عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 2012-10-19, 09:58 AM
مسلم مهاجر مسلم مهاجر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-17
المكان: أنصـار السُنــة
المشاركات: 4,207
افتراضي

اقتباس:
بالرغم من أن كل كلامك غير مقنع , ولا يقتنع به الطفل لكن سأستمر معك عسى أن نصل إلى نتيجة :
أضحكتني
وكأنك تقتنع بشيء نقوله
فنت لست تبحث عن حق لكي تتبعه بل لطعن في دين الأخر
وعليه انا لااريد اقنعك لأني اعرفك لاتريد تعرف الحق انا في موضع اقامة الحجه وأمرك لله
اما النتيجة التي تكلم عنها فأبشرك لم ولن نصل

الموضوع عن الطعن بالصحابة آي من يطعن بالصحابة اهل السنة ام الرافضة
فلماذا تدحل في موضوع الفتن الت حصلت بين الصحابة؟
فالكل يعلم انهم طائفتان من المؤمنين اقتلوا
لا اريد احاديث فتن حصلت بين الصحابة وبعيدن تقول لي هذه طعون
اريد كلام للعلماء مثلا كمثال شخكم محمد المسعود يقول ان فاطمة تستند على انوثتها عندما تخطب بالرجال حتى تأخذ حقوقها وحقوق بنو هاشم
ولا اعلم هل لايوجد رجال في بنو هاشم حتى يقدموا أنثى ويستخدموا انوثتها حتى تسترد حقوقهم
هذا هو الطعن هكذا يكون

اما أن كنت تحسب هذه طعون بالصحابة فأقول انا لااعتبرها طعون ولا شيء
وصراحه اجدها الزامات مواضيع جديده يعني
لكن سوف اجيبك جواب مختصر أخذت به اهلاً وسهلاً واذا ما رضيت به الله معاك

1_ يقول ابن حجر ( والظن بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأولين وللمجتهد المخطيء أجر وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس فثبوته للصحابة بالطريق الأولى ).

2_ إنه فعل ذلك متأولا ويعذره، كما فعل ابن حزم في (الفصل في الملل) فقال: المجتهد المخطئ إذا قاتل على ما يرى أنه الحق قاصدا إلى الله تعالى نيته، غير عالم بأنه مخطئ، فهو فئة باغية، وإن كان مأجور أو لا حد عليه إذا ترك القاتل ولا قود، وأما إذا قاتل وهو يدري أنه مخطئ فهذا محارب تلزمه حدود المحاربة والقود، وهذا يفسق ويخرج، لا المجتهد المخطئ، وبيان ذلك قول الله تعالى: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ـ إلى قوله ـ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم) فهذا نص قولنا دون تكلف تأويل ولا زوال عن موجب ظاهر الآية، وقد سماهم الله عز و جل مؤمنين باغين بعضهم إخوة بعض في حين تقاتلهم، وأهل العدل المبغي عليهم والمأمورين بالإصلاح بينهم وبينهم ولم يصفهم عز وجل بفسق من أجل ذلك التقاتل ولا بنقص إيمان، وإنما هم مخطئون باغون، ولا يريد واحد منهم قتل الآخر، وعمار رضي الله عنه قتله أبو الغادية يسار بن سبع السلمي، شهد بيعة الرضوان، فهو من شهداء الله له بأنه علم ما في قلبه وأنزل السكينة عليه ورضي عنه، فأبو الغادية رضي الله عنه متأول مجتهد مخطئ فيه باغ عليه مأجور أجرا واحدا، وليس هذا كقتلة عثمان رضي الله عنه؛ لأنهم لا مجال للاجتهاد في قتله، لأنه لم يقتل أحدا ولا حارب ولا قاتل ولا دافع ولا زنا بعد إحصان ولا ارتد فيسوغ المحاربة تأويل، بل هم فساق محاربون سافكون دما حراما عمدا بلا تأويل على سبيل الظلم والعدوان فهم فساق ملعون اهـ.

واختم حديث " قاتل عمار وسالبه في النار " مختلف في صحته وقال الشيخ عثمان الخميس فيه ضعف والصحيح لايثبت
وأن ثبت فأنه من أهل التوحيد لن يخلد في النار وخاصه انه كان موحد ونال شرف الصحبه ولديه من الحسنات تمحي السيئات رضي الله عنه وارضاه

__________________
أحسب ان هذه الامة لو تعقلت وتوحدت وجمعت طاقاتها لمدة اسبوع واحد سينكسر صليب الغرب و نجمة الصهاينة و تحالف الرافضة
لكن قوى الانبطاح و الغلو تعمل لصالح الاعداء






غُرباء



الأمر الذي يخفيه الأعلام والذي لا يعلمه الكثير.. تنظيم قاعدة الجهاد هو طليعة الأمة في مواجهة التوسع الإيراني