
2012-10-25, 10:15 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صابر
عزيزي عمر:
لاتقيس أفعال الحجج الطاهرين بأفعالنا.
أمير المؤمنين عليه السلام حين قيّد بحبل كان مأمور بالصبر (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني)
النبي محمد (ص) كان يرى أصحابه يعذبون في مكة لم يفعل شيء لانه مأمور بالصبر فلماذا لم يدافع عن السيدة سمية (رض) ؟ وهو سيد الغيورين.
|
قولك أن النبي مأمورا هذا لا شك فيه أنه عليه الصلاة و السلام مقيد بوحي السماء في تبليغ رسالته
قال الله تعالى:
فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين الحجر94
أما علي فأنه لا نبي و لا رسول فإعتبر ثم ,
كيف يصبر إن لم يكن هناك وحي يقيده و هو صاحب الولاية التكوينية ؟؟
اقتباس:
ويقول ابن حجر في شارحا للحديث :
إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك فإن سألك فأخبريه أنك أختي، وأنك أختي في الإسلام، فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار فأتاه فقال: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي أن تكون إلا لك، فأرسل إليها " الحديث فيمكن أن يجمع بينهما بأن إبراهيم أحس بأن الملك سيطلبها منه فأوصاها بما أوصاها، فلما وقع ما حسبه أعاد عليها الوصية.
واختلف في السبب الذي حمل إبراهيم على هذه الوصية مع أن ذلك الظالم يريد اغتصابها على نفسها أختا كانت أو زوجة، فقيل: كان من دين ذلك الملك أن لا يتعرض إلا لذوات الأزواج، كذا قيل، ويحتاج إلى تتمة وهو أن إبراهيم أراد دفع أعظم الضررين بارتكاب أخفهما، وذلك أن اغتصاب الملك إياها واقع لا محالة، لكن إن علم أن لها زوجا في الحياة حملته الغيرة على قتله وإعدامه أو حبسه وإضراره، بخلاف ما إذا علم أن لها أخا فإن الغيرة حينئذ تكون من قبل الأخ خاصة لا من قبل الملك فلا يبالي به.
|
هل ما وضعته أجمع عليه علماء الأمة أم الأمر في إختلاف و أوجه عدة
حبذا لو تضع لنا شرحات و أوجه أخرى لعلماءنا أم تريد إلزامنا برأي عالم واحد
|