عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2012-10-30, 09:39 PM
محب القران محب القران غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 385
افتراضي

[align=center]


[/align]
[align=center]



والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين




سيد الثقلين وسيد الأولين والآخرين والمبعوث رحمة للعالمين




والصلاة والسلام على آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين.




الذي بلغ الرسالة ونصح الأمة هو الذي اختاره الله تعالى وأنزل عليه من بين خلقه كتاب عربي مبين يهدي به المتقين




ويظل به الفاسقين.




ضُربت به أبلغ الأمثال وسطرت فيه أروع القصص والحكم وأرشد الأقوال, وبين الله سبحانه فيه آياته ولم يفرط في القرآن من شيء , ليكون هاديا بشيرا وحازما نذيرا من بعثت المصطفى الأمين حتى يوم الدين.




وقد وعدنا سبحانه بحفظه في قوله تعالى










فكيف نتغافل عما وعدنا ربنا سبحانه بحفظه ونقبل على كل كلام ربما قد نُسب بالخطأ للنبي الكريم؟




وأنا هنا قطعا لا أنكر سنته لا وألف لا بل إن كل عاقل يدرك أن سنته تكاد تكون من القرآن الكريم نفسه.




فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها عن خلقه صلى الله عليه وسلم




(كان خلقه القرآن)




وسنته في العبادات هي العبادات وسنته في كل شيء هي شرح وفهم لما نزل به القرآن الكريم .




ولكن ما يندى له الجبين وما أردت قوله أنهم أصبحوا يتجاهلون بعض كلام الله تعالى ويقتفون آثارا منسوبة للنبي الكريم




يردون بعض ما انزل سبحانه من القرآن ويأخذون بعضه وهو الذي يؤخذ منه ولا يُرد




ويأخذون كل ما نسبه أهل الحديث والأثر للنبي الكريم ولا يردوه وهو الذي يؤخذ منه ويُرد.




يتركون ما صححه الله تعالى في كتابه ويُقبلون على ما صححه عالم مجتهد في كتابه.





ويتجلى كل هذا بالنظر لهذا المثال عبر هذين الأثرين المتناقضين المنسوبين زورا وبهتانا للنبي الكريم واللذيْن يستشهد بهما أخونا تباعا وكأنه لا يراهما ولا يدرك مدى اختلافهما الواضح.




إليكم الأثر الأول




حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني قال : ثنا أسد قال : ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال




:

" ما بين السماء الدنيا والتي تليها : مسيرة خمسمائة عام !!.. وبين كل سماء : مسيرة خمسمائة عام !!.. وبين السماء السابعة وبين الكرسي : خمسمائة عام !!.. والعرش فوق السماء !!.. والله تبارك وتعالى فوق العرش !!.. وهو يعلم ما أنتم عليه"






---------





علينا أن نركز جيدا على الفرق الذي يذكره الأثر بين الكرسي والسماء السابعه وهو




مسير الرجل خمسمئة عام!





---------




ولاحظوا أيضا قوله عن العرش وانه فوق السماء معارضا لصريح كتابه تبارك وتعالى




فقد قال تعالى(وكان عرشه على الماء)




فكيف يردون كتاب الله تعالى ويأخذون بالأثر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.؟





اما الاثر أو الحديث الثاني





قال أبو ذر





:




"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :





ما الكرسي في العرش : إلا كحلقة من حديد : ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض"





ومن حديث أبي ذر مرفوعاً :





" ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ،





وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة"






---------------





فلابد أن يدرك كل من لديه عين بها يبصر أوقلب به يعقل




تفاوت الامرين بشكل مفرط وأيما تفاوت




فالأثر لأول




يقول بان بعد الكرسي عن السماء السابعه يأتي على نفس نسق بعد السماء الواحده عن الأخرى بمعنى أن حجمه بصرف النظر عن غيبيته من عدمه يماثل سُبع ما ورد في حق السماوات كاملة..




بينما نجد




الأثر الثاني




يضع الفرق الشاسع والهائل بينهما فنجده يمثل الكرسي بالفلاه التي تحيط بحلقة صغيرة تائهة بها هي السماوات.




بالله عليكم نصدق من ولماذا ؟.. أي تناقض هذا وأي إفك!!...




بل وروي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قولين متناقضين في آن واحد عن الكرسي




فتارة يروي أهل الأثر عنه أنه قد قال عن الكرسي" أنه موضع قدمي الرب" تبارك وتعالى




وتارة يروون عنه أنه قال "ان كرسي الإله هو علمه"




سبحانه وتعالى




فبالله عليكم أي القولين نصدق وبه نأخذ ؟؟. وإني والله لأجد أن القول الثاني أقرب كثيرا للمنطق والعقل




وإن كان قد سبق إلى علمي خطأ هذا الأثر ولكن كيف تقدم الأول على الأثر الثاني




وكيف صدقنا واحد وكذبنا الثاني وعلى أي أساس؟ ..




وكأننا نقدس تصحيح الحديث أكثر من الحديث نفسه..





ومازال يقول أخي أبو حب الله




(أن الأمة أجمعت على معنى السماوات والكرسي والعرش)




ووالله لست أظن أن بعض من يعيشون معنا اليوم يعلمون شيئا عن الكرسي ولا آراء العلماء فيه فلا أدري هل هم من الأمة أم لا ؟.




بل إن أحد أعلام الأمة وأحد أعظم العلماء وأشهرهم يقول بأن




"الكرسي هو العرش ذاته"




وهو الحسن البصري ويعلم الجميع من هو الحسن البصري




فعن أي إجماع تتحدث يا رعاك الله ؟؟..




وكيف تجمع الأمة على أمور غيبية (كما تعتقدون) ؟!!




وهذا سؤال منطقي فأنت من يقول كيف وكيف و كيف تتكلم عن الغيب ....الخ ..




وخلاصة قولك كيف تحكم وتتكلم عن أمور غيبيه في بحثك ولا يستطيع أحد مشاهدة الغيبيات .؟.. وتقول بعد ذلك




أن الأمة أجمعت على الغيب ؟؟ ..




أريد أن أفهم كيف أجمعت (الأمة) على أمر غيبي لا يعقل أن




!! يشاهده أحد أصلاً !!




ومن ناحية أخرى فأستغرب بشده أنك تنكر علي معرفة حقيقة السماوات والكرسي والعرش والتحدث عنها لأنها أمور غيبيه وكأنك لا تفقه ما تقرأ وكأنك لا تعلم أنني أنظر إليها أصلا وأتعامل معها على أنها وكما ذكرت في الكتاب أمور محسوسة ومن عالم الشهادة والأمور المحسوسة يمكن لأي أحد التحدث عنها كما أعلم وتعلم أنت !! .




وأحب أن تتأكد يا أخي أنني لا انتظر إجاباتك وقد اكتفيت بما جاءني منها ليس لأنك تعتذر عن إكمال الحوار في آخر مشاركة لك , بل لأني أعلم مسبقا أنك لم تجبني عن فقرات وأفكار كثيرة قدمتها إليك , وحين تجيب تكون إجابتك في وادٍ آخر , وتتهمني أنا بالهروب مرارا وتكرار مع أن كل قارئ منصف يشهد بأني قد حاولت جهدي في صد كل شبهاتك بخصوص الموضوع وعدم تركي لسؤال واحد دون رد أو تعليق غير مكرر وشريط الحوار بيننا ويشهد بذلك اللهم استفسارك عن السماوات فقلت (لك ما تريد وهذا مطلبي الأساسي من قبلك) لأنه من المنطقي أن يكون بداية للحوار السليم فإن اتفقنا على حقيقتها أو بالأصح إذا أقنعتك بحقيقتها نبدأ بالموضوع التالي فكان ردك أنني أتهرب وأفرض شروطي وما إلى ذلك فلماذا كل هذا؟




وأسجل هنا سؤال آخر وهو كيف وأنت المحاور المعروف وصاحب الباع الطويل في الحوارات مع الملحدين وأصحاب الضلالات كيف وجدت مرجعيات مشتركه بينك وبين كل أولئك المبطلين بينما لم تجد المرجعية الموحدة بينك وبين مسلم سني مثلك..؟؟.




يؤمن بالقرآن الكريم وبسنة المصطفى أيضا ؟؟...




وبالمناسبة يا صاحبي فقد وقعت في مشاركتك الأخيرة خصوصا على جميع محاذيرك من ركاكة الأسلوب وتكرار الطرح واستخدام لهجة بلادك أيضا ويظهر كل ذلك جليا في عدم انسيابية الحديث وفقدان أفكاره للتسلسل المنطقي..




مما صعّب علينا إدراك حقيقة أفكارك , وأظن هذا حال كل من قرأ مقالك الأخير أخي الكريم . فقد وجدت الموضوع الواحد يتوزع على أكثر من عشر نقاط وقد تحشر في نقطة واحدة عشرة مواضيع عدا الكلمات المكررة والأسئلة المعادة والمواضيع المجترة اجترارا كموضوع الجاموس وموضوع نظرية الهالوغرام والتي كنت تريد أن تعيدنا بها لعقليات القرون الوسطى لتفهمنا في النهاية بأن الأرض هي مركز الكون والباقي خيالات بصريه.




وأعجب ويعجب كل ذي عقل من مقال الأخ أبو حب الله حتى وإن كان في صفه فهاهو يستشهد علينا ويستدل بما هو يعلم يقينا إنكارنا له ويستقبل في رأيه ما كان الحديث عنه سابق وداحض له , وكأنه لم يقف على حرف واحد من قبل حول رؤيتنا ووجهة نظرنا في الكتاب وفي محادثتنا هذه أيضا..!





فلعله كان يقصد هذا ليقول أن مرجعياتنا مختلفة وإنني ثابت على منهجي فلا حوار عقلي بيننا..




وقد احتج صراحة في أواخر حديثه بأن المنهج الذي يسير على خطاه بأنه لا يسمح له بإكمال هذا الجدال , بل وأعلنها مدوية بأنه لم ولن يقبل بهذه الأباطيل قطعا بسبب عدم إشارة أحد من العلماء السابقين إليها فهو في نظر نفسه لا يساوي ظفر أحدهم فكيف يعرف ما لم يعرفوه؟.




ولي في هذه الأخيرة رأي فالأخ الكريم أبو حب الله قد تجاسر على حق الله تبارك وتعالى بمقولته تلك إذ أنه سبحانه وتعالى كرم بني آدم وفضلهم على كثير من خلقه سبحانه , وجعلهم سواسية لا فضل لأحدهم على أحد إلا بالتقوى .. فماذا تقول لربك يا أبو حب الله حين يسألك يا عبدي لما تقول أنك لا تساوي ظفر أحد من خلقي..الم أهب لك عينين وعقلا يفهم؟ الم أكرمك بمثل ما أكرمت به بقيت عبادي الم أعدل بينكم ألست نفسا مثلهم؟..




وأنا هنا بدوري لا أجيز ما ألحقتني به معك من وصف إن كنت ترى أنك كذلك ..




ووالله لا أرضاه لك كما أني لا أرضاه لنفسي..





هل تدعي انه سبحانه فضلهم عليك في الخلق ؟ هل خلقك سبحانه في هيئة وعقلية أدنى منهم ؟ هل تدعي أنه وهب أحدهم عقلا يوازي عقلك ألاف المرات .؟ هل تدعي انه سبحانه لم يخلق من هو اتقى منهم ؟ هل تنفي انه سبحانه قد يحب امرأة عجوزا تسكن في أطراف قرية بعيده أكثر من حبه لعالم ممن ترى أنك لا تصل لمستوى ظفر أحدهم؟




وليكن فهل ترى أن تعظيمك لهم يعصمهم من الخطأ أو الجهل ؟ وأسأل نفسك هل هناك أحد لا يقول إلا صوابا ولا يرى إلا صوابا ولا يفعل إلا صوابا ؟ إن كان النبي الكريم محمد بن عبدالله وهو سيد ولد آدم أجمعين انزل عليه سبحانه آيات فيها عتاب له حينما عبس في وجه الشيخ الذي أتاه يسأل عن أمر دينه وهو حينها منهمك في شأن رسالته...





هذا محمد بن عبد الله اتقى الناس وخيرهم وأفضلهم وأعظمهم رسالة وأشدهم عزما وهمة وأوسعهم حلما وقدرة قد أنزل عليه سبحانه آيات تعاتبه ليؤدبه بها فما بالنا نحن الذين قد نخطئ صباحا و مساء وقد لا نعلم..؟.




وإذا كنت ترى أن العلماء آيات الله في الأرض فقلي بربك بماذا تنزه نفسك عن الشيعة المهووسين بصدق علمائهم




في مثل هذا..؟.




وليس هذا فحسب بل أنت بتحقير ذاتك وذوات جميع المسلمين اليوم فقد أغلقت باب التدبر المباشر




في كتاب الله تبارك وتعالى وقطعت كل خير عن نفسك قد يأتيك منه..




وجعلت كل العلم محصور فيما قدمه علماء السلف فعنهم نأخذ معاني القرآن فقط وكأنهم من يحق لهم ترجمة معانيه لنا وكأن القرآن لم يكتب بلسان عربي مبين ولم ينزل على كل الناس وفي كل الأزمنة والعصور بل وكأنه لم ينزل من السماء بعد...




أنا أعلم أنها زلة لسان ولم تقصد بها كل هذا ولكنها زلة صورت سر عجزنا وتخلفنا في كل شيء علميا ودينيا ودنيويا , وكل ما يصله ولا يصله خيالك ..




إنها زلة اختزلت أسلوب التحقير للنفس والتنفير عن دين الله وكتابه .




فأنا لا أعلم على أي نحو تدعوا أحدهم لتدبر كتاب الله تعالى بعد اليوم .!!.




هل ستقول له تعلم و تدبر ما شئت ولكن يجب أن تعلم انك لا تساوي ظفرا لابن كثير فلا تشطح بخيالك وتتوقع أنك تستطيع فهم شيء لكي لا تزل وتكفر بربك ولا تفهم حرفا غير ما سبق أن قاله لك العلماء...




وعموما ولتفهم وجهة نظري أكثر عن احترامي وتقديري لعلمائنا السابقين فهو أكبر حتى من أن أفصح عنه لأنهم من أخذوا وبلغوا الرسالة بعد النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهم من توارثوا النبوة جيلا بعد جيل رحمهم الله جميعا وقدس أرواحهم الطاهرة .




ولم آتي هنا لأحاربهم معاذ الله أو أشوه أعمالهم الخالدة , ولكني يا أخي العزيز وجدت حقا مبينا في كتاب رب العالمين وأنت تعلم يقينا جزاء من يكتم الحق و العلم . ولكني لما فتشت في كتب في التفسير وجدت ما أستطيع أن أسميه أخطاء بشرية بحتة , بل ما أستطيع أن أقول عن آرائهم فيها أنها إصابة الحق مع فارق التوقيت أي أنهم شرحوا كتاب الله صحيحا وعلى ما يعقلون ولكن حسب تصورهم للكون .




فالخطأ ليس في تفسيرهم ولكنه يكمن في تصورهم للكون لا أكثر .




وأما علماء الحديث فقد طهروا عن دين الله وشرعه ما لو قد بقي لأفسد ما بقي من الحياة والدين ولكنهم في هذا الصدد من الأحاديث التي تتحدث عن الأمور الغيبية فلم يكن في وسعهم سوا الاعتماد على الاجتهاد والتسديد لأنها أمور غائبة عن محل أنظارهم وآفاق الإدراكية لديهم .




وقد ذكرت في الكتاب أن علماء السلف معذورون فلم يصل العلم حينها إلى ما وصل إليه اليوم فبالله عليك من أين لهم بمعرفة المجال المغناطيسي وطبقات الغلاف الجوي وماء باطن الأرض ورؤية الكرة الأرضية ؟.




ولكنك أبيت إلا أن تقول هم الذين يعلمونا ونحن الذين نتعلم ومنهم فقط ولا نتعلم من أشيء آخر, هم العلماء الذين لا يجهلون ولا يخطئون أبدا ونحن الذين نخطئ ونجهل فقط..




لأنك لا تريد أن تفهم وهذا شأنك .




ويبدو أنه لا يثنيكم أي شيء عن متابعة رأيكم في الأخذ بأقوال العلماء رحمهم الله جميعا في كل شيء وتخطيء كل شيء لم يقولوه وتبديعه أيضا..




وأنا هنا أحب أن أقول أنه لن يثنيني عن الحق والصدح به ألف حديث نُسب كذبا وزورا عن النبي الكريم وألف قول للعلماء الذين أجلهم بلا شك فيما لو عارضت أقوالهم كتاب رب العالمين في أي شيء.




وليس هذا والله من قبيل المواساة لجهدي في كتابة ما كتبت ولا من مبدأ أني من يعرف وغيري من لا يعرف لكنه تبليغ الحق الذي هداني إليه ربي سبحانه من غير فضل من ذاتي .




ولا أدري والله إن كان الأمران ينطبقان على من اتهمني بهما أم لا فمن الذي بيننا يقطع كل سبل الحوار والمراجعة ويغمض عينه ويسد أذنه ويجزم على صحة رأيه قبل حتى أن يبدأ في النقاش . ويكتب ردودا طويلة وقاطعه على كل شيء قبل حتى أن يقرأ الكتاب ويتمعن به لا أدري هل هو من يواسي علمه وجهده في تحصيله بنكران كل ما قد يناقضه ولو بشكل جزئي أم هل هو من يدعي العلم وغيره من الناس إما منحرفين أو معاقين عقليا في نظره.




وليكن في علمك بأنني أدرك تماما مدى الارتباك الذي تعانيه ويبدوا ذلك جليا في حشر ردودك بالاتهامات وحشد كل ما استطعت جمعه من الاستدلالات المتهالكة . ويتضح هذا أكثر في فوضى الأفكار العارمة والتخبط بين أساليب ومفاهيم مشتته.




فها أنت تكتفي بإثارة الأسئلة دون حتى أن تحاول فهم الإجابات التي تصلك مني عنها . وتلبس رداء الوصي والواعظ وتأخذ من هنا وهناك لتسرد نقاط لا أول لها ولا آخر




وكل ذلك لتوهم نفسك أنك في موقف قوي جدا.وهذا كله برغم أنك تستند على وجهة النظر السائدة عند الخاصة والعامة من زمن بعيد إلى اليوم




وبعد ذلك تسد عقلك عن أسئلتي ورؤيتي بدعوى اختلاف المنهج وانتفاء المرجعية الواحدة ويا ليتك قد وعيت ما تنقله




عن أئمة أهل السنة




ويا ليتك فهمت ما نسخته عن الخطيب البغدادي .




لتعلم أنني لا أحيد عن المنهج قيد أنمله ولا أخرج عن الحق في ذلك بإذن الله تعالى.




فظهور ما يقدح في كل الأحاديث التي أنكرها حصل فعلا بمعرفة مدلولات جديدة عن القرآن الكريم




كانت مجهولة لزمن طويل بعد منة الله وحده وتيسيره لتفاسيرها وفهمها علي بكرمه وفضله.




فأنا لم آتي هنا لأعلن عدم احترامي لعلم الحديث وأهله بل أنت من يسوقني لهذا المنزلق سوقا وهيهات لك ياعزيزي...




إنما كنت أريد إعلان الحقائق التي أثبتها القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة ففوجئت بهذه الأحاديث الموضوعة تقف




حائلا دون ذلك للمتلقي. تماما كما كانت تشوش على عقلي أفكار ونظريات الملحدين حينما كنت أبحث في قرائن وإثباتات




الحقائق القرآنية من العلم , ولا غرابة فهي مصنوعة بنفس اليد التي صنعت الإلحاد .




ومنه فإنكاري لبعض الأحاديث الموجودة في كتب الأحاديث الصحيحة لم يأتي عفويا ومزاجيا لتتهمنا بعدم احترام علم الحديث وأهله ..




هداك الله..




ولكني أرى أمرا آخر يلوح في الأفق فمسألة إنكاري لأحاديث منسوبة للنبي الكريم مستندا في ذلك الإنكار على أدلة عقلية ونقلية




من القرآن الكريم وأيضا من السنة المطهرة أمر لا يدعوا بحد ذاته إلى كل هذا




فتارة تقوم بالتهديد والتحذير من الفتنه وإفتان الناس وتارة من التجسيم وتارة أخرى من الكفر..




مع أنك تعلم جيدا أنني ومن خلال بحثي أول من ينكر التجسيم قبل غيري بدليل أنك تذكر بمناسبة وبدون مناسبة تحيزي لمذهب المعتزلة . وهكذا بدأ الحوار سيل من الاتهامات والعظات وقطع الحوار لاحقا .




فأنا لا أرى وجها لتعذرك هذا عن إكمال ما بدأته أنت !!. .




فكيف يكون إنكاري لأحاديث معينه لأسبابي المقنعة لي على الأقل مبررا لابتعادك




رغم أنك قد وجدت متسعا قبل ذلك في جهدك وقلبك للحوار مع من أنكر وجود الخالق سبحانه وتعالى.




والكلام للجميع .





ولا تدعي يا أخي أن ما يفرقنا هو المنهج فمنهجنا إن وعيته جيدا ستدرك أنه منهج واحد ..




ولكن السر في الاختلاف الحاد بيننا وعدم قبولك لجميع ما ورد في الكتاب يكمن في أمر آخر بالكلية غير المنهج العلمي يا أخي ..




وقد أومأت أنت إليه فيما أظنه ومضة صادقة عن هاجسك الحقيقي حينما قلت وسألتني وهل لله عروش أخرى ؟.




وكأنك تستكثر ذلك عن ربك وكأنك تقول بأن وجود مخلوقات وكواكب حيه في مكان آخر من الكون الذي به مليارات المجرات أمر مستحيل فنحن نكفي ..




وكأنك تصادر مشيئة ربك سبحانه! ..




بل وكأنك عجزت عن تصديق أن هناك من هو يعيش ويعبد الله في




هذا الكون الفسيح غيرك !. وهذا هو السر يا أخي في إنكارك الشديد والحاد لكل ما ورد في الكتاب..




سرٌ قد لا تعيه الآن




ولكنه يؤثر في كل كيانك وفي كل تصوراتك وهو ببساطه اعتقاد قديم عند الإنسان بتميز ذاته عن كل شيء .




فهو في نظر نفسه الأهم ومن يجب أن يتمحور حوله كل شيء.




هذا الأمر نفسه هو ما جعل الأليونانيين القدماء يعتقدون أن كوكب الأرض هو مركز الكون وباقي الأفلاك لا عمل لها سوى الطواف حوله.




وهذا الأمر نفسه أيضا ما حدا بالعقل المسلم القديم إلى تصوره بأن كل تلك النجوم البادية في السماء ما هي إلا




قناديل معلقة بأيدي ملائكة وفق فهمهم للقرآن الكريم والسنة المطهرة . القناديل التي ستقع على الأرض لأن الملائكة التي تحملها ستصعق مع من سيصعق بالصيحة يوم القيامة.




وأن عرش الرحمن قابع فوق كل الكون وفق تصورهم الخاطئ أساسا عما أتت به الآيات القرآنية الكريمة في معنى




(العرش) .




ليكتشف المسلم اليوم أن الكون أكبر بكثير من الجزء الذي نراه بأعيننا المجردة , الجزء الذي هو بدوره أضخم بكثير مما كان أسلافنا يظنوه بكثير, ثم يقتنع عقل المسلم تماما بمعطيات العلم الحديث نحو الكون من حوله وبشكل منفتح لكل غريب وجديد , ولكن وفي الوقت ذاته مازال العقل المسلم ينزوي




مستغرقا في أوهام مركزيته للكون .




وكلما زاد علمه انفتاحا واطلاعا على الحقائق من حوله في هذا الكون الفسيح يزيد استغراقا في أوهام مركزيته وأهميته الذاتية أيضا .




ليدعي أن السماوات هي الكون وستة أكوان أخرى مختلفة وان الكرسي فوق السماوات وأن عرش الرحمن فوق ذلك كله. ويدعي هذا العقل وعبر توهماته أن كوكب الأرض (كوكبه) هو الذي سبق في تكوينه كل تلك النجوم والكواكب , حينما علم من القرآن الكريم أن الأرض مخلوقة قبل السماوات . ومازال العقل المسلم اليوم ينافح ويكافح عن وهم اعتقاده القديم بمركزيته لكل شيء .




وليتوج هذا الاعتقاد بتصور غاية في النرجسية وهو أن الإنسان ليس فقط هو مركز ومحور كل مخلوقات الله تبارك وتعالى من حوله ولكنه أيضا هو مركز ومحور اهتمام الخالق الأزلي الأبدي سبحانه وتعالى عما يصفون .




فقد أصبح كثير من المسلمين على علم أكيد بأنه سبحانه




سيعتلي بعرشه الكريم (كما يتصورون العرش) فوق الجنة ليتنعموا بالنظر إليه تبارك وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ..




وان كان كل ذلك بمسمى تصديق ما نُقل من السلف إلينا ..




ومن مظاهر هذا الاستغراق في وهم مركزية الإنسان وإبداعاته في التبريرات التي تواكب العلم والمعرفة الحديثة وما يدل على تمسكه الشديد بالاعتقاد القديم تلك التي تخص خلق السماوات من دخان , فحينما ظهرت نظرية الانفجار العظيم والسديم الكوني الناتج عنه ولما كانوا قد علموا أن كتاب الله تعالى ذكر فيما ذكر عن خلقه للسماوات بأنها مخلوقة من دخان ,




أوحت لهم مخيلتهم فورا بأن هذا الدخان ماهو إلا السديم الكوني العظيم الذي سببه الانفجار الأول , وأن هذا الدخان تحول فيما بعد إلى مخلوق جديد من سبع طبقات تماما كالعلقة في الرحم التي تتخلق أطوارا لتصبح كائنا مركبا تركيبا شديد التعقيد وجديد بالكلية ..




ومثالب هذا التصور تكاد لا تحصى منها العلمية ومنها المنطقية إذ كيف يتخيل عاقل مثلا أن سديم الانفجار الكوني (الوهمي) يتمحور على كوكب ليتمخض عنه ويكمله بكل تفاصيله من بحار وجبال وينابيع وتضاريس مختلفة




(لم أتحدث هنا عن النباتات),




وباقي الكون الذي مازال يتخلق من دخان ليتحول إلى ملايين النجوم التي لا تنتهي والتي منها الصغير ومنها الكبير الذي يفوق حجم شمسنا تريليونات المرات وشمسنا التي هي ماهي نسبة إلى الأرض.




وكل ذلك في غضون نصف المدة فقط التي احتاجتها أرضنا !!!.




وقائل يقول أن الأرض قد تكون كل الكواكب في الفضاء




وكأنه لم يقرأ كتاب الله أبدا والذي أتى به




قوله تعالى (وجعل لكم ما في الأرض جميعا)




وقال تعالى (وجعل فيها رواسي أن تميد بكم )




وكل الإشارات تدل على أن سطح كوكبنا هو المقصود الوحيد بكلمة الأرض ..




وبالنسبة للمدة وإمكانية أن يكون كل الكوان دعك من الأكوان الأخرى فعن نفسي لا أتخيل ولا أستطيع أن أتخيل أن المريخ فقط احتاج إلى خلقه من دخان ليصبح كوكبا في نصف المدة التي احتاجتها الأرض لتتخلق من مواد صلبه أو سائله.




وهنا سؤال يفرض نفسه إن كانت الأرض مخلوقة من دخان أيضا , وإذا كان السديم الكوني هو الدخان فلماذا لم يذكر في القرآن الكريم أن الأرض مخلوقة من دخان أيضا ؟؟..




حيث أننا نجد أن الدخان ولفظه مرتبط فقط بسمائنا أو بالسماوات السبع..؟.




أما الناحية العلمية فما زال العلم يؤكد أن النجوم عامة والشمس أقدم بكثير من الأرض وأشياء كثير لا يتسع المقام لذكرها..




ومازال التشدد (من فئة المتمركزين)لا ينثني ولا يتوانى عن فكرة مركزية الإنسان لكل شيء مهما حاول أحد أن يوضح الأمر




ويبين لهم الحقيقة...




مثل أخونا أبو حب الله الذي يكتنف مشاعره الدينية هذا التصور وهو أننا نعيش على الأرض وفوقها سبع سماوات وفوق السماوات كرسي ومن فوق الكرسي عرش الرحمن , وكل ذلك متمركز على أرضنا وعلينا ..




ولو أن الصورة معدله لتواكب العصر العلمي الحديث.. فالسماوات تقع في عوالم متعددة الأبعاد والكرسي من بعد آخر والعرش لا يعلم أحد سره إلا الله تعالى ...




ولا ننسى الماء الذي يعتليه عرش الرحمن ..




هذا التصور الأسطوري والذي أوصلنا إليه الاعتقاد بمركزية الإنسان ...




التصور الذي لا يريد أحد من المتمركزين الانفكاك عنه بزعم الاكتفاء العلمي والإيماني لديهم , هو نفسه الذي انحرف منه كثير من أبناء المسلمين إلى هاوية الوساوس والآلام النفسية والوقوع في التناقض بين ما يظنوا أنه حقائق دينيه وبين حقائق الواقع..




وحجة المتمركزين في هذا الاكتفاء عن العلم والفهم , أن إيمانهم بربهم غني عن كل الأدلة العلمية وإيمانهم بتصورهم القديم هذا نحو السماوات والكرسي والعرش يأتي بمثابة ركن شديد وصلب لن يتزحزح لكي ينهار كل مبناهم الإيماني . وهو متجذر وراسخ في أعماقهم ولا يضرهم من خالفهم . ولا حاجة عندهم لمزيد من الدلائل العلمية غير ما وصلهم من القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال السلف الصالح.




بالمختصر لا حاجة لديهم لأي محاولة لأي توفيق وموافقة بين العلم الكوني والمدلولات الدينية أو بالأصح الملفقة باسم الدين لأن إيمانهم سيغطي كل المساحات المكشوفة والمتباعدة بين العلم والدين وهذا يكفيهم .




لا والأكثر من هذا أن من يخالفهم في أي أمر ماهو إلا منحرف ومنجرف ومسكين وأهبل ومتغطرس ومشبوه وموبوء




وملوث ومتهالك وما إلى ذلك من اتهامات فهم أهل العلم الراسخ وهم أهل الإيمان الصافي الراسخون في المركزيه.




متناسين أن هناك الكثير ممن يحتاجون لمثل ذلك التوافق العلمي الديني والكثير ممن لا يستطيعون قراءة القرآن الكريم وفهم معانيه ولغته المعجزه والذين قد تفترسهم الظنون بكتاب الله وفق تصورهم الديني نحو الكون.




متناسين ان العقول مختلفة فهناك من يؤمن بسبب سماع القرآن وهناك من يؤمن عن طريق السيرة النبويه وهناك من يؤمن عن طريق الاثباتات العلميه .وأمور تختلف من فرد إلى فرد ومن مجتمع إلى مجتمع , متناسين أن الإلحاد أصبح يدخل على شباب الأمه صباحا ومساءً عبر قنواته التي لاحصر لها , والتي تزداد كل ساعه.




متناسين أن هناك مليارات من البشر ينتظرون دينا ينتشلهم من الضياع ويبتعد بهم عن الأكاذيب والأساطير.




يتناسون كل هذا فهم يكتفون فقط بما قاله السلف الصالح ولو علم السلف الصالح وأحياهم الله في هذا الزمن لطلبوا من ربهم ان يعودا لقبورهم بسبب الذين يدَّعون أنهم أتباعهم وأتباع آثارهم . فلايهمهم غير ترديد ماقاله السلف الصالح ولا يهمهم غيرهم




في شيء المهم أنهم مؤمنين وعلى الجميع أن يسمع لقولهم ويصدقهم وإلا كان من الكفار لأنهم خاصة الخاصه ولأنهم




مركز مركز الحياه والكل يدور حول وعيهم وفكرهم الساطع والمنير.




وكل من يخرج عن رأيهم يسلطون عليه كل ما يجدونه أمامهم من اتهامات وكل ما يستطيعونه من لي أعناق للأدلة في صدد تشويه وتخريب كل منطق وقول جديد عليهم .




فكيف لم يعلمون به من قبل وهم مركز مراكز الوجود و الحياه ؟؟!!.




شيء يستحيل على عقلهم استيعابه فهم الذين يتبعون السلف الصالح




ومن يقل غير قولهم خارج عن إجماع الأمه حتى وإن كان ما قاله صواب وقد استقاه من القرآن الكريم .




لأنه سيفتح الباب على مصراعيه لغيره من المبتدعه.




هم السلفيين الذين يتبعون السلف الصالح فقط..




ولا أدري والله هل فهموا كلمة السلفية أم لا ..




لأن السلف كانوا أهل خلق وأدب وتقى وإيمان وجهاد واجتهاد .




أم أن السلفية عندهم تعني المنهج العلمي والنقلي ونسخ كلام وآراء علماء السلف رحمهم الله تعالى كما هو؟؟..




المهم أنهم اتباع السلف على الأرض أصحاب العلم الشرعي العريق فهم إذاً أصحاب المركزية العريقه...




لايمكن أن يتخيل عاقل الا وأن يكون الحق فيما يقولونه . بصراحه العقل يعجز عن تصور الحق في الجانب الآخر . حتى لتجدن أحدهم يفتخر ويتفاخر بعدم إحساسه دعك من التأثر بكلام الآخرين من أصحاب الإعاقات العقليه.




هم ليسوا فقط متصلبين بل هم من ينصح ويعظ دوما فهم أصحاب الفكر العالي والراقي والقلب النقي التقي.




وهم أعلم الناس وأصلحهم وأرشدهم رأياً..




ولذلك تجدهم ينصحون أهل الظلالات وأهل البدع دون أدنى شعور بالذنب في تشويه الآخرين و آرائهم حتى




وإن كانت حول حقائق إيمانية وقضايا هامة جدا .لأنهم مركز أُس خمسه للحياه...




وبالعودة الى أخينا أبو حب الله وبالمناسبه أنا أخاطبه هنا كفكر وقناعات واساليب دارجه ولا أخاطبه كأخ كريم




أعرف قدره جيدا وأريد له الخير كما أريده لنفسي..




وسأضرب لك أخي أبو حب الله مثل لتعرف حقيقة تصوري عن حوارنا السابق الذي لم يبدأ.




فما دار بيننا مشابه تقريبا لهذا المثل الذي تدور أحداثه المفترضة بين شخصين التقيا في ليلة مقمرة




اكتمل فيها البدر وأنار فيها ظلام الليل




حينما أفصح أحدهما عن قناعته المخالفة للاعتقاد السائد في مجتمعه الذي يعتقد جميع أفراده




بوجود أشجار ضخمه ومرتفعه وتصل أغصانها الى سطح القمر.




وعبر عن استحالة هذا الأمر لصاحبه وعن عدم اقتناعه بوجود أشجار كتلك




فصاح الثاني مستنكرا أنت منحرف ولا عقل لك كيف تنكر ما أجمع الناس على صحته




أنسيت أن هناك من يقول أن الخالق خلق أشجارا تصل فروعها إلى سطح القمر؟؟




الأول _ وهل تصدق ذلك؟؟؟




الثاني _ نعم أصدقه ولكني أستغرب لماذا لاتصدقه أنت؟.




الأول_ أنا لا أصدق أن هناك شجرة واحدة بهذا العلو.




الثاني _لماذا ولكن الله تعالى قادر على كل شيء.




الأول_ نعم هو سبحانه القادر وهو مسبب الأسباب وقد جعل لكل شيء مقدرا.




الثاني_ وماهي مبرراتك




الأول_ يا أخي بالله عليك مالفائدة من شجرة تصل إلى هذا العلو!!




ومن أين تسقى بالماء فكل الماء الموجود على الكوكب




الماء المالح والحلو لا يكفي يوما واحدا لهذه الشجره.




ولو جمعنا التربه من كل الأرض لم تكفيها لتنمو على تلك الحاله من الضخامة الرهيبه.




ولاتنسى التمثيل الضوئي الذي لا يمكن أن يتم خارج الغلاف الجوي




دعك من التنفس لكي تكتمل الوظائف الحيويه وتستمر في دورتها .




الثاني_ أها ولكنك غفلت عن أمر هام لأنك فقدت إيمانك




وهو أنه سبحانه لا يعجزه شيء وهو القادر على كل شيء.




الأول_ الله سبحانه وتعالى خلق النجوم والمجرات الهائله




وخلق الأشجار كذلك لكن أن تكون شجرة بهذه الضخامه لتصل بفروعها الى سطح القمر؟؟




فهذا شيء مستحيل لا أستطيع أن أصدقه فسبحانه لا يخلق شيء عبثا.




الثاني _ حسنا أنت تقول أن الماء لا يكفي والتربة لا تكفي




والتمثيل الضوئي وأهمية الغلاف الجوي لحياتها , ولكني سأنسف كل رأيك صدقني




وعليك أن تشكرني لأني سأهديك الى سبيل الرشاد.




الأول_ كيف ؟؟؟




الثاني _ هل نسيت القول الآخر الذي يقول أن هناك شخص آخر




قال أنه سبحانه خلق تلك الأشجار الضخمه ؟




فما رأيك هل نسفت فكرتك من جذورها؟




ولعلمك أرجو أن تقف هنا وأتمنى أن تتوب لربك وتعود لمنهجنا العلمي ..




الأول_ أصابه يأس شديد من صاحبه وعلم أن الشجرة في رأسه ولا يمكن أن يخرجها منه.




الثاني_ نجح في الحوار حسب اعتقاده..




انتهت القصه




هذا ما كان حسب تصوري لطريقتكم في الحوار وإطلاق البراهين رغم احترامي الشديد لكم.




ورغم احترامي الشديد أيضا أقول لك ياصاحبي وأقولها لك بضرس قاطع أنك لست إلا ضحية




وهم حتمية صواب الإجماع ووهم المركزيه كما أسلفنا سابقا..






وخذ هذه الملاحظة الأخيره والتي تبين لك مدى التناقض الكبير في مفاهيمكم حول العرش قبل المشاركة التي سأنسف فيها بعونه تبارك وتعالى كل براهينك التي أتيتنا بها بارك الله فيكم..




من تفسير الطبري حيث قال




حدثنا أبو كُرَيب, قال: حدثنا المحاربي عبد الرحمن بن محمد, عن إسماعيل بن رافع المدني, عن يزيد, عن رجل من الأنصار, عن محمد بن كعب القرظي, عن رجل من الأنصار, عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يُنْفَخُ في الصّور ثَلاث نَفَخاتٍ: الأُولى: نَفْخَة الفَزَعِ, والثّانِيَةُ: نَفْخَةُ الصّعْقِ, والثّالِثَةُ: نَفْخَةُ الْقِيامِ لِرَبّ العالَمِينَ تَبارَكَ وَتَعالى يأْمُرُ اللّهُ إسْرَافِيلَ بالنّفْخَةِ الأُولى, فَيَقُولُ: انْفُخْ نَفْخَةَ الفَزَعِ, فَتَفْزَعُ أهْلُ السّمَوَاتِ وأهْلُ الأرْضِ إلاّ مَنْ شَاءَ اللّهُ» قال أبو هريرة: يا رسولَ الله, فمن استثنىَ حين يقول: ففَزِعَ مَنْ فِي السّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إلاّ مَنْ شاءَ اللّهُ قال: «أُولَئِكَ الشّهَداءُ, وإنّما يَصلُ الفَزَعُ إلى الأحْياءِ, أُولَئِكَ أحْياءٌ عِنْدَ رَبّهِمْ يُرْزَقُونَ, وَقاهُمُ اللّهُ فَزَعَ ذلكَ اليَوْمِ وأمّنَهُمُ, ثُمّ يَأْمُرُ اللّهُ إسْرافِيلَ بنَفْخَةِ الصّعْقِ, فَيَقُولُ: انْفُخْ نَفْخَةَ الصّعْقِ, فَيَصْعَقُ أهْلُ السّمَوَاتِ والأرْضِ إلاّ مَنْ شَاءَ اللّهُ فإذا هُمْ خامِدُونَ, ثُمّ يأتي مَلَكُ المَوْتِ إلى الجَبّارِ تَبارَكَ وَتَعالى فَيَقُولُ: يا رَبّ قَدْ ماتَ أهْلُ السّمَوَاتِ والأرْضِ إلاّ مَنْ شِئْتَ, فَيَقُولُ لَهُ وَهُوَ أعْلَمُ: فَمَنْ بَقِيَ؟ فَيَقُولُ: بَقِيتَ أنْتَ الحَيّ الّذِي لا يَمُوتُ, وَبَقِيَ حَمَلَةُ عَرْشِكَ, وَبَقِيَ جِبْرِيلَ وَمِيكائِيلُ فَيَقُولُ اللّهُ لَهُ: اسْكتْ إنّي كتَبْتُ المَوْتَ على مَنْ كانَ تَحْتَ عَرْشِي ثُمّ يأتي مَلَكُ المَوْتِ فَيَقُولُ: يا رَب قَدْ ماتَ جِبْرِيلُ وَمِيكائِيلُ فَيَقولُ اللّهُ وَهُوَ أعْلَمُ: فَمَنْ بَقِيَ؟ فَيَقولُ: بَقِيتَ أنتَ الحيّ الّذِي لا يَمُوتُ, وَبَقِيَ حَمَلَةُ عَرْشِكَ, وَبَقِيتُ أنا, فَيَقُولُ اللّهُ: فَلْيَمُتْ حَمَلَةُ العَرْشِ, فَيَمُوتُونَ وَيأْمُرُ اللّهُ تعالى العَرْشَ فَيَقْبِضُ الصّورَ. فَيَقُولُ: أيْ رَبّ قَدْ ماتَ حَمَلَةُ عَرْشِكَ فَيَقُولُ: مَنْ بَقِي؟ وَهُوَ أعْلَمُ, فَيَقُولُ: بَقِيت أنْتَ الحَيّ الّذِي لا يَمُوتُ وَبَقِيتُ أنا, قال: فَيَقُولُ اللّهُ: أنْتَ مِنْ خَلقِي خَلَقْتُكَ لِمَا رأيْتُ, فَمُتْ لا تَحْيَ, فَيَمُوتُ».





الحديث طويل كما ترى وله طرق أخرى أكثر طولا وبعيدا عن درجته و صحته فلابأس من الإستشهاد به




لإبراز مدى التناقض في مقتضيات مثل تلك الأحاديث التي لا يرى الكثيرون بأسا في تصديقها..




أريد أن أسأل سؤال واحد فقط أختم به هذه المشاركه وهو إذا كنا قد علمنا أن السماوات كالخردلة للعرش لانها حلقة في فلاة الكرسي الكرسي الذي هو حلقة في فلاة العرش أريد أن أسأل كيف نستطيع أن نفهم "أن حملة العرش داخل السماوات والأرض"




فكيف يكونون داخل السماوات ويقول ملك الموت انهم من ضمن من بقي فيهما؟؟


برغم أنهم ومن المفترض أن علاقتهم وطيدة بالعرش وليس لهم علاقة بغيره أو بالسماوات التي هي ليست بشيء أمام العرش؟
[/align]
واخيرا سأدعكم مع مقطع للدكتور مصطفى محمود حول رأيه عن مفهوم السلفية لدى بعضنا ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
http://www.youtube.com/watch?v=ctxuxohJTQ4
وانا هنا لست بالتاكيد ضد الاخذ بافعال وأقول السلف الصالح ولكن وبالطبع كل عاقل هو ضد الغلو في ذلك بل والغلو فيما لم يصح اساسا وما وُضع وضعا عنهم ..


رد مع اقتباس