النقاش معك انتهى ساعة ما جئنا بالحديث , ونحن نعلم عليم اليقين أنك لن تفي بوعدك . لكن تتميما للفائدة , نذكر بعض الأحاديث الصحيحة والمعتبرة عن النبي صلى الله عليه وآله في الإمام المهدي عليه السلام . ولا نناقش فيها , لأنه انتهى النقاش
غيبة النعماني : ص 73ح7 :
أخبرنا محمد بن همام ، قال : حدثنا أبي وعبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن هلال ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير سنة أربع ومائتين ، قال : حدثني سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل اختار من كل شئ شيئا ، اختار من الأرض مكة ، واختار من مكة المسجد ، واختار من المسجد الموضع الذي فيه الكعبة ، واختار من الأنعام إناثها ، ومن الغنم الضأن ، واختار من الأيام يوم الجمعة ، واختار من الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر ، واختار من الناس بني هاشم ، واختارني وعليا من بني هاشم ، واختار مني ومن علي الحسن والحسين ، وتكملة اثني عشر إماما من ولد الحسين تاسعهم باطنهم ، وهو ظاهرهم ، وهو أفضلهم ، وهو قائمهم . قال عبد الله بن جعفر في حديثه : ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين .
[[الرواية موثقة الاسناد]].
الرجعة لابن شاذان ص 206ح( 2 ):
حدثنا محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي شعبة الحلبي ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن عمه الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : سألت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله عن الأئمة بعده ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل اثنا عشر ، أعطاهم الله علمي وفهمي ، وأنت منهم يا حسن ، فقلت : يا رسول الله ، فمتى يخرج قائمنا أهل البيت ؟ قال : يا حسن ، مثله مثل الساعة ، أخفى الله علمها على أهل السماوات والأرض ، لا تأتي إلا بغتة . أقول : صوابه حماد بن عثمان.
[[الحديث صحيح الاسناد]].
المصدر السابق ص 207ح( 5 ) :
حدثنا فضالة بن أيوب - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا أبان بن عثمان ، قال : حدثنا محمد بن مسلم ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام : ( أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم أنت يا علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم جعفر بن محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم موسى بن جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم علي بن موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم علي بن محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم الحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم الحجة بن الحسن الذي تنتهي إليه الخلافة والوصاية ويغيب مدة طويلة ثم يظهر ويملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما.
[[الرواية صحيحة الاسناد]].
المصدر السابق ص 208ح( 6 ) :
حدثنا محمد بن أبي عمير - رضي الله عنه - ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ) من العترة ؟ فقال - عليه السلام - : أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين ، تاسعهم مهديهم ، لا يفارقون كتاب الله عز وجل ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حوضه.
[[الرواية صحيحة الاسناد]].
|