المجلسي والفيض الكاشاني و علي أكبر غفاري متهمون بالتحريف والخوئي يثبت ذلك
أولاً :
يقول الخوئي :
اقتباس:
أقول: سيظهر لك - بعيد هذا - أن القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف، وعليه فاشتهار القول بوقوع النسخ في التلاوة - عند علماء أهل السنة - يستلزم اشتهار القول بالتحريف.
٣ - نسخ التلاوة:
ذكر أكثر علماء أهل السنة: أن بعض القرآن قد نسخت تلاوته، وحملوا على ذلك ما ورد في الروايات أنه كان قرآنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيحسن بنا أن نذكر جملة من هذه الروايات، ليتبين أن الالتزام بصحة هذه الروايات التزام بوقوع التحريف في القرآن
|
ف يورد روايات ومن ضمنها رواية آية الرجم المعروفه لدى الجميع
ثانياً :
يعلق المجلسي على رواية الكافي في كتابه ( مرآة العقول ) ( 23 / 267 ) بقوله صحيح. وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها
اقتباس:
|
روى الشيخ الكليني في الكافي ( 7 / 177 ) ( وبإسناده عن يونس عن عبد الله سنان قال قال أبو عبد الله عليه السلام الرجم في القرآن قول الله عزوجل إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة
|
ثالثاً :
اقتباس:
|
روى الشيخ الصدوق ابن بابويه القمي في كتابه ( من لا يحضره الفقيه )( 4 / 26 )( وروى هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال قلت لابي عبد الله عليه السلام في القرآن رجم قال نعم قلت كيف قال الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة
|
وعلق علي أكبر غفاري محقق كتاب من لا يحضره الفقيه على الرواية الثانية مشيراً إلى صحتها وكذلك صحة رواية الكافي الأولى فقال السند صحيح وروى نحوه الكليني والشيخ أيضا في الصحيح عن عبد الله بن سنان عنه ( عليه السلام ) وقيل انها منسوخة التلاوة ثابتة الحكم
رابعاً :
الفيض الكاشاني فقد اقر بنسخ التلاوة حين شرح اية ما ننسخ من ايه او ننسها قال ما ننسخ من ايه بان نرفع حكمها وقال او ننسها بان نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف ان نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها تفسير الصافي شرح اية 106 سورة البقرة.
ويواصل كلامه
اقتباس:
نأت بخير منها بما هو أعظم لثوابكم واجل لصلاحكم أو مثلها من الصلاح يعني إنا لا ننسخ ولا نبدل الا وغرضنا في ذلك مصالحكم .
وذلك لأن المصالح تختلف باختلاف الأعصار والأشخاص فان النافع في عصر وبالنسبة إلى شخص قد يضر في غير ذلك العصر وفي غير ذلك الشخص ، ويأتي بيان ذلك مفصلا من كلام المعصوم عليه السلام في تفسير آيات القبلة ان شاء الله ، قيل انها نزلت حين قالوا ان محمدا صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بأمر ثم ينهى عنه ويأمر بخلافه .
ألم تعلم أن الله على كل شيء قديريقدر على النسخ والتبديل لمصالحكم ومنافعكم .
|
ملاحظة1 : اعلم بأن الخوئي حمل هذه الرواية على التقية ولااعرف جعفر الصدق يتقي من
ومع هذا فكلام الخوئي لايقنعني عني حتى في العقائد تقية آين دين هذا كله مخفي وكذب على الناس
ملاحظة2 : المجلسي والكاشاني والغفاري هؤلاء الثلاثة هم يقولون بالتحريف بنص كلام الخوئي
لأن المجلسي والغفاري ليس فقط صححوا الرواية بل أنهم علقوا على الرواية بأنها منسوخة التلاوة ثابتة الحكم وبهذا يظهر لنا أنهم يقرون بنسخ التلاوة دون الحكم
فمثلاً المجلسي يقول وعدت هذه الآية ممن نسخت تلاوتها دون حمكها وهذا أقرار منه وأعتقاد
وكذلك الحال مع الكاشاني فهو يثبت أن في القرآن نسخ تلاوة دون الحكم وحتى أنه لايستند بقوله على رواية
__________________
حمص...
اخلع نعليك قبل دوس ترابها
فتراب حمص من رفات شبابها
مهر عروس الشام قد فاح مسكها
مخضب بدم مسلم لايرتضي للكرامة خذلانها
|