[align=center]"الشيعة يتهمون ابا جعفر عليه السلام انه القى المئزر في الحمام امامهم !"
"النورة مادة كلسية تستخدم لإزالة الشعر عن البدن خاصة عن الاعضاء التناسلية و تحت الآباط
والسؤال هنا هل النورة ساترة للعورة ؟
محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيدالله المرافقي ـ في حديث ـ أنه دخل حماما بالمدينة فأخبره صاحب الحمام أن أبا جعفر ( عليه السلام ) كان يدخله فيبدأ فيطلي عانته وما يليها ، ثم يلف إزاره على أطراف إحليله ويدعوني فأطلي سائر بدنه ، فقلت له يوما من الأيام : إن الذي تكره أن أراه قد رأيته ، قال : كلا إن النورة سترة (1)
(1) الفقيه 1 : 65 | 250.
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن عمربن علي بن عمربن يزيد ، عن عمه محمد بن عمر، عن بعض من حدثه أن أبا جعفر ( عليه السلام ) ، كان يقول : من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ، قال : فدخل ذات يوم الحمام فتنور فلما أطبقت النورة على بدنه ألقى المئزر ، فقال له مولى له : بأبي أنت وامي إنك لتوصينا بالمئزر ولزومه وقد ألقيته عن نفسك ، فقال : أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة. (2)
(2) الكافي 6 : 502 | 35 [/align]
__________________
تعريف الناصبي عند الرافضة:
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد رجلاً يقول: أنا أبغض محمداً وآل محمد(عليهم السلام) ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا – البحار ج72 ص131 وج27 ص233 وسفينة البحار 8/252 .
|