عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2012-11-01, 03:14 PM
محب القران محب القران غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 385
افتراضي


بالعودة إلى تكملة الردود على ماقدمه الأخ أبو حب الله فإني أولا وقبل كل شيء أتمنى منك أخي الحبيب أن يتسع صدرك للحق وجميع آرائي بقلبك الصافي ورحابته المعهودة وبروح من التسامح والمحبة كما أنت وكما نعرفك فالحق أحق أن يتبع وأحق بالظهور كما تقول أنت قبلي وتتفهمه جيدا.
وأتمنى أن تتقبل الشدة مني أيضا فهي شدة من يحب لك كما يحب لنفسه الاهتداء والتمتع بنور ا لهداية والحق .
وأما الآن فسوف نقوم بإطلالة عامه على ردكم الأخير وفقني الله وإياكم لما يحبه ويرضاه , للرد على اتهاماتك واحدة تلو الأخرى وبراهينك الكبرى حتى نستطيع بعد ذلك تصفية ردكم من الحواجز والموانع والرد بعد ذلك على أفكارك وطلباتك المنطقية والعلمية به.
فمما لا شك فيه بأن رد الاتهامات له الأولوية العظمي لكي تصفوا نظرة القارئ الكريم لاستيعاب المادة العلمية بل وفي الرد على بعض الاتهامات بحد ذاته فوائد علميه لا يمكن أن تعوض أو تتجلي بمقال أحادي المصدر وقلم كاتب واحد , خصوصا وأن مشاركتكم الأخيرة والهامة جدا احتوت على قدر كبير من تلك الاتهامات أخي المبارك..
فها أنت تستفتح أول نقاطك وفورا بوصم كل ما أتى به البحث بأنواع المخالفات دون أي تعليق بدليل أو تفسير مقنع بل تتهم وفقط وكأنما كان على كل من يسمع كلامك أن يصدقه .
ثم تؤكد أخي الكريم على قدرتك الهائلة في كشف أستار الأكاذيب عبر إبراز وتجلية مواضع الخلل لأنك تجيد استغلال نقاط الضعف عند محاوريك وهنيئا لك بذلك حقا. ولكنك نسيت وتناسيت أنه حتى وإن كان هناك مخالفات فلا يعني ذلك إطلاقا فساد كل شيء وكل سطر في البحث ..
وكأنك تبطل كل البحث وتثبت وجهة نظرك معتمدا في ذلك وفقط على الشحن الوهمي والانطباعي للعواطف والذي تكرر كثيرا عبر انفعالاتك وإيحاءاتك من أول ردودكم وحتى آخرها .
ما يعني أن أداة النفي والإثبات الأولى لديكم هنا وفي موضوعنا وحوارنا هذا هو الانطباع مهما حاولت التشبث بالمظهر العلمي والمنهجية في استقراء الأدلة.
وكما هو ظاهر للعيان فقد بدأت ردك الأخير بالهجوم والاتهامات والتحدث عن الأخطاء فقط , كبرهان قاطع على نهجكم الانطباعي حتى في طرح آرائكم حول هذا البحث , وبرهان كذلك على أنك لم تنظر وللأسف إلا لما قد يفسد الرأي الآخر ويبتره فحتما لم تنظر إلى روح الفكرة وجوهر الرأي المخالف لرأيك بموضوعية أبدا , لأن شعورك بأن الذي يقف أمامك شخص ذو رأي مخالف قد طغى على كل تركيزك ورؤيتك لطرحه , ما فوت عليك فرصة الفهم التي لم تتح لغيرك وبما أن هذه طريقتكم في الحوار مع مخالفيك فكن على يقين بتفويتك لفرص أكثر عبر مسيرتك في النقاشات والحوارات العلمية أو الفكريه مع مخالفيك.

ويبدو ذلك السلوك الانطباعي في التفكير وتوصيل الأفكار أيضا جليا حتى في إطلاق أحكامك وتسمياتك وتكرارها بكثرة مثل كلمة هروب بمشتقاتها , الكلمة التي مازلت تكررها كثيرا وأكثر من اللازم وربما كان ذلك لتغطي على هروبك الكبير من فكرة البحث والحوار لاحقا .
ويبدوا الأمر سائدا أيضا حتى على بعض أسئلتكم الانفعالية كتلك التي تسأل فيها عن تعدد العروش وتعدد الكراسي الأمور التي لم تتخيل أنها قد تتعدد بالفعل .
صدقني الانطباع يتحكم في خط التفكير لديكم بشكل قوي يا أخي أبو حب الله حتى عندما تتعامل مع الحقائق بشكل مختلف جذريا يبقى الانطباع القديم عنها مسيطر تماما على وجهة نظركم بطريقة عجيبة وليس أدل على ذلك من استهجانكم واستغرابكم لعدم تطابق وتماهي المسافات بين الأغلفة الجوية .
بل وتأخذ الأمر كدليل وبرهان ينسف رؤيتنا لمجرد أن انطباعك القديم عن السماوات من خلال الأحاديث التي تتحدث عن مسافات متساوية ومتكافئة يخالف حقيقة تصورنا الماثل في تلك الناحية الهندسية , وهي الحقيقة التي لا تمت بصلة لتلك الأحاديث والتي تعلم أنني أنكرها وأخالفها لأن حقائق البحث أصلا تنافيها جملة وتفصيلا وتثبت بطلانها البحث الذي كانت الغاية منه إظهار الحق والذي تعلم أنه ليس على علاقة البته بالتصور القديم الذي رسمته لك تلك الأحاديث المكذوبة عن النبي الكريم.

سأعطيك تشبيه ومقاربه لكي تستوعب مقصدي أخي الفاضل , فهب أن أحدهم ظل طيلة حياته يظن ويعتقد أن النجوم قناديل تحملها الملائكة وحاولت أنت يوما أن تشرح له حقيقة النجوم البعيدة كل البعد عن تصوره القديم وحقيقة أحجامها وأبعادها العظيمة وناولته صورا للنجوم صورة تلو أخرى وقد ظننت أنك قد أقنعته وبينت له كل ملابسات القضية ,
فقال لك بعد كل هذا الشرح المضني سأفترض أن النجوم كما تقول وتصف ولكني لن أصدق فهمك للنجوم حتى تذكر لي أين الملائكة التي تحمل القناديل؟ (لاحظ أنه مازال يتحدث عن الملائكة والقناديل أيضا)
هذا بالضبط ما يماثل طريقتكم الانطباعية معنا في الحوار هذا.
فأنت تحكم على التصور الجديد بما ترسخ لديك في ذهنك عن القديم للأسف..
وهذا موضع آخر لتحكيم الانطباع الأول لديك في تقييمك للتصورات الجديدة , فها أنت تتساءل وتقول هل يعقل أن يكون الكرسي على حجم مساوٍ للكرة الأرضية تقريبا فكيف يكون متسعا للسماوات وحجمه لا يساوي شيئا في الكون ؟؟
لاحظ أنك مازلت تحاكمني على تصورك القديم للسماوات وأنها كل الكون مع انك تعلم أنني قد قلت أن السماوات هي الأغلفة الجوية ألف مره!!.
ولا أنسى سؤالك هل السماوات فوق العرش أم الذات الإلهية وكأنك مازلت تحكم مفهومك السابق للاستواء في ذهنك
على التصور الجديد لمعنى العرش والستواء فمن الذي قال لك أن الاستواء يعني الجلوس أو الاستقرار على العرش؟
أنت كما أرى لا تستطيع أن تفصل بين انطباعاتك القديمة للتصور القديم عن التصور الجديد وأراك تفرضها على التصور الجديد بشكل لا يحتمل إلا أمرين الأول أنك فعلا قاصر عن فهم وجهة نظري ولم تفهمني أبدا , والثاني أنك تستخدم المراوغة بأسلوب واضح ومفضوح .
وللحق إن هذه النوعية من المحاكمات الانطباعية الباطلة والتي تضاد السياق للأفكار وتسلسلها المنطقي هي أهم علامة فارقه بين المحاور الإيجابي والمنغلق والتي قد وجدتها طافحة وبارزة جدا في مجمل خطابكم أخي العزيز.
ومع ذلك فهناك نواحي إيجابيه لا تحصى من خلال فتح الموضوع أساسا وما أدليت به من آراء أخي الكريم . فلا أخفيك أنك قد قمت بإثارة عدد هام من المواضيع عبر عدد من الأسئلة والتي يتوجب علي أن أجيب عنها لا لكي أقنعك بأجوبتي أو لتعطيني رأيك فيها ولكن لأنني وجدت فيها فرصة جيده جدا لتقريب وجهة النظر أكثر للمتلقي المهتم وتوضيح هذه الإشكالات التي قد يجدها كل من يقرأ الموضوع لاحقا .

بعد أن نستوفي الرد على مشاركتكم الأخيرة بعونه تبارك وتعالى والتي سننسخها بشكل ملخص
لكثرة ما احتوت عليه من حشو وتكرارات , و قبل ذلك مازالت هناك سلسلة من الاتهامات والتي لابد من الرد عليها أولا لكي يتسنى لنا التركيز على أفكاركم المنطقية في تلك المشاركة بذهن صافي.
فها أنت تؤكد على تهربي من نقاط وأمور كثيرة ويعلم كل من قرأ الحوار الدائر بيننا أني لا أغفل عن سطر من كلامك
وأني أفصله إلى مقاطع لأجيب عليها جميعا ويحدث أني لا أجيب على بعض النقاط البعيدة أو المكررة خشية تشتيت الموضوع عن محوره الأصلي وتذكر أنني قد قلت لك أنني لا أريد لحوارنا أن يتحول إلى دوامة من التعقيبات التي لا تنتهي لأننا ببساطة نتحاور حول كتاب كامل وليس عن جملة أو نقطة أو فكرة واحدة.
فكنت فقط أريد إغلاق جميع المنافذ التي ستخرجنا حتما عن الجادة فيما لو سلكنا في متاهاتها حتى نبدأ في حوار مباشر وعقلاني ومنطقي .
لكنك مازلت تصر على أسلوب الطرح الأحادي والسرد المطول للنقاط لكي يحدّث كل واحد فينا صاحبه من خلف جدار من النقاط لا يسمح بالمواجهة العقلية المباشرة وهذا كما يبدو لي ما لم ترده أنت..
فيا عزيزي عليك أن تعلم بأن أسلوب الجدل البيزنطي يجيده حتى الملحدين الأغبياء وليس ما نحن بصدده هنا أبدا محل للجدال والمناكفة . بل إنك تستغل حتى عودتي عن معنى الكلمتين اللتين ناقشتني فيهما سابقا وتعيب علي أنني نقضت بذلك ما كان اجتهادا لي بالأمس فيهما .
وكأننا أمام قصيده شعرية لاحتفظ باجتهادي فيهما ونسيت بأننا أمام كتاب رب العالمين فلا والله لا يردني حياء من أحد أو خشية ملام إذا وجدت ما قلته غير صحيح أعود عنه فورا .
ومع أن عودتي أكبر دليل على أني لم أكن في أي لحظة من اللحظات مجرد مجادل عنيد إلا أني أراك تقول بخصوص ذلك الرجوع تحديدا هذين السطرين .
وأما في حوار الباطلمع الحق :
فأنت ترى شبهاتالباطلتتحات وتتساقط : كما تتحات وتتساقطأوراق الشجر !!!..
فيظهر الحق بفضل اللهواضحا ًأبلجا : ويسقط الباطل من أمامه منكوسا ًلجلجا!!!..
والله المستعان !!!..
وتقوله لتومئ إليه بل وقلته صراحة بخصوص الرجوع الأنف الذكر عن المسألتين وكأنك تريد أن تقول لو كان عندي متسع من الوقت لجعلتك تتراجع عن كل شيء لأنك أثبت أنك من الممكن أن تخطئ ومن الممكن أن تعود بسهولة عن أخطائك.
وغفلت عن أمر هام يا عزيزي وهو أن الكتاب وما تضمنه يحمل بين طياته مواضيع كثيرة ومفاجئات كبيرة لا تعد المسألتين إلا فروعا دقيقة جدا منه . ونسيت أن كل الآراء في الكتاب جديدة لم يتطرق إليها أحد من قبل , وبكل تأكيد انك تعلم أن الناس قد يعرفون أمورا من آلاف السنين ولم يصلوا بعد إلى المعرفة التامة بكل تفرعاتها وملابساتها حتى اليوم , فما بالك بي أنا هل تعتقد أنني سأحيط بهذه الحقائق الكبيرة والمفاجئة وبكل دقائقها ورقائقها من أول وهلة؟!!.
ثم إني أكاد أحصر خطأي هنا في معنى كلمة الكواكب . لأني مازلت أحتفظ بكل ما يتعلق بقولي عن الغازات التي بسببها تضيء كل تلك النجوم والكواكب فتصويب المعنى في المصابيح فيه تفصيل أكثر غير أن الحق أحق أن يقال فربما كانت مفردة المصابيح لفظة مستعارة للكواكب التي نراها تضيء سمائنا كما استعار القرآن الكريم لفظة السراج للشمس أيضا.
عموما ما كنت أنشده من المعنيين هو تثبيت معنى السماء الدنيا والتي ثبت لي معناها بحمد الله من وجه آخر وسيتضح هذا أكثر تحت ضوء الموضوع الذي سأقدمه بعونه تبارك وتعالى عن التفصيل في معنى السماء والسماوات السبع والسماء الدنيا.
كما وعدت أخي أبو حب الله والذي ظن بذلك أنني أساومه على اتباع الباطل!
بينما ما قد قلته كان واضح جدا وهو البداية السليمة لمناقشة الكتاب فلا يمكن أن نبدأ بالعرش مثلا وهو على قناعة
بأن السماوات هي كل الكون , فلا أعلم ما الباطل في تنظيم الخطوات فإن لم تقتنع بطرحي عن معنى السماوات نكون قد اختصرنا كثير من الجهد وان اقتنعت نبدأ بالخطوة الثانية على بينة من التي قبلها..
ولا يفوتني أن أشكرك على تنبيهي فعلا لأخطاء كنت قد غفلت عنها فجزاك الله كل خير...

ولكن دعني أساعدك في دحض أباطيلك وتفنيدها وأنت كما يبدوا في قمة اقتناعك بمركزية الإنسان , الأباطيل التي تريد بها الرجوع بنا إلى عقلية الأليونانيين القدماء في ثوب جديد من المعارف المعاصرة والنظريات الخيالية بل والتناقض في التعاطي معها للعمل في تسخير كل ما يمكن تسخيره لخدمة فكرتك حول المركزية , فتارة تلتزم وبثقة بالغه بنظريات وهميه وتسقطها على الإيحاء لمركزية الأرض كنظرية الهالوغرام وتارة تتهم العلوم الحديثة بالعجز التام عن إدراك حقيقة الكون الفسيح كما ذكرت في استدراكك على أهل الفلك في تغيير أرقامهم الفلكية كل حين .

وتستشهد على عجز العلم بمجموعة من النظريات العفوية سواء لمسلمين أو ملحدين لتقول أن الكون مازال غامض علينا تماما كما كان غامض على إنسان ما قبل التاريخ.
وعليه فمن الجائز أن تكون كرتنا الأرضية هي مركز الكون فعلا والنجوم التي نشاهدها انعكاس لأضواء ربما تكون أضواء نابعة من أرضنا كذلك.
وكل ذلك لترتاح نفسك من الحقيقة البارزة في الكتاب وهي عدم مركزية الإنسان يا صاحبي . ولا أدري لماذا لا تستطيعون تصديق هذه الحقيقة , مع أنها مذكورة في القرآن الكريم مرارا وتكرارا عبر دلائل بيانيه عديدة وأيضا مذكورة في السنة المطهرة. فالإنسان لا يستمد عظمته وأهميته ومركزيته إلا من خلال حب هذا الخالق العظيم الجليل له لأن الإنسان بذاته فقط وحقيقته لاشيء , فهو هامش منسي قبل أن يوجده الخالق العظيم الرحمن الرحيم .
بل إنه يأتي في مرتبة دون البهائم إن عصى خالقه ومولاه . فمن ابتغى العزة فلله العزة جميعا .



ومن ناحية أخرى فإن مقولة أن العرش هو الكرة الأرضية ليس له علاقة بمحدودية ملكوته سبحانه وتعالى
في الأرض وأن باقي الكون مخلوق بالتالي من العدم , لأنه هو سبحانه من خلق لنا عقولا تدرك الكون وعظمته فهل
يعقل عاقل أنه سبحانه خلق لنا عقولا لنعلم أنه لم يخلق إلا أرضنا وأنه سبحانه لم يخلق كل شيء؟
(وما قدروا الله حق قدره) صدق الله العظيم
وعن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال :
( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ،
يا عبادي ، كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ،
يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم ،
يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ،
يا عبادي ، إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم ،
يا عبادي ، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ،
يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ،
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا ،
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته
ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ،
يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ،
فمن وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) أخرجه مسلم في صحيحه.


ركز جيدا في السطر السابع الذي يشير إلى أن ملكه سبحانه لا يزداد شيئا بكل الإنس والجن هذا وإن كانوا على أتقى قلب رجل . وأنت تعلم أيضا قيمة المسلم العظيمة عند ربه فانظر لهذا الحديث رعاك الله
عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليهوسلم أنه قال: لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم.
وبعملية حسابيه بسيطة وبمعلومة أن الزوال ليس كالقتل فمن يُقتل يمكن أن يعيده الله تبارك وتعالى حيا , فالحديث يشير بشكل صريح بأن زوال الدنيا أهون من قتل مسلم فما بالنا بزوال مسلم بالتأكيد أن زواله لا يقل بحال من الأحوال عن زوال الأرض بسمائها وبما رحبت فما بالنا أن كان المسلم على اتقى قلب رجل وليس هناك اتقى من النبي الكريم محمد ابن عبد الله
لا شك في أن زوال الشمس بكواكبها أهون بكثير من زوال هذا المسلم .
الآن لو فرضنا أن عدد الإنس والجن من أول الزمان لآخره ثلاثون مليارا على أقل تقدير ولو فرضنا أنهم جميعا على اتقى قلب رجل منهم.
ما يعني وما خلاصته أن ثلاثون مليار نجم بكواكبه لا يساوون شيئا في ملكه سبحانه وتعالى ..
انه سبحانه وتعالى العظيم الجبار يخبرنا بأن ملكوته لا حد له تبارك وتعالى ليأتي أحدهم يشكك في حجم هذا الكون وحقائقه فلم يبقى إلا أن يقول لا يوجد شيء غير أرضنا والنجوم التي نراها مجرد انعكاسات بصريه وقد تكون انعكاسات لأنوار الشوارع في النهاية.
بصراحة أكثر فاستشهادك بالنظريات والخيالات العلمية يبدو لي أنها استشهادات لا علاقة لها بموضوعنا لا من قريب ولا من بعيد , ولا أساس ديني أو عقلي لها . وأنا هنا ما أتيت إلا لتفنيد الأوهام التي تظنون أن لها أصلا دينيا مثل وهمك العلمي حول سجود الشمس تحت العرش .
وستعرف كم كان هذا الوهم متحات ومتآكل ومهترئ منذ بدايته كحال أي باطل وذلك من خلال سؤال واحد فقط , فأنت تقول بأن الشمس إذا أتت تحت المدينة المنورة تكون تحت مكة بالضرورة أيضا وما تحت مكة يكون تحت الكعبة فهي إذا تحت البيت المعمور والعرش من فوقهم جميعا . وبكل بساطه يا أخي الكريم تريد أن نتجاوز عن هذه الترهات , وهل تظن أنه سبحانه لم يخلق لنا عقلا نفكر به ونميز به بين الحق من الباطل !.

وسؤالي هو إن كان تصورك للحديث الشريف على هذا النحو وأن سجود الشمس كان بسبب تعامدها مع مكة المكرمه فلتعلم أن الشمس تعامدها في منتصف الظهر أيضا وليس الأمر مقصورا على منتصف الليل فلماذا لايتم سجودها تحت العرش ظهرا لنفس السبب وهو التعامد مع الكعبة المشرفة تحت البيت المعمور..؟

وإليك باطل آخر فأنتم تستندون إلى حديث مابين السماء والسماء مسير خمسمئة عام لتبرروا بذلك الأبعاد الرهيبة للسماوات السبع وشمولها لكل الكون الفسيح من حولنا دعنا نرى قطر السماء من حول الأرض وبحساب مسير الإنسان خلال خمسمئة عام نجد أن المسافة التي قد يقطعها خلال هذه المدة وعلى أقصى تقدير قد تصل إلى عشرين مليون كيلو بمجموع كلي للسماوات السبع يساوي 140 مليون كيلو وهي مسافة أقصر من بعد الشمس عن أرضنا بكثير حيث يبلغ معدل بعد الشمس عن أرضنا 190 مليون كيلو وبتقدير التناسب بين الكرسي والسماوات في حديث الفلاة والحلقة
نجد أن الكرسي يبتعد عن أرضنا تقريبا ألفي تريليون كيلو بينما أقرب نجم يبتعد عنا أربعين ألف تريليون كيلو.
وقد يقول قائل إن الحساب المباشر للمسير بين السماء والسماء لا يصح بهذه الطريقة فليس القصد من المسير في الحديث الشريف هو المسير المعتاد ولكنه مسير مختلف يتجه من سماء لسماء أخرى في بعد وعمق آخر وأقول في ردي على من يقول بهذا القول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما يقول حديثا لمن بينه من الصحابة فإنه بالتأكيد يعني ما تفقهه عقولهم وأعتقد أنهم في ذلك الزمن لن يفهموا المسير على غير ما يشبه مسيرهم المعتاد لأني لا اعتقد أنهم على علم بالأكوان المتعددة في ذلك الزمن.
والقرآن الكريم يقول بأن السماوات كانت دخانا بداية أمرها فهل الدخان يُصنع منه أكوانا متعددة؟

نأتي الآن لكشف تناقض الأحاديث الذي استشهد بها صاحبنا مع القرآن الكريم ..

واستشهد فيها ليناقض بها معتقدي في حقيقة العرش الكريم (الكرة الأرضية).

وسيكون ذلك بنقل مقتبس من كلام الشيخ أبو حب الله حفظه الله تعالى كاملا حول استدلالاته والتعليق عليها بعد ذلك بعونه تبارك وتعالى ...

... ... ...
والآن إلى الأحاديث : ولن أعيد فيها ذكر حديث :
" فضل العرشعلى الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة " السلسلة الصحيحة (1/109) ..
والذي ينسف تصوراتك وافتراضاتك نهائيا ً- هذا إن لمتنفيه كباقي إخوته والله المستعان - !
سؤالي كيف يكون مخلوق مثل العرش أعظم من قدميه سبحانه وتعالى ولهذه الدرجة فطبعا يا عزيزي أنا لا أفكر مرتين في عدم صدقية هذا الحديث المنسوب للنبي الكريم زيفا وتزويرا وهو مكذوب عندي قبل إخوته حتى لأنه يتناقض أيضا مع حقيقة العرش والكرسي من كتابه سبحانه وتعالى فما أعجب قولك هل تريدني أن أجمع المتناقضات مثلكم ؟.


... ... ...
" لا حول ولا قوة إلا بالله : فإنهن من كنز تحت العرش- وفي رواية : فإنها كنز منكنوز الجنة" ..
سلسلة الأحاديث الصحيحة (5/2166) ..
" ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة ؟ تقول : لا حول ولاقوة إلا بالله فيقول الله : أسلم عبدي واستسلم " ..
رواه الطبراني فيالكبير - صحيح الجامع الصغير (1/2614) ..
وذلك يتوافقمعكون الجنة أسفل العرشكما سقته من حديثالفردوس أعلىالجنة وتحت العرشمن قبل ..
ولا يتوافق مع تناقض الأخمحب القرآنفتكونالجنةالتي منهاالسماوات : فوق العرش الذي هو الأرض !!!..

" أ ُعطيت هذه الآيات من آخرالبقرة : من كنز تحت العرش : لم يعطها نبي قبلي" !!..
رواه أحمدوالطبراني - سلسلة الأحاديث الصحيحة (3/1482) ..
" وأ ُعطيتهذه الآيات من آخر سورة البقرة : من كنز تحت العرش : لم يعطها نبي قبلي " !!..
رواه أحمد ومسلم والنسائي وصححه الألباني ..
سبحان الله العظيم كيف لأحد أن يعارض كتاب الله تعالى بهذه السهوله ؟

عليك وعلى كل قارئ كريم ملاحظة وإدراك أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه مايناقض تلك الاقوال المنسوبة جورا للنبي الكريم بشكل واضح وجلي فقد قال تعالى (وكان عرشه على الماء) وهي تعني أن عرشه كان على الماء وبكل وضوح وجلاء فهي جملة صريحة عاصمة قاصمة .
لنأتي ونقول بأن العرش على الفردوس ؟! ومنه فكل الأحاديث الكاذبة التي تقرن بين ما تحت العرش والجنة كلها تخالف وتناقض صريح كتاب الله عز وجل ولا ريب . فالعرش كان على الماء كما هو مذكور نص في كتاب الله الحكيم ولم يكن على شيء غير الماء.
وان كان سينتقل فوق الفردوس يوم القيامة فهذا يتنافى مع مقارنتهما في ما ذكرت الأحاديث من نزول الآيات والأدعية منها لأن النزول (نزول الآيات) حدث في الماضي . شيء آخر فما نعلمه جميعا أن القرآن كلام الله تعالى وليس مخلوق فكيف نصدق بأن الآيات أتت من بين كنوز الجنة؟
أما إن كان الفردوس تحت العرش من الماضي فهل سيكون سجود النبي يوم القيامة في الفردوس؟ وإن كان الفردوس تحت العرش الآن فأين الماء الذي كان تحت العرش؟
وأرجوك أن تلاحظ أن الآيات التي تقولون أنها نزلت من الجنة من تحت العرش نزلت في الكتاب الذي نزلت فيه نفس الآية التي ذكر فيها سبحانه أن عرشه كان على الماء وكان من الملائم جدا أن يذكر سبحانه حسب ما تزعمون
بأن العرش على الجنة أنه كذلك بينما لو فتشت في كامل كتاب الله سبحانه فلن تجد حتى آية توحي بذلك.



... ... ...
حديثالشفاعةالشهير : وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم :
" اشفع لنا إلى ربك .. ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فأنطلق فآتي تحت العرش : فأخر ساجدالربي " !!..
رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وصححه الألباني ..
فهلسيأتي النبي وفق نظرة الأخمحب القرآن : إلىتحت الأرض !!.. إلىالماء؟!!.. ليسجد لله!!..
أستغفر الله العظيم : وتعالى اللهتعالى عن ذلك علوا ًكبيرا ً!!!..
لأن معنىً آخرا ًلم تضعه في حسبانك أخي وهو :
أنباطن الأرضهو (سجين) !!.. وهو مقابلأعلى الجنة وعرشاللهعز وجل الذي فوق كل ذلك فيعلوهسبحانه !!..

دعني أصارحك القول بأن هذا الحديث الشريف بالذات أنا متأكد أنه أكبر دليل يمكنكم تقديمه لينفي بالفعل كل ما قلته وما تصورته وهو ما يمنع أي شخص من تصديق رؤية الكتاب ومن الجيد أنك سجلته هنا لأجيب عن هذا التساؤل الذي يقف سدا منيعا أمام كل الحقائق المدونة في الكتاب.
ولتعلم أنني في دفاعي لن أنكر أبدا حقيقة الشفاعة , أو بالأصح لن يكون دفاعي قائم على إنكار الشفاعة إطلاقا
ولكنك لا تنكر بكل تأكيد أن حديث الشفاعة له روايات وطرق عديدة , ومنها ما لم يُذكر به العرش بتاتا .
وعليه فسيكون إنكاري للجانب الذي يتحدث عن انطلاقه صلى الله عليه وسلم حتى يصل تحت العرش
وإنكاري بالطبع له وجهته وإسناده في كل ما سبق ودونته في بحثي , وأيضا ما سألقيه عليكم الآن وهو ما سيفضي إلى عدم تصديقه بإذنه تعالى .
أنت تنكر وبشده نزوله صلى الله عليه وسلم تحت الكرة الأرضية مع أن الكرة الأرضية أصغر من العرش بعدد من المرات
يفوق خيالي وخيالك حسب تصوركم طبعا للعرش..
فكيف لم تستغرب أنه عليه الصلاة والسلام ينطلق ليذهب تحت العرش؟ فلو قال الحديث انه عليه السلام سينطلق ليسجد تحت نجم ماذا سيعصم هذا القول من التكذيب ؟ فبالله عليك العرش أعظم أم النجم ؟
طبعا أي عاقل مثلك سيقول العرش حسب تصوركم للعرش فكيف بالله عليك تيسر لك أن تصدق أنه سينطلق ليصل عند العرش ويسجد تحته ؟ وفي رواية ليصل عند قوائم العرش؟ بينما لم تصدق ذهابه تحت الأرض أو النجم ؟؟
العرش الذي يفوق حجم النجوم بشكل لا يمكن تصوره هذا إن ظهر للعيان.؟؟ دعك من أنه أمر غيبي!!...
هذا غير ما يمكن أن يتضمنه مثل هذا القول فأولا يوحي هذا القول أن للعرش جوانب ما يعني محدوديته وللعرش تحت كما له فوق أي أنه ليس محيط بشكل دائري على الكون بل له شكل أفقي ومحدود أيضا وعليه فعندي عدة أسئلة هامه
هل نسمي ما على أفق العرش سماء .؟ هل هذه السماء محدودة ؟ هل العرش كله فوق الجنة أم بعضه ؟ إذا قلت كله فكيف يقع العرش كله على الجنة والتي هي بحجم السماوات والأرض حسب النص القرآني ؟ وإن قلت بعضه فما الحكمة من ذلك أليس الله تعالي قريب ومحيط بكل شيء ؟ أقصد لماذا تكون الجنة قريبة من العرش لهذا الحد ؟
وهل ستكون النار كذلك قريبة من العرش ؟ الم تقرأ هذه الآيات الكريمة من قبل
قال تعالى مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30)
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31
وهذه الآيات الكريمة في قوله تعالى وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَىٰ عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (48) أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ۚ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (49) وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ۚ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (51
الآيات تشهد بقرب أهل النار من أهل الجنة بل إنهم يرتجون سماع أهل الجنة لأصواتهم وبل إن أهل الجنة يردون عليهم كدلالة أكيدة على قربها من جهنم.
هل أفهم أن النار كذلك عند العرش ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...

وهذا الحديث وهو في الشفاعة لايذكر اسم العرش لا من قريب ولا من بعيد لتطيب نفسك به..
قال البخارى : حَدَّثَنَا ‏سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ‏‏حَدَّثَنَا ‏حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلاَلٍ الْعَنَزِيُّ ‏قَالَ : اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِنْ ‏ ‏أَهْلِ ‏ ‏الْبَصْرَةِ ‏‏فَذَهَبْنَا إِلَى ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،‏ ‏وَذَهَبْنَا مَعَنَا ‏ ‏بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ‏ ‏إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ ، فَإِذَا هُوَ فِي قَصْرِهِ فَوَافَقْنَاهُ ‏ ‏يُصَلِّي الضُّحَى ، فَاسْتَأْذَنَّا فَأَذِنَ لَنَا وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَقُلْنَا ‏لِثَابِتٍ :‏ ‏لاَ تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ ، فَقَالَ : يَا ‏ ‏أَبَا حَمْزَةَ ‏، ‏هَؤُلاَءِ إِخْوَانُكَ مِنْ ‏‏أَهْلِ ‏الْبَصْرَةِ ‏‏جَاءُوكَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا ‏مُحَمَّدٌ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ : " ‏إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، فَيَأْتُونَ ‏آدَمَ ،‏ ‏فَيَقُولُونَ : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ ‏ ‏بِإِبْرَاهِيمَ ‏ ‏فَإِنَّهُ ‏ ‏خَلِيلُ الرَّحْمَنِ ‏، ‏فَيَأْتُونَ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ ‏بِمُوسَى ‏، ‏فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ ، فَيَأْتُونَ ‏مُوسَى ‏ ‏فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ ‏بِعِيسَى ‏، ‏فَإِنَّهُ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ ، فَيَأْتُونَ ‏عِيسَى ‏فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ ‏ ‏بِمُحَمَّدٍ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،‏ ‏فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ : أَنَا لَهَا ، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لاَ تَحْضُرُنِي الآنَ ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ وَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيَقُولُ : يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ،‏ ‏ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيَقُولُ : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ : يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ،‏ ‏ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيَقُولُ : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ أَوْ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيَقُولُ : يَا ‏مُحَمَّدُ ،‏ ‏ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيَقُولُ : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنْ النَّارِ ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ".

فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ ‏ ‏أَنَسٍ ‏قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا : لَوْ مَرَرْنَا ‏ ‏بِالْحَسَنِ ‏‏وَهُوَ مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ ‏ ‏أَبِي خَلِيفَةَ ‏فَحَدَّثْنَاهُ بِمَا حَدَّثَنَا ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ،‏ ‏فَأَتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَنَا ، فَقُلْنَا لَهُ : يَا ‏أَبَا سَعِيدٍ ،‏ ‏جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ ‏‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏‏فَلَمْ نَرَ مِثْلَ مَا حَدَّثَنَا فِي الشَّفَاعَةِ ، فَقَالَ :‏ ‏هِيهْ ، فَحَدَّثْنَاهُ بِالْحَدِيثِ فَانْتَهَى إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ ، فَقَالَ :‏ ‏هِيهْ ، فَقُلْنَا : لَمْ يَزِدْ لَنَا عَلَى هَذَا ، فَقَالَ لَقَدْ حَدَّثَنِي وَهُوَ جَمِيعٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً فَلا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تَتَّكِلُوا ، قُلْنَا يَا ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ ، ‏فَحَدِّثْنَا فَضَحِكَ وَقَالَ : خُلِقَ الْإِنْسَانُ عَجُولاً مَا ذَكَرْتُهُ إِلاَّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَكُمْ بِهِ قَالَ : " ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ : يَا ‏‏مُحَمَّدُ ،‏ ‏ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ ، وَسَلْ ‏‏تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَيَقُولُ : وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ‏".

أخرجه البخارى ومسلم فى صحيحيهما.


... ... ...
وانظر للحديث التالي :

" إن أرواح الشهداء في جوف طير خضر : لها قناديل معلقة تحت العرش : تسرح من الجنة حيث شاءت " !!..
رواه مسلم والترمذي وصححه الألباني ..
فسبحان مَن جعلكل تكريم ٍوخير ٍفيالعلو: وجعلته أخيمحب القرآنللأسف فيالسفل والدناءة تحت الأرض !!..
فيسجينوالعياذ بالله !!!

بل الدناءة يا أخي في أن يضع الإنسان عقله في التراب ويعطل أعظم نعمة أنعم بها سبحانه عليه ويستبدل العقل بعواطف وتعصب لا يسمن ولا يغني من جوع أما استدلالك فلا شيء يجبرني على تصديقه أخي الحبيب حيث أنها تعارض صريح النص القرآني الكريم فقد قال تعالى الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171
تريد أن أصدق أنهم داخل بطون الطير الأخضر؟. فرحين ويرزقون في بطون الطيور ؟ بالله عليكم هذه خرافات أم ماذا وكأنني أمام خرافات أحاديث الشيعة ورب الكعبة .. ولماذا سبحانه يحرمهم من الحياة في الجنة ؟ لماذا الطيور هي من يذهب حيث تشاء ثانيا هل الأرواح المجردة تأكل وتشرب وهذا ما أعلمه من كلمة الرزق ؟.
انظر رعاك الله لهذه الروايات في حال من دخلوا الجنة فعن محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي الزبير عن جابر : أن النبي صلى الله عليه و سلم لما رجم ماعز بن مالك قال : ( لقد رأيته يتخضخض فيأنهار الجنة)
وفي رواية يتغمس ورواية أخرى يتقمص . والرواية التي تحكي قصة الصحابي سعد السلمي قبل وحين استشهاده وتسابق الحور العين عليه .
وقل لي أو بالأصح اسأل نفسك ما سر ابتسامة الشهيد ؟ أليس لرؤيته الحور العين يتسابقن إليه ؟
واسأل نفسك هل الجنة أولى به من بطون و حواصل الطيور أم لا فهل تتوقع إن الحور العين يأخذوه ويضعونه في بطن الطير و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم . لماذا لا يدخلون الجنة ما لمانع وقد وعدهم ربهم عز وجل بالجنة وهو سريع الحساب قال تعالى إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111
وحسبي مما سبق من كتاب الله عز وجل ما يدعوني لتكذيب الحديث أو الأثر على الأرجح علاوة على ما سبق وأن أوضحته وأظهرته بعون الله تعالى من قبل..

... ... ...
وانظر لتلك المقابلة أيضاًفي الحديث التالي :


حيث في حالةالمؤمنيقول النبي صلى الله عليه وسلم عن أخذ الملائكة لروحه :
" فيصعدون بها .. فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلاقالوا : ما هذا الروح الطيب ؟ فيقولون : فلان بن فلان : بأحسن أسمائه التي كانوايسمونه بها في الدنيا .. حتى ينتهوا به إلى سماء الدنيا : فيستفتحون له فيُفتح له : فيشيعه من كل سماء مقربوها : إلى السماء التي تليها .. حتى ينتهي إلى السماءالسابعة .. فيقول الله عز وجل : اكتبوا كتاب عبدي في عليين : وأعيدوا عبدي إلىالأرض .. فإني منها خلقتهم : وفيها أعيدهم : ومنها أخرجهم تارة أخرى " !!..
وانظروا لقوله : " أعيدوا عبدي إلىالأرض " !!.. ولم يقل مثلا ً:
" أعيدوا عبدي إلىالعرش" ؟!!.. أو " تحتالعرش" ؟؟!!..
وهنا سؤال غريب والله !!.. لماذا لم يُعرفنا اللهتعالى على عرشه بكل وضوح طالما هو في متناول أعيننا وأبصارنا وحواسنا هكذا؟!!!..
ما علينا ..
نعم ما علينا وهو بالفعل سؤال غريب من الجيد انك تعلم انه سؤال غريب...
وأما في حالةالكافر: فيقولرسول الله صلى الله عليه وسلم عن روحه :
" فيصعدون بها .. فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث ؟! فيقولون : فلان بن فلان : بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا .. فيستفتح له فلا يُفتحله .. ثم قرأ(أي رسول الله) : لا تـُفتح لهم أبوابالسماء .. فيقول الله عز وجل : اكتبوا كتابه في سجين : في الأرض السفلى !!.. فتطرحروحه طرحا ً!!.. فتعاد روحه في جسده" !!!...
والحديث بطوله رواه أحمدوأبو داود وابن خزيمة والطبراني في الكبير وغيرهم وصححه الألباني ..


الحديث لا يشير لأي مخالفة مع مادة البحث أخي الكريم وإن كان فيه بعض الغموض بالنسبة لي فهناك من تفنى أجسادهم بالقنابل الذرية مثلا فكيف تعود أرواحهم لأجسادهم ؟ والأجساد أصلا تتحلل في مدة وجيزة فأين تذهب روحهم بعد ذلك ؟ ولماذا تعود الروح للكافر ولا تعود للمؤمن ومن المؤمنين الأنبياء والشهداء؟..
... ... ...
وهناعجيبة أخرىوهي :

لو وافقنا الأخمحبالقرآنعلى أن باطن الأرض الملتهب (والذي هو ماء وصلب !!) : هوالجحيم: فبالله عليك يا أخي :
هل جعلت عرش الرحمن فوق النار والجحيم : أم فوق الماء؟!!!..
وأي ماء ؟!!!..

إذا كان العرش بمفهومي وهو أنه الكرة الأرضية فما لمشكله ؟ وإذا نظرت جيدا ستجد أن المشكلة كامنة في تصوركم أنتم عن (عرش الرحمن)
فيا غالي فأنتم من يقول أن الجنة تحت العرش تماما , والقرآن الكريم يقول أن الجنة ليست ببعيد عن النار
قال تعالى يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31
فمن فينا من جعل عرشه ومكان مكوثه تعالى الله عما تصفون علوا كبيرا عليها ؟..
ومن قال لك أن الماء هو عين جهنم فقد تبرز جهنم مع الصهارة الأرضية باطن الأرض المنصهر وقد تحصل هناك أحداث نوويه تجعل من مياه سطح الأرض أتون نووي رهيب لا يتوقف أما الماء الباطني فحجمه ضخم جدا أستبعد أن يكون كله وقودا ليشكل نار جهنم إنما أتوقع أنه ساخن جدا الآن وتزداد حرارته كلما اقتربنا من أماكن الاحتكاك مع الطبقات السفلى للأرض. يجب أن تعلم أن الكرة الأرضية ستعود تماما كما كانت قبل خلق السماوات فتعود الأرض كلها كما كانت والله تعالى أعلم أو بعضها إلى حمم ملتهبة والسماء إلى دخان ملاصق لها .
قال تعالى _ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103) يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104
صدق الله العظيم

... ... ...
وعنعلو العرش وحملتهعنأهلالسماوات والأرضفيقول النبي :
" .... ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه إذا قضى أمرا ً: سبح حملة العرش .. ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم .. حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا : ثمقال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ...إلى آخر الحديث " ..
رواهمسلم والترمذي وغيره - سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني (7/3/3587) ..
أين ما تريدني أن أجيب عنه وأين ما سيحرجني في الموضوع بل والله إن هذا الحديث الشريف من أقوى القرائن التي أثبتت لي أن حملة العرش لا يمكن أن يكونوا كما تتصورونهم انتم فعندكم العرش أعظم من السماوات ملايين المرات وحملته بالتأكيد لا علاقة لهم بملائكة سماواتنا (أو كوننا) في تصوركم لكن في تصوري فالأمر بالغ الانسجام والتناغم فحملة العرش عندي هم حملة وحفظة لهذا الكوكب العظيم الذي نعيش فيه والسماوات هي أغلفته الجوية والغازية بلا ريب والله المستعان.
كذلك هناك ملاحظة يجدر طرحها فما فوق حملة العرش في تصوركم هو عرش الرحمن الذي يعتليه الرحمن جل جلاله ومتن الحديث يذكر ويصف الحدوث للأمر الإلهي في السماء فهل ما فوق حملة العرش هو فعلا (عرش الرحمن) أم أن الذي فوقهم ويعلوهم السماء أيضا ؟؟؟..

وآخر ما وصل إليه أخونا الغالي أبو حب الله هو تحطيم المعلومة العددية عن الأغلفة الجوية وضربها بعرض الحائط ليقول أخيرا أن الأغلفة الجوية ليست سبعه هكذا رضي من رضي وأبي من أبى . متجاهلا أبحاث الفضاء ومتجاهلا كل المقاييس والمصادر العلمية لكي يرتاح مني ومن بحثي , بصراحة لا توجد عندي أي فكرة بماذا سأرد فقد نسف كل الرأي العلمي ولم ينسف رأيي فقط . ونكمل بقية الرد بعونه تبارك وتعالى في المرة المقبلة حيث سنلخص مشاركة أخونا الغالي أبو حب الله ونعلق عليها بما يجب ونسأله سبحانه العون والتوفيق والسداد إنه القادر عليه وهو العزيز الوهاب..
رد مع اقتباس