
2012-10-21, 07:05 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلبت ربي نجني من المهالك
في قوله تعالى ( قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم )؟ وقوله تعالى ( ان كيد الشيطان عظيم ) اي ان العلاقة شبة متماثلة بين النساء و الشيطان ؟ أليس كذالك ؟؟؟؟؟
|
لا ليس كذلك وهذا دليل انك العلوية تحط من شأن النساء شأنكم شأن اليهود
اما الايات التى استشهد بها فى ترد عليك لو انك اكملت الايات
قوله تعالى:(الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إنَّ كيد الشيطان كان ضعيفا)
فالآية تقابل بين من يقاتل في سبيل الله ومن يقاتل في سبيل الطاغوت الذي هو الشيطان ، فمن الذي سيكون كيده ضعيفاً؟لا شكَّ أنَّه الشيطان ، فكيد الشيطان بالنسبة لأولياء الله الصادقين ضعيف لا يقدر عليهم، كما أخبر الله تعالى (إنَّه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون) فمن كان يسنده القوي فأنَّى يضعف؟!
أمَّا ما ورد في سورة يوسف ، فالمقابلة بين كيد المرأة وكيد الرجل، ولا شكَّ أنَّ كيدهنَّ أعظم من كيد الرجل ـ والقصص في ذلك كثيرة جداً ـ وجاء وصف كيدهنَّ على العظمة المطلقة مبالغة في تحقيق ذلك الوصف فيهنَّ .
وعليه ليس هناك مقارنة كيد المرأة ليس أقوى من كيد الشيطان ، فقد وصف الله كيد المرأة في سياق معين ، ووصف كيد الشيطان في سياق معين ، وكيد الشيطان أعظم من كيد المرأة ، لأنَّ كيد المرأة جزء من كيد الشيطان ، ولكن ذكر بعض أهل العلم أنّ كيد الشيطان عن طريق الوسوسة ، بينما كيد المرأة عن طريق المباشرة ، والمواجهة وهذا يكون له أعظم الدور في التأثير على المقابل.
اقتباس:
|
ثانيا ما لغاية من خلق حواء لآدم أليس ( لتبقى معه مؤنسة في وحسنه و لغاية التناسل و التكاثر ) لماذا عندما يرغب الله الرجال بالجنة يذكر لهم النساء ( الحور ) فهذا بمثابت جزاء حسن لرجال ان انعم عليهم بالنساء وهذة غاية من خلق النساء ك كل في الدنيا والآخرة ، هذة بعض الاستفسارات ارجو منك إيضاحا ، وشكرا جزيلا
|
لم افهم ماذا تريد ان تقول فى ثانيا الذى فهمته ان العلويه لا يرون للمرأة اى حق غير انها آلة للمتعه والانجاب وهذا عكس ما جاء به الاسلام
خلق الله عز وجل المرأة للغاية التي خلق من أجلها الرجل،
وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: {وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدونِ * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يُطعمونِ * إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين},
فالخلق خلقهم الله تعالى ليأمرهم وينهاهم، فمن أطاعه أسعده في دنياه, وأثابه في آخرته، ومن عصاه نال جزاء معصيته، فشَقِيَ في الدنيا وتعس في الآخرة، والمرأة شقيقة الرجل
كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (النساء شقائق الرجال),
ولا فضل للرجل على المرأة من حيث الجنس، من حيث كونه رجلاً، لا فضل له عليها من هذه الحيثية في ميزان الله تعالى, وفي ميزان الثواب والجزاء، فإن أكرم الناس عند الله تعالى أتقاهم لله رجلاً كان أو امرأة، كما
قال جل شأنه: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.
فالمرأة شقيقة الرجل, خلقها الله تعالى لأداء هذه الوظيفة الجليلة, وهي عبادة الله، كما خلق الرجل لذلك، ولقد خلق الله تعالى الجنسين مكمّلين لبعضهما، فالرجل يكمّل المرأة ويحتاجها، والمرأة تُكمّل الرجل وتحتاجه، وبهما تقام الحياة على هذه الأرض, وتدوم البشرية إلى الأجل الذي أراده الله تعالى.
ومن ثم فما تقوله انت واعداء الاسلام خطأ ولا هو مقصود شريعة الله تعالى من وراء هذه النصوص التي ذكرتها، فقد أمر الله تعالى الرجل بأداء الحقوق لزوجته، كما أمر المرأة بأداء الحقوق لزوجها، وهو سبحانه وتعالى أعلم بمن خلق، كما قال: {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} ولعلمه سبحانه وتعالى بالمرأة, وما جبلها عليه من الخصائص، فقد علم الله تعالى ضعفها وعدم قدرتها على مزاولة الأعمال التي يقدر الرجل على مزاولتها، كما أن الرجل علم الله تعالى أنه لا يقدر على أعمال لا تزاولها إلا المرأة، ومن ثم وزّع سبحانه وتعالى بينهما الوظائف تبعًا للخصائص، فكلّف الرجل بأعمال, وكلَّف المرأة بأعمال، وبأداء كل واحدٍ منهما لأعماله تستقيم الحياة.
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|