مما تقدر من كلام الصقار الحر انه نقل لنا روايات من كتبنا ولم يكملها واكتفى بالتقطيع فقط واخذ مايدلس على القارئ ليبين مقدار التزوير الذي طال الحوار في هذا الموضوع متناسيا اننا اعرف بكتبنا منهم عموما لنبين بعض ماكتبه لنا الصقار في مشاركته الاخيره
يقول الصقار
ما رواه داود الصرمي قال : «سألت أباالحسن الثالث(عليه السلام): هل يجوز السجودعلى القطن والكتّان من غيرتقية؟فقال(عليه السلام) : «جائز» التهذيب : 2 / 307 ح1246 ; الاستبصار : 1 / 332ح1246 ; الوسائل : 5 / 348. أبواب ما يسجد عليه ب2 ح6..
ومنها : خبر الحسينبن عليّ بن كيسان الصنعاني قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث(عليه السلام) أسأله عنالسجود على القطن والكتان من غير تقية ولا ضرورة؟ فكتب إليّ : «ذلك جائز» التهذيب 2: 308 ح1248; الإستبصار 1: 333 ح1253; الوسائل 5: 348. أبواب ما يسجد عليه ب2ح7..
ومنها : رواية منصور بن حازم عن غير واحد من أصحابنا قال : قلت لأبيجعفر(عليه السلام) : إنّا نكون بأرض باردة يكون فيها الثلج أفنسجد عليه؟ قال : «لا، ولكن اجعل بينك وبينه شيئاً قطناً أو كتاناً» التهذيب : 2 / 308 ح1247 ; الاستبصار : 1 / 332 ح 1247; الوسائل : 5 / 351. أبواب ما يسجد عليه ب4 ح7 .
.
ومنها : رواية ياسر الخادم قال : مرّ بي أبو الحسن(عليه السلام) وأناأُصلّي على الطبري وقد ألقيت عليه شيئاً أسجد عليه فقال لي : «مالكَ لا تسجد عليه؟أليس هو من نبات الأرض؟» التهذيب 2: 308 ح1249; الإستبصار 1: 331 ح1243; الوسائل 5: 348. أبواب ما يسجد عليه ب2 ح5.
كل هذا الروايات لم يكمل الكلام الذي يبين السبب من الموضوع ولاكمال الكلام الذي نقل من نفس المصادر وهو
(فالوجه في هذا الخبر انه يجوز السجود على هذين الشيئين وان لم يكن هناك تقية إذا كان هناك ضرورة اخرى من حر أو برد )
فهل ياصقار يمكن لك ان تبين لنا لماذا لم تنقل هذا الخبر كاملا ام انك نقلته لنا لكي توهم السذج وتبين الاعيبكم في المراوغات والتدليس للتهرب من اصل الموضوع وعدم الرد عليه لمعرفتكم بما تفعلونه من عقائد مهزوزه لاتستند على خبر معلوم
اما قولك ان السجود يكون لى الانف والجبين فكذلك لم تبين لنا بقيه الكلام من نفس المصدروهذا كلامك انت
رواه الشيخ طائفة الشيعة أبو جعفر الطوسي فيكتابيه الاستبصار (1/327) وتهذيب الأحكام (2/298) عن علي عليه السلام قال : ( لاتجزي صلاة لا يصيب الأنف ما يصيب الجبهة ) .
كما أخرجه الحر العاملي في وسائلالشيعة (4/954) .
اما البقيه من الروايه من نفس المصدر هي (فهذه الرواية محمولة على ضرب من الكراهية دون الفرض لان الفرض هو السجود على الجبهة ) واما الانف فهو ارغام وليس واجب
كل هذا التخبط الذي بكم اوصلكم الى طرق لم تعرفو ان تخرجو منها سوى ان تبينو من كتبنا وتدلو فيها من غير اثبات مقبول متناسين اننا اعلم بكتبنا منكم والسؤال مطروح الان امامكم
ممكن تبينو لنا من السنه ان النبي صلى الله عليه واله بين بحديث انه اباح السجود على السجاد التي تصلون انتم عليها اليوم من غير اضطرار او من غير تقيه وحرم الصلاة على الارض او كرهها ؟؟؟
والتحدي قائم لكم
|