قال الله عز وجل : ﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمينَ ﴾
نعم أعلم بأنها ,, جائت في الوليد بن عقبه .. عندما أرسله النبي صلى الله عليه و سلم .. (( وقد أجمع المفسرون على ذلك ))
أما هذه
أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا .
نزلت في علي و الوليد .. وشرحتها لك .. لأبين لك من هو الفاسق و من هو المؤمن ..
:::::::::::::::::::::::::::::::
ولم يختلط علي شيء ..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وهذا السند الذي قال عنه ابن كثير بأنه من أحسنها هو سند ضعيف.
مجموع فتاوي ابن تيمية (3/345):
[وقال شيخ الإسلام قدس الله روحه ............... . وقد يظن الشيء ثم يبين الله الأمر على جليته كما وقع مثل ذلك في أمور كقوله تعالى : { إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا } نزلت في الوليد بن عقبة لما استعمله النبي صلى الله عليه وسلم [ وهم أن ] يغزوهم لما ظن صدقه حتى أنزل الله هذه الآية . وكذلك في قصة بني أبيرق التي أنزل الله فيها : { إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما } وذلك لما جاء قوم تركوا السارق الذي كان يسرق وأخرجوا البريء ؛ فظن النبي صلى الله عليه وسلم صدقهم حتى تبين الأمر بعد ذلك . { وقال في حديث قصر الصلاة : لم أنس ولم تقصر فقالوا : بلى قد نسيت } . .......... ].
وتابع الشيخ ابن تيمية تلميذه ابن القيم في كتابه:
مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين
وأما الفسوق الذي لا يخرج عن الإسلام فكقوله تعالى وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم الآية وقوله يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ الآية فإن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما بعثه رسول الله إلى بني المصطلق
أما عن شربه الخمر ..
قال ابن تيمية :[والصحيح أنه يصليها ولا يعيدها فإن الصحابة كانوا يصلون الجمعة والجماعة خلف الأئمة الفجار ولا يعيدون كما كان ابن عمر يصلي خلف الحجاج وابن مسعود وغيره يصلون خلف الوليد بن عقبة وكان يشرب الخمر حتى أنه صلى بهم مرة الصبح أربعا ثم قال : أزيدكم ؟ فقال ابن مسعود : ما زلنا معك منذ اليوم في زيادة ؟ ولهذا رفعوه إلى عثمان وفي صحيح البخاري أن عثمان - رضي الله عنه - لما حصر صلى بالناس شخص فسأل سائل عثمان فقال : إنك إمام عامة وهذا [ الذي ] يصلي بالناس إمام فتنة فقال : يا بن أخي ! إن الصلاة من أحسن ما يعمل الناس فإذا أحسنوا فأحسن معهم وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم ومثل هذا كثير
حكم الصلاة مع المتمسكين بالبدعة ( موقع بن باز )
وكذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وغيره يصلون خلف الوليد بن عقبة بن أبي معيط وكان يشرب الخمر ، حتى إنه صلى بهم الصبح مرة أربعا ثم قال : أزيدكم . فقال له ابن مسعود : ( ما زلنا معك منذ اليوم في زيادة ) وفي الصحيح أن عثمان رضي الله عنه لما حصر صلى بالناس شخص ، فسأل سائل عثمان إنك إمام عامة وهذا الذي صلى بالناس إمام فتنة فقال : ( يا ابن أخي إن الصلاة من أحسن ما يعمل الناس ، فإذا أحسنوا فأحسن معهم وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم ) .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::
يا أخي أمة الأسلام و القرأن يجمعون على إن هذا الصحابي فاسق .. شارب للخمر ..
فكيف يكون الفاسق شارب الخمر (( صحابي عادل )) تقتدي به الأمة ..!!
نكذب من في السماء و الأرض .. و نصدق رجل دافع عمن يحب ..!!
|