اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة S.Y.S
السكير المجلسي
>>>>>>>>>>>
السكير كما هو معروف
هو الصحابي الوليد بن عقبة الذي ولاه عثمان على الكوفة رضي الله عنه و عن شاربي الخمر و أرضاهم ..
حدثنا أبو بكر قال حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال غزونا أرض الروم ومعنا حذيفة وعلينا رجل من قريش فشرب الخمر فأردنا أن نحده فقال حذيفة أتحدون أميركم وقد دنوتم من عدوكم فيطمعون فيكم فقال لأشربنها وان كانت محرمة ولأشربن على رغم من أرغمها .
|
[align=center]
ايها الصعلوك العربيد لا تتجاوز حدودك فإن الذي تتكلم عنه هو صحابي اشرف منك
قال تعالى:{ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }
والوليد بن عقبة هو ممن آمن من قبل الفتح.
وكذلك قال تعالى :"{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }
والصحابة ليسوا معصومين من الذنوب , فلهم السبق إلى الإسلام والفضيلة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون ,و شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم التي هم أحق الناس بها , ودعاء المؤمنين لهم .
وكذلك الأعمال الجليلة التي لم تحصل لغيرهم كغزوة بدر وبيعة الرضوان ,التوبة من الذنب ، فإن التوبة تجب ما قبلها , الحسنات التي تمحو السيئات, البلاء الذي تصيب الإنسان ؛ فإن البلاء يكفر الذنوب .
[/align]