" إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها " . هذا الحديث تجدونه في : المستدرك ، وفي الإصابة ، ويرويه صاحب كنز العمال عن أبي يعلى والطبراني وأبي نعيم ، ورواه غيرهم (4) .
(4) المستدرك على الصحيحين 3 / 153 ، كنز العمال 13 / 674 ، 12 / 111 .
ومصيبة ماجرى على الحسين واهله واصحابه تحزن فاطمة وما يحزنها يحزن الرسول ص والرسول حبيب الله والله يغضب لغضبه وبالتالي لا استنكر ان يحزن لحزنه ففي يوم عاشوراء ما رفع حجر الا ووجد تحته دم عبيط . والشيخ الدكتور علي السماوة حتى اذا أخد كلامه بمحمل المبالغة ولكن في الحقيقة الله لا يرضيه ما يحدث لال البيت.
مع العلم هو ذكر فاطمة العليلة ولم يذكر فاطمة الزهراء ولكني ذكرت فاطمة الزهراء لان المصيبة عليها أشد من فاطمة العليلة بنت الحسين.
|