أولا : أنا لم أعد للمشاركة لضروف خاصة , فلم يتم حشري كما تقول .
ثانيا : على رأي السيد الخوئي هم متهمون بالتحريف , والمتهم بريء حتى تثبت إدانته كما يقال , وهؤلاء الأعلام لم يقولوا بالتحريف . قد يكون اجتهدوا في القول بنسخ التلاوة , والمجتهد يخطيء ويصيب .
ثالثا : قولك ( يعني طالما انهم قالوا بنسخ التلاوة واعتقدوا به فهم يعتبرون كفار لأنهم يقولون بنسخ التلاوة الذي اعده الخوئي تحريفاً ) هذا حكم أنت افتريته على السيد الخوئي , فمتى كفر السيد الخوئي القائلين بنسخ التلاوة ؟
|