إضافة
...............
وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا .. إلى آخر الآية ..
إن الشرطيه .. تستلزم أن يكون الفريقين (( من المؤمنين ))
...........................
و النص القرآني .. يقول : " وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ "
..................................
و بما أن الرويات أثبت قتل عمار (( المؤمن )) .. بسبق الأصرار والترصد .. بنائاً على أثبات الروايات الموجوده في كتبكم ..
(( فهذا يعني بأن قاتل عمار لم يكن مؤمن ))
و هنا أستبعاد له في الآيه التي دافعت عنه بها ..
والتي هي في الأساس نزلت على حادثه غير الحادثة المذكورة ..
|