اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
اخي صابر قلت انك لا تعلم ما المشكلة في ان يضع في عنق علي حبل ؟ فهذا الامر لا يقبل به حتى المنحط قدرا فكيف بعلي بن ابي طالب رضي الله عنه صهر رسول الله
اما فيما يخص ام كلثوم فانك لم تقرا الرواية جيدا لانه على حسب ما كتبه الكليني قان أبا عبد الله قال في تزويج أم كلثوم بنت علي لعمر بن الخطاب: إن ذلك فرج غصبناه
غصبناه غضبناه غضبناه يعني علي زوج ابنته ام كلثوم غصبا عنه و انا اسالك هل ترضى ان يتزوج احد ابنتك غصبا عنك ؟؟؟ طبعا ستقيم الدنيا و تقعدها فما بالك بسيد اشراف قريش
|
عزيزي عمر:
لاتقيس أفعال الحجج الطاهرين بأفعالنا.
أمير المؤمنين عليه السلام حين قيّد بحبل كان مأمور بالصبر (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني)
النبي محمد (ص) كان يرى أصحابه يعذبون في مكة لم يفعل شيء لانه مأمور بالصبر فلماذا لم يدافع عن السيدة سمية (رض) ؟ وهو سيد الغيورين.
انت حين ترى امرأة كبيرة في السن تضرب وتهان هل ستقف مكتوب الايدي؟
اما سيدتي أم كلثوم (رض) فهي كسابقتها المصلحة اقتضت ذلك وخير مثال لمافي صحيح البخاري:
3393 ـ حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال لم يكذب إبراهيم ـ عليه السلام ـ إلا ثلاث كذبات (1) ثنتين منهن في ذات الله عز وجل، قوله { إني سقيم } وقوله {بل فعله كبيرهم هذا}، وقال بينا هو ذات يوم وسارة إذ أتى على جبار من الجبابرة فقيل له إن ها هنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس، فأرسل إليه، فسأله عنها. فقال من هذه قال أختي، فأتى سارة قال يا سارة، ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك ( 2 )، وإن هذا سألني، فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني. فأرسل إليها (3)، فلما دخلت عليه ذهب
يتناولها بيده، فأخذ فقال ادعي الله لي ولا أضرك. فدعت الله فأطلق، ثم تناولها الثانية، فأخذ مثلها أو أشد فقال ادعي الله لي ولا أضرك. فدعت فأطلق. فدعا بعض حجبته فقال إنكم لم تأتوني بإنسان، إنما أتيتموني بشيطان. فأخدمها هاجر فأتته، وهو قائم يصلي، فأومأ بيده مهيا قالت رد الله كيد الكافر ـ أو الفاجر ـ في نحره، وأخدم هاجر. قال أبو هريرة تلك أمكم يا بني ماء السماء.
صحيح البخاري - أحاديث الانبياء
ويقول ابن حجر في شارحا للحديث :
إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك فإن سألك فأخبريه أنك أختي، وأنك أختي في الإسلام، فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار فأتاه فقال: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي أن تكون إلا لك، فأرسل إليها " الحديث فيمكن أن يجمع بينهما بأن إبراهيم أحس بأن الملك سيطلبها منه فأوصاها بما أوصاها، فلما وقع ما حسبه أعاد عليها الوصية.
واختلف في السبب الذي حمل إبراهيم على هذه الوصية مع أن ذلك الظالم يريد اغتصابها على نفسها أختا كانت أو زوجة، فقيل: كان من دين ذلك الملك أن لا يتعرض إلا لذوات الأزواج، كذا قيل، ويحتاج إلى تتمة وهو أن
إبراهيم أراد دفع أعظم الضررين بارتكاب أخفهما، وذلك أن اغتصاب الملك إياها واقع لا محالة، لكن إن علم أن لها زوجا في الحياة حملته الغيرة على قتله وإعدامه أو حبسه وإضراره، بخلاف ما إذا علم أن لها أخا فإن الغيرة حينئذ تكون من قبل الأخ خاصة لا من قبل الملك فلا يبالي به.