عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2012-10-26, 02:59 PM
حبيبي يا حسين حبيبي يا حسين غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-06
المشاركات: 255
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين والطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هذا الموضوع الصغير سوف نرد على شبه السلفية التي يثيرونها حول كتاب فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الارباب والتي يدندن ويتغنى بها السلفية في قنواتهم وغرفهم ومنتدياتهم :

اولا اسم الكتاب : يدندن السلفية بأن اسم الكتاب هو فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب وهذا كذب وافتراء وكلمة اثبات زادها السلفية للتدليس على الناس ونصرة مذهبهم فكل علماء الشيعة الذين ذكروا كتاب فصل الخطاب لم يذكروا ان كلمة اثبات موجودة من ضمن العنوان بل اسمه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الارباب وسوف نثبت ان العلامة الطبرسي لا يقول بتحريف القران .

ثانيا:- نفي الشيخ النوري الطبرسي التحريف : واكبر دليل على ان الشيخ نوري الطبرسي لا يقول بتحريف القران هو تصريح من احد تلامذته على ما يبدوا ويقول انه سمع منه اليكم ما قاله:
ذكرنا في حرف الفاء من ( الذريعة ) - عند ذكرنا لهذا الكتاب - مرام شيخنا النوري في تأليفه لفصل الخطاب وذلك حسبما شافهنا به وسمعناه من لسانه في أواخر أيامه فإنه كان يقول : أخطأت في تسمية الكتاب وكان الأجدر أن يسمى ب‍ ( فصل الخطاب ) في عدم تحريف الكتاب لأني أثبت فيه أن كتاب الاسلام ( القرآن الشريف ) الموجود بين الدفتين المنتشر في بقاع العالم - وحي آلهي بجميع سوره وآياته وجمله لم يطرأ عليه تغيير أو تبديل ولا زيادة ولا نقصان من لدن جمعه حتى اليوم وقد وصل الينا المجموع الأولي بالتواتر القطعي ولا شك لاحد من الامامية فيه فبعد ذا امن الانصاف أن يقاس الموصوف بهذه الأوصاف . مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 1 - هامش ص 49 – 59وبهذا فالشيخ النوري الطبرسي ينفي وقوع التحريف القران وليس كما يعتقد الاعداء والمعاندين الذين طبع على قلوبهم .

ثالثا:- كلام الشيخ اغا بزرك الطهراني : يقول الشيخ في كتبه الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ط2، (بيروت: دار الأضواء، 1403هـ)، ج16ص231 الاتي :
سمعت عنه شفاهاً [يقصد الشيخ النوري] يقول:إني اثبت في هذا الكتاب أن هذا الموجود المجموع بين الدفتين كذلك باق على ما كان عليه في أول جمعه كذلك في عصر عثمان، ولم يطرأ عليه تغيير وتبديل كما وقع على سائر الكتب السماوية،فكان حرياً بأن يسمى (فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب)،فتسميته بهذا الاسم الذي يحمله على خلاف مرادي خطأ في التسمية".
اقول هذا احد تلامذة الشيخ الطبرسي ينقل عنه ذلك فهل تريدونا ان نصدقكم ونكذب مشايخنا اعوذ بالله من جهلكم المزمن .

رابعا:- شبهة كثيرا ما طرحها السلفية وردينا عليها وهي ان الشيخ الطبرسي يقول ان في القران ايات سخيفة ويضعون وثيقة ويضللون ما يريدون ويتركون ما يريدون ونرد على ذلك ان الشيخ الطبرسي يقصد القراءات لا ما يقصده السلفية لنرى النص كاملا دون بتر :فصل الخطاب للنوري الطبرسي ص187:
" فالمهم إثبات نزوله على نسق واحد وإبطال نزوله على وجوه عديدة في التلاوة وأن منشأبعض تلك الاختلافات سوء الحفظ وقلة المبالات وبعضها النسيان العادي وبعضها التصرف العمدي وبعضها اختلاف مصاحف عثمان لبعض تلك الوجوه كما مر وبعضها اختلاف الأفهام فيرسوم مصاحفه كما ستعرف إلى غير ذلك مما يعود إلى تقصير أو قصور في أنفسهم لا إلى إذن ورضا من نبيهم صلى الله عليه وآله والذي يدل على ذلك أمور :
الأول : قوله تعالى : ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) فإن الاختلاف فيه كما يصدق على اختلاف المعنى وتناقضه كنفيه مرة وإثباته أخرى كذلك –أي يصدق- على اختلاف النظم كفصاحة بعض فقراتها البالغة حد الاعجاز وسخافة بعضها الأخرى ، و–أيصدق كذلك – على اختلاف مراتب الفصاحة ببلوغ بعضها أعلى درجاتها ووصول بعضها إلى أدنى مراتبها وعلى اختلاف الأحكام كوجوب شيء فيه لحسن موجود في غيره مع عدم وجوبهاوحرمته كذلك ، كذلك يصدق –أي الاختلاف- على اختلاف تصاريف كلمة واحدة وهيئتها في موضوع واحد واختلاف أجزاء آية واحدة في التلاوة والكتابة " انتهى.اقول هنا الشيخ الطبرسي يتكلم ان القراءات لا الايات كما هو واضح لكم وبهذا نفينا شبهة السلفية في هذا الموضوع .

وبهذا الموضوع الصغير نسفنا شبه السلفية التي يدندنون بها في كل مكان وفندناها واقول يا سلفية ان مذهبا هش يثبت نفسه بشبهات هشه احق ان يترك وان مذهبا كالشيعة يثبت احقيته من كتب خصمه احق ان يتبع وهذا والحمد لله رب العالمين :)وصلي اللهم على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين
منقول
رد مع اقتباس