
2012-11-01, 09:19 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-01-20
المكان: اربيل المقدسه - العراق
المشاركات: 2,790
|
|
[ الواقفة كفّار ملعونون، يعيشون حيارى ويموتون زنادقة ]
14 ـ رجال الكشي: عن علي بن عبدالله الزبيري قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام أسأله عن الواقفة ؟ فكتب: الواقف حائد عن الحقّ، ومقيم على سيّئة، إنْ مات بها كانت جهنم مأواه وبئس المصير!
عن الرضا عليه السّلام قال: سُئل عن الواقفة ؟ فقال: يعيشون حيارى ويموتون زنادقة!
15 ـ رجال الكشي: عن يوسف بن يعقوب قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام: أُعطِي هؤلاء الذين يزعمون أنّ أباك حيّ من الزكاة شيئاً ؟ قال: لا تُعطِهم؛ فإنّهم كفار مشركون زنادقة!
16 ـ رجال الكشي: عدة من أصحابنا عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال: سمعناه يقول: يعيشون شُكّاكاً ويموتون زنادقة، قال: فقال بعضنا: أمّا الشُّكّاك فقد علمنا، فكيف يموتون زنادقة ؟! قال: فقال: حضرت رجلاً منهم وقد احتضر، قال: فسمعته يقول: هو كافر إنْ مات موسى بن جعفر عليه السّلام، قال: فقلت: هو هذا!
18 ـ رجال الكشي: عن محمد بن عاصم قال: سمعت الرضا عليه السّلام يقول: يا محمد بن عاصم، بلغني أنّك تجالس الواقفة! قلت: نعم، جُعلت فداك، أجالسهم وأنا مخالف لهم، قال: لا تجالسهم، فإنّ الله ـ عزّوجلّ ـ يقول: وَقَدْ نَزَّل عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ (8)، يعني بالآيات: الأوصياء، الذين كفروا بها الواقفة.
19 ـ رجال الكشي: عن سليمان بن الجعفري قال: كنت عند أبي الحسن عليه السّلام بالمدينة إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة فسأله عن الواقفة، فقال أبو الحسن عليه السّلام: مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً (9)، واللهِ إنّ الله لا يبدّلها حتّى يُقتَّلوا عن آخرهم (10).
20 ـ رجال الكشي: عن الحكم بن عيص قال: دخلت مع خالي سليمان بن خالد على أبي عبدالله عليه السّلام فقال: يا سليمان، مَن هذا الغلام ؟ فقال: ابن أختي، فقال: هل يعرف هذا الأمر ؟ فقال: نعم، فقال: الحمد لله الذي لم يخلقه شيطاناً، ثم قال: يا سليمان، عوِّذْ بالله ولدَك من فتنة شيعنا، فقلت: جُعِلت فداك، وما تلك الفتنة ؟! قال: إنكارهم الأئمّة عليهم السّلام ووقوفهم على ابني موسى، قال: يُنكرون موته ويزعمون أن لا إمام بعده، أولئك شرّ الخلق!
21 ـ رجال الكشي: عن رجل من أصحابنا قال: قلت للرضا عليه السّلام: جُعلت فداك، قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنّه لم يمت! قال: كذبوا، وهم كفّار بما أنزل الله ـ جلّ وعزّ ـ على محمّد صلّى الله عليه وآله، ولو كان الله يمدّ في أجَل أحد من بني آدم لحاجةِ الخلق إليه لَمدَّ الله في أجل رسول الله صلّى الله عليه وآله (11).
22 ـ رجال الكشي: عن محمد بن الفضيل قال: قلت للرضا عليه السّلام: ما حال قوم وقفوا على أبيك موسى عليه السّلام ؟ قال: لعنهم الله ما أشدّ كذبَهم، أما إنّهم يزعمون أنّي عقيم، وينكرونَ مَن يلي هذا الأمر مِن ولدي.
23 ـ رجال الكشي: عن عمر بن يزيد قال: دخلت على أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام فحدثني مليّاً في فضائل الشيعة، ثم قال: إنّ من الشيعة بعدنا مَن هم شرّ من النُّصّاب، قلت: جُعلت فداك، أليس ينتحلون حبّكم ويتولَّونكم ويتبرأون من عدوكم ؟ قال: نعم، قال: قلت: جُعلت فداك، بيّنْ نعرفْهم، فلسنا منهم ؟ قال: كلاّ يا عمر، ما أنت منهم، إنّما هم قوم يُفتَنون بزيد ويفتنون بموسى.
عن علي بن جعفر قال: رجل أتى أخي عليه السّلام فقال له: جُعلت فداك، مَن صاحب هذا الأمر ؟ فقال: أما إنّهم يُفتَنون بعد موتي فيقولون: هو القائم، وما القائم إلاّ بعدي بسنين.
عن الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد عن عمه قال: كان بدع الواقفة أنّه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعثة زكاة أموالهم، وما كان يجب عليهم فيها، فحملوا إلى وكيلين لموسى ( الكاظم ) عليه السّلام بالكوفة: أحدهما حيان السراج، والآخر كان معه، وكان موسى عليه السّلام في الحبس، فاتخذوا بذلك دوراً وعقدوا العقود واشتروا الغلات، فلمّا مات موسى عليه السّلام فانتهى الخبر إليهما أنكرا موته، وأذاعا في الشيعة أنّه لا يموت لأنّه هو القائم، فاعتمدَتْ عليه طائفة من الشيعة، وانتشر قولهما في الناس حتّى كان عند موتهما أوصيا بدفع المال إلى ورثة موسى عليه السّلام، واستبان للشيعة أنّهما قالا ذلك حرصاً على المال.
عن محمد ( الجواد ) بن علي الرضا عليه السّلام أنّه قال: الواقفة هم حمير الشيعة. ثم تلا هذه الآية إنْ هُمْ إِلاّ كَالأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (12).
عن أبي علي قال: حكى منصور عن الصادق محمد بن علي الرضا عليه السّلام: أنّ الزيدية والواقفية والنصّاب عنده بمنزلة واحدة.
عن ابن أبي عمير عمّن حدّثه قال: سألت محمد ( الجواد ) بن علي الرضا عليه السّلام عن هذه الآية وُجُوهٌ يَؤمَئِذٍ خاشِعَةٌ * عامِلَةٌ ناصِبَةٌ (13) ؟ قال: نزلت في النصّاب والزيدية، والواقفة من النصّاب.
عن إبراهيم بن عقبة قال: كتبت إلى العسكري عليه السّلام: جُعِلت فداك، قد عرفت هؤلاء الممطورة، فأقْنتُ عليهم في صلواتي ؟ قال: نعم، أُقنتْ عليهم في صلواتك (14).
24 ـ رجال الكشي: عن عمرو بن فرات قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن الواقفة ؟ قال: يعيشون حيارى ويموتون زنادقة.
عن جعفر بن محمد بن يونس قال: جاءني جماعة من أصحابنا معهم رقاع فيها جوابات المسائل إلاّ رقعة الواقف قد رجعت على حالها لم يُوقَّع فيها شيء.
عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال: ذكرت الممطورة وشكَّهم ؟ فقال: يعيشون ما عاشوا على شكّ.. ثم يموتون زنادقة.
عن يحيى بن المبارك قال: كتبت إلى الرضا عليه السّلام بمسائل فأجابني، وذكرت في آخر الكتاب قول الله ـ عزّوجلّ ـ: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ (15) ؟ فقال: نزلت في الواقفة. ووجدتُ الجواب كلّه بخطّه: ليس هم من المؤمنين ولا من المسلمين، هم ممّن كذّب بآيات الله، ونحن أشهر معلومات، فلا جدالَ فينا ولا رفَثَ ولا فسوق فينا، انصبْ لهم يا يحيى من العداوة ما استطعت.
عن ابن أبي يعفور قال: كنت عند الصادق عليه السّلام إذ دخل موسى عليه السّلام فجلس، فقال أبو عبدالله عليه السّلام: يا ابن أبي يعفور، هذا خير ولدي وأحبُّهم إليّ، غير أن الله ـ جلّ وعزّ ـ يُضلّ قوماً من شيعتنا، فاعلم أنّهم قوم لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ ولا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ولا ينظرُ إليهم يَوْمَ الْقيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (16)، قلت: جُعلت فداك، قد أزغتَ قلبي عن هؤلاء، قال: يَضلّ به قومٌ من شيعتنا بعد موته جزعاً عليه فيقولون: لم يمت، ويُنكرون الأئمّة عليهم السّلام مِن بعده، ويدعون الشيعة إلى ضلالتهم، وفي ذلك إبطال حقوقنا وهدم دين الله. يا ابن أبي يعفور، فاللهُ ورسوله منهم بريء، ونحن منهم بُرآء.
__________________
مساعدتكم ياسنة سوريا فتنه وانا الذي ادعوا لنصرتكم شيعي متنكر
والذي يدعوا لخذلانكم سني وسلفي اصيل ( اي عقول هذه )
|