من الأمالي " ( 75 / 1 - 2 ) عن ليث عن مجاهد عن # عبد الله بن عمرو # مرفوعا .

قلت : و هذا إسناد ضعيف , ليث - و هو ابن أبي سليم - كان اختلط . لكن لم ينفرد به , فقال عبد الرحمن بن المبارك : حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن مجاهد
به . أخرجه الحاكم ( 3 / 387 ) و قال : " تفرد به عبد الرحمن بن المبارك و هو ثقة مأمون , فإذا كان محفوظا , فإنه صحيح على شرط الشيخين " .
قلت : له طريق أخرى , فقال الإمام أحمد ( 4 / 198 ) و ابن سعد في " الطبقات " ( 3 / 260 - 261 ) و السياق له : أخبرنا عثمان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمةقال : أخبرنا أبو حفص و كلثوم بن جبير عن أبي غادية قال : " سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة , قال : فتوعدته بالقتل , قلت : لئن أمكنني الله
منك لأفعلن , فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس , فقيل : هذا عمار , فرأيت فرجة بين الرئتين و بين الساقين , قال : فحملت عليه فطعنته في ركبته ,
قال , فوقع فقتلته , فقيل : قتلت عمار بن ياسر ? ! و أخبر عمرو بن العاص , فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( فذكره ) , فقيل لعمرو بن العاص:
هو ذا أنت تقاتله ? فقال : إنما قال : قاتله و سالبه " .
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات رجال مسلم , و أبو الغادية هو الجهني و هو صحابي كما أثبت ذلك جمع , و قد قال الحافظ في آخر ترجمته من " الإصابة " بعد أن ساق الحديث , و جزم ابن معين بأنه قاتل عمار : " و الظن بالصحابة في تلك الحروب أنه كانوا فيها متأولين , و للمجتهد المخطىء أجر , و إذا ثبت هذا في حق آحاد الناس , فثبوته للصحابة بالطريق الأولى " .
و أقول : هذا حق , لكن تطبيقه على كل فرد من أفرادهم مشكل لأنه يلزم تناقض القاعدة المذكورة بمثل حديث الترجمة , إذ لا يمكن القول بأن أبا غادية القاتل لعمار مأجور لأنه قتله مجتهدا , و رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قاتل عمار في النار " ! فالصواب أن يقال : إن القاعدة صحيحة إلى ما دل الدليل القاطع على خلافها , فيستثنى ذلك منها كما هو الشأن هنا و هذا خير من ضرب الحديث الصحيح بها . و الله أعلم

قاتل عمار وسالبه في النار , أبو الغادية ممن بايع تحت الشجرة , أهل بيعة الشجرة لا يدخلون النار . دين تناقضات .

الآن ثبت وبتحقيق الألباني أن ابا الغادية وهو صحابي ممن بايع تحت الشجرة , قد قتل عمار , وعمار قال في الرسول صلى الله عليه وآله : قالته وسالبه في النار .
الآن أنت أما خيارين : إما أن تصدق الرسول , وإما أن تكذبه .

رضي الله عنك يا سيدي عمار , وأسأل الله تعالى أن يحشرني معك .