عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 2012-10-28, 01:15 AM
محب مالك الاشتر محب مالك الاشتر غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-13
المشاركات: 177
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الجواء مشاهدة المشاركة
هنا يرجع الفضل بحماييتها للنواصب كما زعمت، ولكن في النهاية علي رضي الله عنه ظفر بها فلم يحبسها بل أعادها إلى المدينة معززة مكرمة ..
أرجو ملاحظة أخرى وهي ...
أن عائشة رضي الله عنها لم تكم من أهل البغي فهي منافقة على مبانيكم
ومرتكبة للفاحشة والعياذ بالله وحاشا أم المؤمنين من ذلك ...
وفوق خروجها على أمام زمانها تسببت في مقتل الكثير كما تزعمون وهذه قتنة عظيمة توجب إقامة حكم شرعي ، فأين المعصوم من ذلك...
.
كيف يعفو عنها وقد أزهقت بسببها أرواح كثيرة ، ما مصير هذه الأرواح ، هل تنازل أولياء هذه الدماء عنها؟...

هذه المعضلة التي يدور حولها النقاش يا صاحبي
، إذا كان خروجها مخالفةً تستحق العقاب فلماذا مرر لها المعصوم هذه المخالفة الإلهية؟..
لا تعيد الكلام السابق رجاءاً ، لأن في الأمر مخالفة لله ولرسوله وتولاه من لا تأخذه بالله لومة لائم ، وفي المقابل لم نراه فعل بها شيئاً لقاء هذه المخالفة العظيمة ، فهل كان مخطأً كما ذكر حسن شحاتة .

لا تنسى جريمة الفاحشة كما ذكر علماؤك وما هو موقف المعصوم منها؟؟؟
.

اعتقد اجابة السرخي وهو امامكم اجابك
والالباني اجابك
لماذا لم يقم الحد كمان السرخسي اجابك
فهولا علمائك ردو عليك
الامام علي سلام الله عليه السلام طبق عليها حكم البغاء واذا كان يوجد عندك حكم افدنا به

ماقولك بان عمر بن الخطاب أوقف إقامة حد السرقة في عام المجاعة
هل عطل حدا من حدود الله ام لك قولا اخر


ام اتهام عائشه بالفاحشه اي الزنا فاقول لعنة الله والملائكة على كل من اتهم عائشه بالزنا من الاولين والاخرين
رد مع اقتباس