عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2012-10-31, 11:57 AM
زهراء محمد زهراء محمد غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-05-25
المكان: حيث يرانى خالقى
المشاركات: 99
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
ريثما يأتي أخونا الطواف ليتك تأتينا بشروح العلماء فيما اختلفتوا فيه.
أنا والاخت قلنا أن التلفظ بالشهادتين لا يجعل المرء مسلما وإنما يجب معرفة معناها والعمل بمقتضاها والكفر بما يعبد من دون الـلـــــــــــه أما الاخ فهو يشترط التلفظ بها فقط لكى يثبت للمرء الاسلام . ثم أتى بحديث الرجل الذي قتل المسلمين اشد قتل ولما تمكن منه أسامة بن زيد نطق بالشهادة فقتله أسامة فلما بلغ ذلك رسولَ قال له أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله أفلا شققت عن قلبه لتعلم أقالها أم لا فكيف تصنع بـ لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال أسامة فما زال يكررها علي حتى تمنــيت أني لم اكن أسلمت قبل ذلك اليوم .
فجئته بكلام الامام محمد بن عبدالوهاب فى الرد على هذه الشبهه
يقول الامام محمد (وللمشركين شبهة أخرى يقولون: "إن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أسامة قتل من قال لا إله إلا الله". وكذلك قوله: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" وأحاديث أخر في الكف عمن قالها.ومراد هؤلاء الجهلة أن من قالها لا يكفر، ولا يقتل ولو فعل ما فعل.فيقال لهؤلاء المشركين الجهال: معلوم أن رسول الله قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون: ( لا إله إلا الله ).وأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. ويصلون ويدعون الإسلام.
وكذلك الذين حرقهم علي بن أبي طالب بالنار. وهؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث كفر وقتل، ولو قال (لا إله إلا الله)، وأن من جحد شيئا من أركان الإسلام كفر وقتل ولو قالها. فكيف لا تنفعه إذا جحد فرعا من الفروع، وتنفعه إذا جحد التوحيد الذي هو أصل دين الرسل ورأسه؟ ولكن أعداء الله ما فهموا معنى الأحاديث.
فأما حديث أسامة فإنه قتل رجلا ادعى الإسلام بسبب أنه ظن أنه ما ادعى الإسلام إلا خوفا على دمه وماله.
والرجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك. وأنزل الله تعالى في ذلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} أي فتثبتوا.فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت. فإذا تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قُتل لقوله تعالى: {فَتَبَيَّنُوا}، ولو كان لا يقتل إذا قالها لم يكن للتثبت معنى.وكذلك الحديث الآخر وأمثاله. معناه ما ذكرناه أن من أظهر التوحيد والإسلام وجب الكف عنه. إلى أن يتبين منه ما يناقض ذلك.والدليل على هذا أن رسول الله قال: "أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟" وقال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" هو الذي قال في الخوارج: "أينما لقيتموهم فاقتلوهم، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد" مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلا وتسبيحا،حتى إن الصحابة يحقرون صلاتهم عندهم. وهم تعلموا العلم من الصحابة فلم تنفعهم ( لا إله إلا الله ) ولا كثرة العبادة، ولا ادعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة.وكذلك ما ذكرناه من قتال اليهود وقتال الصحابة بني حنيفة.وكذلك أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يغزو بني المصطلق لما أخبره رجل أنهم منعوا الزكاة، حتى أنزل الله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا } ، وكان الرجل كاذبا عليهم.وكل هذا يدل على أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث التي احتجوا بها ماذكرناه) أ ه (كشف الشبهات)
ويقول أيضا ( إن من أعظم ما يبين لك معنى لااله الا الله فإنه لم يعد التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الاقرار بذلك بل لايحرم دمه وماله حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ودمه)

وهذا كلام الشيخ بن باز و الشيخ محمد صالح المنجد يوضحان شروط لا اله الا الله
http://www.binbaz.org.sa/mat/1680
http://islamqa.info/ar/ref/12295

ومقصدى أن المطلوب منا معرفة اللفظ والمعنى وليس اللفظ فقط كما قال رسول الله من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه
و كذلك قوله تعالى فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا
__________________
العلم قال الله قال رسوله *** قال الصحابة هم أولو العرفان
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة *** بين الرسول وبين رأي فلان
رد مع اقتباس