عرض مشاركة واحدة
  #32  
قديم 2012-10-21, 09:55 AM
عين على التشيع عين على التشيع غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-20
المشاركات: 34
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزميل العزيز
أتعبت نفسك على لا شيئ
ونسيت أن تذكر أن بعض المفسرين قد قال عن تفسير الأية أنها في الوليد بن عقبة عندما أرسله النبي صل الله عليه وأله على صدقات بني المصطلق ولا أدري أنسيتها أم تناسيتها ؟أو أنه إختلط عليك الأمر أو على من نقلت منهم ...عموما
على ذلك فهناك روايتان في الأية ….
الأولى التي أوردتها أنت وقلت أن سبب النزول فيه كانت بعد جدال مع على رضي الله عنه وهذه ذكرها بعض المفسرون ..
والثانية كما ذكرت لك موضوع بني المصطلق ..
وعليه نقول
يقول ابن كثير رحمه الله وقد ذكر كثير من المفسرين أن هذه الاَية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط, حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المصطلق, وقد روي ذلك من طرق ومن أحسنها ما رواه الإمام أحمد في مسنده من رواية ملك بني المصطلق, وهو الحارث بن ضرار والد جويرية بنت الحارث أم المؤمنين رضي الله عنها. قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن سابق, حدثنا عيسى بن دينار, حدثني أبي أنه سمع الحارث بن ضرار الخزاعي رضي الله عنه.. (الحديث).

وهذا السند الذي قال عنه ابن كثير بأنه من أحسنها هو سند ضعيف.

فإن في السند محمد بن سابق. ضعفه ابن معين ووثقه العجلي. وقال يعقوب بن شيبة (ثقة لا يوصف بالضبط). وقال الحافظ عنه في التقريب (صدوق).
ودينار وهو والد عيسى ذكره ابن حبان في الثقات مع أن ابنه عيسى هو من المجاهيل.
فالرواية إذن ضعيفة بالرغم من أنها أحسن الموجود.
كذلك أورد ابن كثير أقوالا لمجاهد وقتادة وابن أبي ليلى. وكلها روايات مرسلة وهذه المرسلات لا تصلح لإثبات تهمة الفسق على صحابي فإننا لا نقبلها في أحكام الطهارة ولا الصلاة .
أما قول الخطيب فهو كاف وشاف …
وبعد أن ساورني هذا الشك أعدت النظر في الأخبار التي وردت عن سبب نزول الآية { إن جاءكم فاسق بنبأ . . . } فلما عكفت على دراستها وجدتها موقوفة على مجاهد، أو قتادة أو ابن أبي ليلى، أو يزيد بن رومان، ولم يذكر أحد منهما أسماء رواة هذه الأخبار في مدة مائة سنة أو أكثر مرت بين أيامهم وزمن الحادث، وهذه المائة من السنين حافلة بالرواة من مشارب مختلفة.
وإن الذين لهم هوى في تشويه سمعة مثل الوليد ومن هم أعظم مقاماً من الوليد قد ملأوا الدنيا أخباراً مريبة لها قيمة علمية.
وما دام رواة تلك الأخبار في سبب نزول الآية مجهولين من علماء الجرح والتعديل بعد الرجال الموقوفة هذه الأخبار عليهم وعلماء الجرح والتعديل لا يعرفون من أمرهم حتى ولا أسمائهم [ شيئاً ]، فمن غير الجائز شرعاً وتاريخاً الحكم بصحة هذه الأخبار المنقطعة التي لا نسب لها وترتيب الأحكام عليها.
أيضا يقول الخطيب ..أن ابن سعد الذي ورى عنه الطبري هو محمد بن سعد العوفي ن وقد وصف الشيخ أحمد شاكر سنده بأنه ( سند مسلسل بالضعفاء من أسرة واحدة )
أضف إلى ذلك أنه أثناء غزوة بني المصطلق كان الوليد صغير ….
أضف إلى ذلك في كل ما أوردته ستجد إنقطاع السند في الروايات التي بنى عليه المفسرون ممن ذكرت قولهم …....
وعليه كل ما ذكرته لا يصح ابدا ….................
وتقول
وقد روي بأسناد صحيحة في صحيح مسلم و غيره أن الوليد بن عقبة صلى بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات وهو سكران
ثم التفت إليهم فقال: أزيدكم. فقال عبد الله بن مسعود: ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم.
هاتها بارك الله فيك ولو أن موضوعنا في القرأن الكريم وننتظر منك الرواية من مسلم …
وما جاء في تفسير البغوي ينطبق عليه ماجاء في غيره ….....
وللشيخ الدمشقية بحث ممتاز مطول في هذا الأمر لمن أراد الإستزادة وما أوردناه هنا كان بإختصار …..
وعلى ذلك زميلي العزيز ليست الأية كما فسرتها أوفسرها مفسرون فهناك تفاسير أخرى تخالف ماذكرت فكل يؤخذ منه ويرد ….
ننتظر منك الرواية التي ذكرت أنها في مسلم …
وننتظر منك محاولة أخرى من القرأن الكريم …
تحياتي
وعلى هذا يبقى السؤال قائما
هل تستطيع نقد عدالة الصحابة من القرأن الكريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس