عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2012-11-01, 07:44 PM
حبيبي يا حسين حبيبي يا حسين غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-06
المشاركات: 255
افتراضي

شرح السند
1ـ الشيخ الصدوق غني عن التعريف .

2ـ والده الشيخ أبو الحسن، علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، والد الشيخ الصدوق، ويُلقّب بالصدوق الأوّل .
من أقوال العلماء فيه

ـــ قال الشيخ النوري الطبرسي(قدس سره) في خاتمة المستدرك: «الشيخ الأقدم، والطود الأشم أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، العالم الفقيه، المحدّث الجليل، صاحب المقامات الباهرة، والدرجات العالية التي تنبئ عنها مكاتبة الإمام العسكري، وتوقيعه الشريف إليه».

ـــ قال السيّد الخونساري(قدس سره) في روضات الجنّات: «كان من أجلّاء فقهاء الأصحاب، والأدلّاء على صراط آل محمّد الأنجاب الأطياب، غيوراً في أمر الدين، مدمّراً أساس الملحدين، معظّماً من مشايخ الشيعة، مفخّماً من أركان الشريعة، صاحب كرامات ومقامات، ومساع وانتظامات».

ــــ قال الشيخ النجاشي(قدس سره) في رجاله: «شيخ القمّيين في عصره، ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم».

3ــ محمد بن الحسن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد .
يقول النجاشي ; في حقه : « ابوجعفر شيخ القميين وفقيههم ومتقدّمهم ووجههم ويقال : انه نزيل قم ، وما كان اصله منها ، ثقة ثقة ، عين ، مسكون اليه »
وقال الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف) : « جليل القدر عارف بالرجال موثوق به ... ».

4ــ محمد بن موسى المتوكل
محمد بن موسى المتوكل : لم يرد فيه توثيق في كتب القدماء ، لكن ترضى عنه الصدوق كثيراً في كتبه ، فمن رأى أن ترضي الصدوق على أحد مشائخه يفيد الوثاقة فسيكون هذا الراوي ثقة عنده ، ومعظم مراجع الشيعة المعاصرين يقولون بهذه القاعدة ، فمن ألزم نفسه بها فعليه الاطراد فيها .
وممن وثق هذا الراوي : العلامة الحلي في الخلاصة ، ابن داود في رجاله ، الشيخ الأنصاري في الوصايا والمواريث ، ووثقه المماقاني في التنقيح ، والنمازي الشاهرودي في مستدركات علم رجال الحديث ، وقال عنه الخوئي في معجمه : ( لا ينبغي التوقف في وثاقته ) ، وقال السيد الأبطحي في تهذيب المقال عند التعرض لإسناد وقع هذا الراوي فيه : ( هذا الطريق صحيح بلا إشكال ) ، ووصفه المحقق الأردبيلي في مجمع الفائدة بأنه من الأجلاء الثقات الإمامية ، ووصفه المحقق النراقي في مستند الشيعة بأنه من الثقات العدول ، وذكر ابن طاوس في فلاح السائل أحد الأسانيد التي يقع فيها هذا الراوي ، وقال عن الإسناد : إنه صحيح بالاتفاق ، وكذلك فعل النوري الطبرسي ، ووثقه الأردبيلي في جامع الرواة ، ووثقه السيد بحر العلوم في فوائده الرجالية .


5ــــ أبو القاسم، سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمّي.
ـ قال الشيخ النجاشي(قدس سره): «شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها».

قال الشيخ الطوسي(قدس سره): «جليل القدر، واسع الأخبار، كثير التصانيف، ثقة».

قال السيّد ابن طاووس(قدس سره): «المتّفق على ثقته وفضله وعدالته».

قال الشهيد الثاني(قدس سره): «لا خلاف بين أصحابنا في ثقته، وجلالته، وغزارة علمه».

قال الشيخ محيي الدين المامقاني(قدس سره): «إنّ جلالة المترجم ووثاقته، وقربه من الأئمّة الأطهار(عليهم السلام)، وتفانيه في إحياء المذهب، ونشر معارف أهل البيت(عليهم السلام) ممّا لا يقبل النقاش، فهو شيخ مشايخ الطائفة في عصره، ومرجع الشيعة في صقعه، وقد اتّفقت الكلمة على جلالته ووثاقته وعدالته، فعليه يعدّ من أوثق الثقات، وحديثه مجمع على صحّته».

6ــ أبو العباس عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميري القمّي .
قال العلاّمة الحلّي : عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك ابن جامع الحميري ، أبو العباس القمّي شيخ القمّيين ووجههم ، قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومائتين ، ثقة من أصحاب أبي محمّد العسكري ( عليه السلام ) .
ـ قال الشيخ الطوسي : عبد الله بن جعفر الحميري القمّي يكنّى أبو العباس ، ثقة له كتب .
قال ابن شهر آشوب : عبد الله بن جعفر الحميري القمّي أبو العباس ثقة .
قال الشيخ الطوسي : عبد الله بن جعفر الحميري قمّي ثقة من أصحاب كل من موالينا علي النقي والحسن العسكري ( عليهما السلام )

7ـــ محمد بن يحيى (العطار ، القمي)
قال فيه النجاشي ; : « محمّد بن يحيى أبو جعفر العطّار القمّي ، شيخ أصحابنا في زمانه ، ثقة ، عين ، كثير الحديث ، له كتب ، منها : كتاب مقتل الحسين , كتاب النوادر ، أخبرنى عدّة من أصحابنا ، عن ابنه أحمد ، عن أبيه بكتبه »

8ــــ أحمد بن محمد بن عيسى القمي .
لا شكّ أن أحمد بن محمد بن عيسى ثقة جليل وثَّقه النجاشي والشيخ ، ونقل العلاّمة في خلاصته أنه أخرج أحمد بن محمد بن خالد البرقي القمي من قم لانه كان يروي عن الضعاف ، لكنه أعاده اليها ، معتذراً اليه ، ولمّا توفي مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافياً حاسراً ليبرء نفسه ممّا قذفه به وهذا يدلّ على أن أحمد بن محمد بن عيسى ما كان يروي عن الضِّعاف وإلا لما أخرج سميّه ومعاصره من قم ، فيعدّ هذا دليلاً على أنه لا يروي إلا عن ثقة.

9ـــ ابراهيم بن هاشم القمي .
قال الميرزا النوري في خاتمة المستدرك ج 4 - ص 33:
قول ولده الجليل على في أول تفسيره : ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي الينا ، ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم . . . إلى اخره ، وقد أكثر فيه الرواية عن أبيه . قال السيد الأجل بحر العلوم في رجاله : والأصح أنه عندي ثقة صحيح الحديث لوجوه : الأول ما ذكره ولده الثقة الثبت في خطبة تفسيره . . . وساقه ، وقال : ثم إنه روى معظم كتابه هذا عن أبيه ( رضي الله عنه ) ورواياته كلها : حدثني أبي ، وأخبرني أبي ، إلا النادر اليسير الذي رواه عن غيره ، ومع هذا الاكثار لا يبقى الريب في أنه مراد في عموم قوله : مشايخنا وثقاتنا ، فيكون ذلك توثيقا له من ولده الثقة ، وعطف الثقات على المشايخ من باب عطف الأوصاف مع اتحاد الموصوف والمعنى : مشايخنا الثقات ، وليس المراد به : المشايخ غير الثقات ، والثقات غير المشايخ كما لا يخفى على العارف بأساليب الكلام.

وقال السيد كاظم الحائري في القضاء في الفقه الاسلامي ص490:والوجه الأول أيضا صحيح لشهادة صاحب الوسائل ( رحمه الله ) الذي له سند تام إلى تفسير علي بن إبراهيم برواية علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه مباشرة منضما إلى شهادته بالعبارة التي تنسب إلى علي بن إبراهيم في أول تفسيره التي تدل - على الأقل - على وثاقة كل من روى عنه في تفسيره ..

وقال الشيخ علي النمازي الشاهرودي في مستدركات رجال الحديث ج 1 - ص 222:
وقال ابنه علي بن إبراهيم في أول تفسيره : بأنه ينقل رواياته عن مشايخه الثقات ويروي عن أبيه أكثر روايات تفسيره ، وهذا منه شهادة بوثاقة أبيه . أقول : وكثير من روايات الكافي - بل أكثر من ألف رواية - منقولة عنه بواسطة ابنه علي ، بل أبلغ عدد رواياته العلامة الخوئي إلى 6414 رواية في 88 صفحة.

السيد الخوئي :
ان السيد ابن طاووس ادعى الاتفاق على وثاقته ، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها ابراهيم بن هاشم : " ورواة الحديث ثقات بالاتفاق " .
فلاح السائل : الفصل التاسع عشر ، الصفحة 158 ..قال السيد الخوئي في المعجم ج 1 - ص 45:دعوى الاجماع من قبل الأقدمين : ومن جملة ما تثبت به الوثاقة أو الحسن هو أن يدعي أحد من الأقدمين الأخيار الاجماع على وثاقة أحد ، فإن ذلك وإن كان إجماعا منقولا ، إلا أنه لا يقصر عن توثيق مدعي الاجماع نفسه منضما إلى دعوى توثيقات أشخاص آخرين ، بل إن دعوى الاجماع على الوثاقة يعتمد عليه حتى إذا كانت الدعوى من المتأخرين ، كما اتفق ذلك في إبراهيم بن هاشم ، فقد ادعى ابن طاووس الاتفاق على وثاقته ، فان هذه الدعوى تكشف عن توثيق بعض القدماء لا محالة ، وهو يكفي في إثبات الوثاقة.

وهناك العشرات من هذه الأقوال , والشيعة مجمعة إلا من شذ على قبول روايته .

10ـــ أحمد بن ابي عبد الله البرقي , هو ابو جعفر، أحمد بن محمّد بن خالد البرقي.
قال الشيخ النجاشي(قدس سره): «كان ثقة في نفسه».
ـ قال الشيخ الطوسي(قدس سره): «كان ثقة في نفسه».
قال العلّامة الحلّي(قدس سره): «كوفي، ثقة، غير أنّه كثير الرواية عن الضعفاء، واعتمد المراسيل... وعندي أنّ روايته مقبولة».
قال الشيخ محيي الدين المامقاني(قدس سره): «فالحقّ أنّ المترجم ثقة جليل، ورواياته المسندة صحيحة من جهته، نعم مراسيله فيها تأمّل»

11ــ محمد بن الحسين بن ابي الخطاب .
قال النجاشي: " محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، أبو جعفر الزيات
الهمداني، واسم أبي الخطاب زيد: جليل من أ صحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية،
ثقة، عين، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته، له كتاب التوحيد، كتاب المعرفة
والبداء، كتاب الرد على أهل القدر، كتاب الإمامة، كتاب اللؤلؤة، كتاب وصايا
الأئمة عليهم السلام، كتاب النوادر.

وقال الشيخ (608): " محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، كوفي، ثقة، له
كتاب اللؤلؤة، وكتاب النوادر، أخبرنا بهما ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن
الصفار، عنه ".
وعده في رجاله (تارة) في أصحاب الجواد عليه السلام (28)، قائلا: " محمد
ابن الحسين بن أبي الخطاب، كوفي، ثقة ".

12ـــ أبو علي، الحسن بن محبوب بن وهب السرّاد، ويقال له: الزرّاد.
قال الشيخ الطوسي(قدس سره): «مولى لبجيلة، كوفي، ثقة».
ـ قال الشيخ ابن إدريس الحلّي(قدس سره): «وهو ثقة عند أصحابنا، جليل القدر، كثير الرواية، أحد الأركان الأربعة في عصره».
قال العلّامة الحلّي(قدس سره): «كوفي، ثقة، عين، روى عن الرضا(عليه السلام)، وكان جليل القدر، يُعدّ في الأركان الأربعة في عصره»
قال الشيخ محيي الدين المامقاني(قدس سره): «إنّ المترجم أرفع شأناً وأجلّ مقاماً وأوسع شهرة من أن يحتاج إلى التوثيق، فهو من أوثق الثقات عند الطائفة الإمامية، والرواية من جهته صحيحة بلا ريب»

13ــــ دواود بن الحصين .
قال النجاشي: " داود بن حصين الأسدي: مولاهم، كوفي، ثقة، روى عن
أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وهو زوج خالة علي بن الحسن بن
فضال، كان يصحب أبا العباس البقباق.

14ــ ـابو بصير ( إن كان المرادي أو الأسدي فكلاهما ثقة )
..
..
..
فالسند صحيح .
رد مع اقتباس