عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2012-10-20, 09:15 AM
محب القران محب القران غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 385
افتراضي

[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خير وخاتم الانبياء والمرسلين
محمد بن عبدالله الرحمة المهداة الصادق الأمين
عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أفضل الصلاة وأزكى التسليم

وبعد

هذه رسالة شكر وحب صادقه لأخي الكريم والمحترم أبو حب الله فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله
لأن ما فعلته يا أخي الحبيب من خلال ردكم وردودكم اللاحقة هو في نظري أيضا عمل وخير كبير أسديته لدينك وللموضوع بلا شك
فأشكرك على كل حرف من كلامك وان ظهر بمظهر الشدة فوالله لا أراه إلا بكل ما يسرك و يثلج صدرك .
ورغم ما فيه أيا كان من أسئلة وشبهات ومعضلات أنا متأكد يقينا أنها إسهامات لا غنى عنها إطلاقا في توضيح الحقيقة
لكل من يراها أو يريدها..
وأتمنى أن لا تحمل في صدرك قدرا ولو يسير من أي كلمة من كلامي فنحن في النهاية لا نخاطب بعضنا على أساس شخصي
ولكننا نتكاتب على أساس من المنطق تتم فيه مواجهة الرأي بالرأي الآخر لكلينا وهي الآراء التي تشكلها الأفكار والمناهج التي يعتنقها أو يسلكها أو يقع فيها أحدنا رغما عنه.
ولا أخفيك أنك قد أوحيت لي بالكثير مما أصبحت أريد أن أقدمه في هذا الشريط الحواري وأحب قبل أن أقوم باستئناف ردودي بعونه تبارك وتعالى ،
أن أكون صادقا معك بأنه لا يعنيني أن يهتم أو لا يهتم أن يفهم أو لا يفهم أن يقرأ أو لا يقرأ أخي أبو حب الله ما سأكتبه
بقدر ما يعنيني تبليغ ما أراه صحيحا و راجح الحجة ويجدر به أن يذاع ويعرف وبقدر ما يعنيني توضيح الشبهات
وملابسات الموضوع التي قد ألقيتها علينا أخي الغالي.. فمن واجبي إكمال ما قد بدأته كما تعلم.
وكما أنك رجوت منه الأجر سبحانه يا أخي في تسخير جهدكم وشدتكم للذود عن دين الله تبارك وتعالى في ردودكم الآزفة
فأنا أرجوه كما ترجوه أنت وأتمنى أن ترجوا منه كذلك الأجر عن أي شيء قد يشق عليك في ردودي المقبلة..
والتي قد اضطر فيها لبعض من النقد لأسلوبكم في الطرح أو لمنهجكم الفكري وحقيقة رؤيتكم وإبراز عيوبها الخافية عليك إن شاء الله تعالى..
وكمثال أحب أن أبدأ بتناول أخف ما يمكن من الأسئلة الخفيفة التي رصعتم بها مشاركتكم الأخيرة .
وهو استفهامك الإنكاري في قولك هل يجوز اعتبار كل مجال مغناطيسي لكل الكواكب كراسي أيضا وهل كلها عروش وهل لكل كوكب كلائكة تحمله..؟
ولكن دعني أسألك بالمقابل هل الترس كل ما صنعه الإنسان من الحديد؟
الم يصنع الإنسان من الحديد سيوفا منه؟
الم يصنع الإنسان دبابة من الحديد؟
الم يصنع ملاعق من الحديد؟
الم يصنع سفن وغواصات من الحديد أيضا؟
فلماذا تتوقع ساخرا حسب رؤيتي بأن كل مجال مغناطيسي سيصبح كرسي وكل كوكب عرش يحتاج لحملة عرش؟
وبالنسبة للملائكة التي تحمل العرش أريد أن أضرب لك مثلا بنفسك فلو صنع أحدهم تمثال يشبهك تماما
هل تتوقع أن هذا التمثال الصخري ستقف على أكتافه ملائكة تحسب حسناته وسيئاته مثل البشر؟
هل تتوقع أن تكون حوله ملائكة تحفظه ؟ وقس ذلك على الكواكب فمنها الكواكب الحية والكواكب الميتة الخالية من الحياة تماما .
وأنا مازلت مطمئن جدا لوجود الحياة في هذا الكون الفسيح وأن هذا الكون أبدا ليس مظلم منها بل انه يعج ويموج بأنواع وأعداد لا تنتهي منها بقدرته سبحانه وعظمة ملكه .
ومن المعيب حقا أن ننظر للكون كما ينظر له علماء وكالات الفضاء
الذين لا يرون به إلا ما يرى الفيزيائي الملحد والغبي في القرآن الكريم وأنه ليس سوى أوراق قابلة للاشتعال ..
ثم لماذا أراك تربط بين كون الكوكب الأرضي هو العرش وأن كل ما خلقه الله تعالى إذاً هي الكرة الأرضية؟

إن الله سبحانه وتعالى لا يرى في ملكوته كل المجرة شيئا والنجوم تسبح له كما يسبح الطير في السماء.
وإنما تجد القرآن الكريم يركز على التذكير بملكه للسماوات والأرض لأنها هي من نعيش نحن به .
وهي من يجب بها أن نعترف بنعمته سبحانه وتعالى علينا..
سأعطيك مثل لعله يقرب لك المسألة
افرض أن هناك من لديه سلسلة من مئات الفنادق حول العالم
وكان هناك مدير مهمل لأحد الفنادق وموظفين بينهم المتقاعس
اذا جمعهم صاحب الفندق
هل سيقول لهم أنا صاحب الفندق كيت والفندق كيت ويسرد عليهم جميع أسماء الفنادق
التي يملكها ليقول لهم هذا الفندق لي وانتم موظفين للعمل فإياكم من التقاعس به؟
أم سيحدد لهم المقال ويتوجه فورا للإشارة الى نفس الفندق الذي يعمولون به ؟
ليقول هذا الفندق لي وأريد منكم كيت و كيت ؟ لأني أعلم كل شيء عن تقصيركم؟
وتعالى الله تعالى علوا كبيرا إنما هو مثل لتقريب وجهة نظري اليكم.
وتشبيه ما قد يحدث في واقع حياتنا اليوميه بما يمكن أن يحدث في سياق آيات القرآن الكريم .


فهل آية قوله تعالى


(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ ۖ
لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (3))


والشاهد من الآية الكريمة قوله تعالى "لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض"

فهل نفهم منها فيما لوكانت السماوات حسب ما نتصور أيا كان أن علمه سبحانه فيها فقط ؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
انما هو تخصيص العلم فيها لما يوافق سياق الآيات الكريمه السابقه واللاحقة للآية الكريمة
وما فرضه جوهر المعنى الكلي للسورة ولكتاب الله تعالى فهو منزل على أهل هذا المكان أو هذا الكوكب.
فلو فهمنا أن الآية الكريمة تعني أن علمه فقط فيها فماذا عن علمه سبحانه قبل أن يخلقها ألم يكن سبحانه على علم بشيء قبلها ؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله .
أعيد وأكرر الغرض والسياق له دور كبير في فهمنا لكتاب الله تعالى ولا يجوز أن نجتزئ آية من كتابه سبحانه ونحاجج بها كيف ما تفق.

فقد قال تعالى

(إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34))

والشاهد قوله تعالى "ويعلم ما في الأرحام" ونقول أليس قوله في الآية الكريمة
عن علمه بكل ذرة في السماوات والأرض يغني عن القول بعلمه بما في الأرحام فالآية الأولى أشمل وتؤدي الغرض ؟
بالتأكيد يغني ولكن جرى التخصيص في الآية الكريمة عن الأرحام أيضا بسبب سياق الآية الكريمة في سورتها
وغرضها الخاص في سر وسبب نزولها . فلا يظن ظان أن اقتران علمه
أو ملكه سبحانه بشيء يعني إخراج ما سواه عن ملكه وعلمه سبحانه
فهو مليك كل شيء والعالم المقتدر والمحيط بكل شيء سبحانه وتعالى عما يصفون .

إلا أني أرى أن معضلة المعضلات هو فيما ترسخ في عقولنا عن معنى استواءه سبحانه وتعالى
وهي مقولة الإمام مالك رحمه الله تعالى حين قال العرش معلوم والكيف مجهول .

وقاله مجاراة لفهم عصره عن العرش أصلا ..
ولكن حسب تصوري أن الاستواء مثل الخلق والرزق فكونه سبحانه خالق فلان من الناس لا يعني انه لم يخلق غيره

وكونه رازق لأحدهم لا يعني أنه ليس هو من يرزق الناس أجمعين.

بمعنى أن استواءه سبحانه على العرش بمفهومه الصحيح لا يعني عدم استواءه على كل شيء هو مستوٍ عليه في ملكوته.
فالاستواء يعني أنه سبحانه يقصد و يكلأ هذا العرش بحفظه وعنايته ورحمته ليبقى .
كما أن الرزق يكون بإنعام هذا الخالق العظيم الرحيم للإنسان أو لأي كائن حي ليعيش ويبقى حيا.
وصدق والله الإمام في مقولته وإن كانت تعبر عن واقع تصوره للعرش والاستواء
فنحن في حقيقة الأمر نجهل كيف يكون الاستواء كما نجهل كيف يكون الخلق فهل يعرف أحد منا كيف خُلق

بل وأتحدى أن يعرف أحد كيف يُرزق فجهل الكيف لدينا ليس بقاصرعلى كيفية الاستواء فقط
بل جهلنا بالكيف شامل لكل شيء فسبحان العليم الحكيم .

ولعل ما يقف حائلا أيضا لوصول المعنى للأذهان والاقتناع به هي بعض العوائق من القناعات السابقة الفرعية
غير قناعة الاستواء من معاني آيات القرآن الكريم مثل قصة آدم وسجود الملائكة له
وظننا بأن هذه الملائكة هي كل ملائكته سبحانه في الكون وفي ملكه تبارك وتعالى .
واعتقادنا أيضا بأن أعظم الملائكة هم أقرب المقربين له تبارك وتعالى ولاشيء سواهم وتعالى الله علوا كبيرا عن ذلك .
ولكن الحقيقة خلاف ذلك بالتأكيد فما الملائكة الذين سجدوا لآدم
إلا ملائكة هذا العرش (الكرة الأرضية) وماهم إلا خلق من خلقه سبحانه وتعالى ..
بدليل أن خلافة خليفة للأرض شقة عليهم لمَا كانوا عليه من اطلاع بحال هذا الكوكب الاطلاع التي تعبر عنه ردة فعلهم المبينة في القرآن الكريم .

فقالوا (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك )

الصورة المشاهدة تبين أنهم كانوا على قدر كبير من التعلق بهذه الأرض ويستحيل على العاقل أن يتخيل أنهم
يعلمون كل صغيرة وكبيرة في هذا الكون الفسيح جدا بحيث أنهم يعلمون بحال هذا الكوكب الذي لا يمثل قطرة في بحر ملكه سبحانه وتعالى ..
مع أنهم وكما بين القرآن الكريم لم يستطيعوا أن يحفظوا الأسماء التي حفظها آدم عليه السلام . أي أن قدرتهم العقلية أضعف من القدرة البشرية
وفي ذلك ما يدل على أنه من المستحيل عليهم إدراك كل حقائق الكون في الوقت الذي هم يعجزون فيه عن مجارات العقل البشري..
ما يعني حتما أنهم ملائكة العرش (الكرة الأرضية) وليس الأمر كما كنا نظن فيهم بأنهم ملائكة كل ملكوته سبحانه وتعالى ....
هذا ما كان بالنسبة لحقيقة الملائكة المذكورين في كتابه سبحانه وتعالى وما يمكن أن تحجبه بعدم فهمها كما ينبغي من حقيقة العرش .
وأما المعنى الثاني الذي نريد توضيحه والذي اقتنعنا به من خلال فهمنا لآيات كتاب الله تعالى وفق تصورنا السائد
وهي معانٍ تدور حول حقيقة النجوم فذكر القرآن الكريم عنها تارة أنها زينة وتارة أنها موجودة لنهتدي بها
سواء كنا فوق البر أو كنا في عرض البحر وهذا صحيح بلا شك ولكن هل هذا يعني أن هذا هو كل دورها؟

فقد قال تعالى
(المال والبنون زينة الحياة الدنيا)

فهل هذا يعني أن الأبناء هم زينة فقط !! ..
وليس لكل منهم حياته الخاصة وعالمه الخاص؟ هل الأبناء مجرد زينة ؟ أم هل المال هو مجرد زينة فقط؟
وعليه فإن حصر وظائف النجوم بما ساقه القرآن الكريم في ذكرها أمر لا يصح فلكل خلق من خلقه سبحانه
غاية لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى وقد يبين سبحانه شيء من وظائفه كما يلزم سياق وغاية المعنى في آيات كتابه الكريم .
وأخيرا نريد أن نبين أقوى صيغة ذكرها القرآن الكريم حول استواءه سبحانه على العرش
وما يستدل به على ما يناقض تصوري وتفسيرها التفسير الذي يظهر حقيقة موائمتها لوجهة نظر البحث في عرش الرحمن ...


قال تعالى


(طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ (2)
إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ (3)
تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4)
الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ (5)
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ (6)
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7)
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ (8))

أي يا محمد لا تشق على نفسك ولا تشقيها بالتفكير أو أن تتحمل ما يشق عليك في تبليغ الدين وهذا القرآن ومحاولة جعل كل الناس مسلمين مؤمنين به..
ولا تخشى على من لم يبلغه أمر هذا القرآن بعد , فالرحمن الذي خلق السماوات والأرض والذي أنزل القرآن
هو ذاته المتكفل بهذا العرش وأهله وهو من يعلم ويملك كل شيء في سمائه وأرضه وما تحت الثرى من عرشه سبحانه ,
ويعلم ما بداخل النفوس من خير وشر . وهو من بحكمته سيبلغ هذا الدين من يشاء من خلقه تبارك وتعالى .
فله الأسماء الحسنى ولن يظلم ربك أحدا سبحانه وتعالى عما يصفون..

وأما بخصوص ما سبق وأن أظهرته لكم أخونا الغالي عن عودتي في مسألتي تزين السماء الدنيا بالمصابيح وتزينها بزينة الكواكب
فلا شك أنه قد ظهر لي من حديثكم اللاحق ما يبرز سوء فهمك لهذا الرجوع فأنت تعلم أن القرآن الكريم حمال أوجه
ومن الطبيعي وكثيرا مايحتمل تفسير آياته الكريمه أكثر من وجه فلا تظن أن خطأي هو خطأ محض
إنما وكما أحسب أنه خطأ في تعليق معنى الكلمتين على وجه واحد فلا شك وإن كانت المصابيح مثلا تعني نجوم السماء
فلا يخرج الأمر عن كون السماء الدنيا مزينة بها وأن غازاتها هي من يتسبب في هذا الإصباح فضوء النجوم يؤخذ على الحالتين
إذ أنه بالفعل رهين بالنجوم ذاتها وكذلك هو رهين أيضا بغازات السماء الدنيا فالوجهين محتملين بكل تأكيد.
وقس على ذلك زينة الكواكب فيما لو تعدينا المعنى المذكور لدي وأخذنا الكواكب بمعناها المعروف فهي أيضا
ليست زينة بحد ذاتها ولكنها زينة بفعل غازات السماء الدنيا وهي غازاتها التي تنشر الضياء .
خصوصا أن القرآن الكريم يصف الزينة بكلمتي "زينة الكواكب" ولم يطلق كلمة الكواكب فالسماء الدنيا ليست مزينة بالكواكب بذات اجسامها
فيما لو اعتبرنا أنها تعني الاحد عشر كوكبا وأما عن مقولتي أنها قد تعني أجزاء السحب التي تزين السماء فهي وللحق تقع عندي كإحتمال قوي جدا
مضاف للاحتمال السابق فهي زينة وموجودة في داخل السماء الدنيا ولكني سأعود عنه منعا للتعقيد مع أن القرآن الكريم وكما يعلم الجميع حمال أوجه .
والمسألتين أساسا من الفرعيات فلا تعول كثيرا على عودتي في فيهما انما هي بمثابة رجوع عن تحديد وجهة المعنى الى شموليته لجميع احتمالاته .
وها أنت ترى أخي أن الأوراق لا تتساقط وتتحات عن أغصانها بل تزيد كثرة ونضوجا بفعل النقاش الجميل والمحترم معك أخي الكريم . وللحديث بقية بعونه تبارك وتعالى ..
[/align]
رد مع اقتباس