عرض مشاركة واحدة
  #44  
قديم 2012-10-25, 03:39 PM
الصقار الحر الصقار الحر غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-30
المشاركات: 112
افتراضي

[align=center]"عند الشيعة تعارض رأي المعصومين في إخضاب اليدين بالحناء
وابي عبدالله عليه السلام يصف من يخضب يديه بتغيير خلق الله !"
محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن الحسين بن موسى ، قال : كان أبو الحسن ( عليه السلام ) مع رجل عند قبر رسول الله ( صلى الله عليه واله ) فنظر إليه وقد أخذ الحناء من يديه ، قال : فقال بعض أهل المدينة : أما ترون إلى هذا كيف أخذ الحناء من يديه ؟! فالتفت إليه فقال : فيه ما تخبره ومالا تخبره ثم التفت إلي ، فقال : إنه من أخذ الحناء بعد فراغه من إطلاء النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة : الجنون ، والجذام ، والبرص (1)


(1) الكافي 6 : 509 | 5.




وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن ميسرة ، عن الحكم بن عتيبة قال : رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال : يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت : ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وإن عندنا يفعله الشبان ، فقال : يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء.(2)



(2) الكافي 6 : 509 | 2.


محمد بن علي بن الحسين ، قال : قال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) : إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى أنها تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغييرها.(3)




(3) الفقيه 1 : 70 | 284.



ابو عبدالله عليه السلام يصف من يخضب يديه بتغيير خلق الله !"


وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه رفعه قال : نظر أبو عبدالله ( عليه السلام ) إلى رجل وقد خرج من الحمام مخضوب اليدين فقال له أبو عبدالله ( عليه السلام ) : أيسرك أن يكون الله خلق يديك هكذا ؟ قال : لا والله ، وإنما فعلت ذلك لأنه بلغني عنكم أنه من دخل الحمام فليرعليه أثره يعني الحناء ، فقال : ليس ذلك حيث ذهبت ، إنما معنى ذلك إذا خرج أحدكم من الحمام ، وقد سلم فليصل ركعتين شكرا.(4)
(4) معاني الأخبار : 254 | 1. [/align]
__________________
تعريف الناصبي عند الرافضة:
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد رجلاً يقول: أنا أبغض محمداً وآل محمد(عليهم السلام) ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا – البحار ج72 ص131 وج27 ص233 وسفينة البحار 8/252
.
رد مع اقتباس