اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة S.Y.S
كيف ما في شيء غريب ..!!
وقال الالباني عن هذا الحديث في السلسلة الضعيفة( 3/641 ) :
((عند البيهقي عن ابن وهب : أخبرني ابن لهيعة عن أبي الأسود : أن الوليد بن عقبة كان بالعراق يلعب بين يديه ساحر ، و كان يضرب رأس الرجل ،ثم يصيح به ، فيقوم خارجا ، فيرتد إليه رأسه ، فقال الناس : سبحان الله ، يحيى الموتى ! و رآه رجل من صالح المهاجرين ، فنظر إليه ، فلما كان من الغد ، اشتمل على سيفه فذهب يلعب لعبه ذلك ، فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه ، فقال : إن كان صادقا فليحي نفسه ! و أمر به الوليد دينارا صاحب السجن - و كان رجلا صالحا -فسجنه ، فأعجبه نحو الرجل ، فقال : أتستطيع أن تهرب ؟ قال : نعم ، قال : فاخرجلا يسألني الله عنك أبدا " .
قلت : و هذا إسناد صحيح إن كان أبو الأسود أدرك القصة فإنه تابعي صغير ، و اسمه
محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة .))
..!!
|
رغم أني أوقفت الرافضي 3 أيام ليتعلم كيف يحكم على الروايات، لكني سأرد على هذه الرواية، وهو رد مشابه لردي في المشاركة التي أوقفته على أثرها.
أبو الأسود مات سنة بضع وثلاثين ومائة، والبضع كما تعلمون من 3 إلى 9، فلو افترضنا أنه مات سنة 133 هـ، ولو افترضنا أن عثمان

عزل الوليد بن عقبة

في سنة استشهاده أي 35 هـ، لكان الفرق 98 سنة، وبالتأكيد حتى يرى الحادثة ويرويها يجب أن يعيها، وسأفترض أن الوعي يكون في سن السنتين (وهذا مستحيل) أي أن أبا الأسود توفي عن عمر يناهز المئة عام، فلو أن هذا حقيقة لأثبته أئمة الجرح والتعديل في أنه عُمّر، لكن شيئاً من هذا لم يذكر.
النتيجة: حتى تكون هذه الرواية صحيحة مع كل الافتراضات المذكورة يجب أن يكون أبو الأسود ولد في أو قبل العام 33 هـ.
ثم إن الواقع يخالف تلك الفرضية، فقد ذكر من شيوخ أبي الأسود علي بن الحسين، وعلي بن الحسين ولد عام 38 هـ، فكيف يكون الشيخ أصغر من تلميذه؟ وهذا يؤكد على أن أبا الأسود ولد حكماً بعد سنة 38 هـ.
وعليه فهذه الرواية قالها أبو الأسود، وأبو الأسود أرسلها فهي ضعيفة.