اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السني الامازيغي
وبعض طرق الرواية صحيح . فهو يصحح بعض طرق الرواية ولا يصحح رواية حذيفة بن أسيد الغفاري فالصحابي مجهول عندكم والله تعالى المستعان . فحذيفة بن أسيد الغفاري لهُ ذكر في كتبكم ولكن لا نجد لهذا الصحابي توثيقاً فكيف يروي من لم يوثق ولم يذكر فيه مدح حتى , وحتى عالم عصركم الخوئي لم يصحح لهُ بل صحح طرق الرواية وليست رواية حذيفة بن أسيد الغفاري والله تعالى المستعان .
[align=center]وكونه من أصحاب النبي عندكم ليس توثيقاً ، لأن كثير ممن قلتم عنهم بانهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجهلتموهم . [/align]
|
حذيفة بن أسيد الغفاري :
قال المحقق الخوئي : وقد عد من حواري الحسن المجتبى عليه السلام في رواية أسباط بن سالم المتقدمة في أويس القرني " المعجم ج4 ص241
وقد تقدم أن السيد الخوئي حكم بصحة بعض طرق هذه الرواية ، ومن المعلوم أن جميع طرقها تنتهي إلى حذيفة بن أسيد الغفاري ، فالرجل ثقة عند الخوئي .
وقد حسنه المامقاني كما في النتائح ص33 .
فنقول : إذا نظرنا إلى السند من الصدوق إلى معروف بن خربوذ فتكون الرواية صحيحة لأن الإمام (ع) صدق الرواية ، ورجالها من الصدوق إلى معروف بن حزبوذ كلهم ثقات أماميون
وأما إذا نظرنا إلى السند كاملة من الصدوق إلى حذيفة الغفاري فتكون الرواية أما صحيحة ـ بناء على وثاقة حذيفة ـ وإما حسنة ـ بناء على كونه حسناً ـ كما على مبنى المامقاني .
ولكن الانصاف إنها صحيحة لأن حذيفة عد من حواري الحسن (ع) وهو في أعلى درجات الوثاقة والعدالة .