ذكرت الأخت يعرب مرة لماذا تسمت بهذا الاسم، وقالت (على ما أذكر) أنها من عائلة منتشرة في كل الدول العربية، وهي ما ادعت مرة أنها رجل.
قال الشافعي رحمه الله ((فالمرأة تفتن، والكلب والحمار لقبح أصواتهما، قال عز وجل:
.gif)
إن أنكر الأصوات لصوت الحمير

[لقمان: 19]، وقال تعالى:
.gif)
كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث

[الأعراف: 176]، ولنفور النفس من الكلب، لا سيما الأسود، وكراهة لونه، وخوف عاديته، والحمار لحاجته وقلة تأتيه عند دفعه ومخالفته)) ذكره ابن الملقن في الإعلام بفوائد عمدة الأحكام.
المرأة تقتطع صلاة المصلي لانها فتنة
والحمار يقطع الصلاة لان صوته منكر في القران
والكلب المسكين لان من يراه ينفر منه
شو هدين لعجيب لغريب !!!!! والادهى والامر انه يكفرون كل من خالفهم
يعني النمر والاسد اشكالهم كـ الغزلان واصواتهم كتغريد العصافير !!!
إن كنت غبياً فلا تلمني على غبائك.
ما قلته أن الإمرأتين تقومان بالتخصص كي لا تقع المتكلمة في الخطأ، وهذا ليس نقصاً في المرأة يا غبي، هذه التركيبة الجسمية، تماماً كما أن عدم قدرة الرجل على تحمل آلام المخاض والولادة لا يعد نقصاً فيه.
ذكر أستاذي في العلوم في الثانوية (وكان سورياً) أن بنية الرجل غير قادرة على تحمل آلام الولادة، فإذا تعرض الرجل لآلام شديدة كتلك الآلام فإنه يموت.
العقل والادراك والفهم عملية مشتركة بين الذكور والاناث , ولكن الاختلاف بمن هو يمتلكها بنسبة اكثر من الاخر ! ع عكس ما ذكرته في المثال ( تحمل الام الولاده والمخاض ..) فهي خاصة بنساء دون الرجال لطبيعة التركيب الجسماني .
هذه الكلمات أود توجيهها إلى كل امرأة على الديانة النصيرية، انتبهي أيتها النصيرية فأنت لن تدخلي الجنة حسب دينك.
الآن فقط فهمت لماذا قال السيد حبيب صالح (وهو نصيري) في حلقة الاتجاه المعاكس في الأسبوع الماضي، حينما سأله فيصل القاسم ((أخرج العلويين من نسيجهم؟)) فأجاب حبيب صالح ((كلهم جابهم إلى دمشق
فتحوا كراخانات وفتحوا كازينوهات جاب من جاء منهم شبيحة.))، فإن كانت المرأة النصيرية عندكم لن تدخل الجنة بحال من الأحوال وإنما مصيرها إلى النار، فما الذي يمنعها من أن تكسب رزقها ورزق عائلتها من الدعارة؟
إن كنت فقيراً فخذ أمك وأختك وزوجتك وبنتك إلى بيوت الدعارة، فهي -كما ذكرت أنت- لن تدخل الجنة في يوم من الأيام.