مسكين صاحب الزمان ، دائما يتخذونه منشفة لأهدافهم الخاصة، أليس نجاد قد ضحك على عوام إيران بإعادة انتخابه لأنه كان يقابل مستشاره صاحب الزمان ويشرب الشاي معه؟ من ألف ومئة سنة وكل النصابين يبشرون بخروجه قريبا ثم لا يخرج، والنتيجة ردة كثير من الروافض وكفرهم بصاحب الزمان!!
تخيلوا كم سيرتد من رافضة الفرس والعرب لو سقطت حكومة الملالي في إيران، فخامنئي بشر الشعب الأبله بأنه سيسلم الراية قريبا لأبي صالح السردابي، فهنيئا للنصابين بهؤلاء الدلوخ المغفلين، سفرة عامرة بالخمس، وبنات متعة حسب المواصفات والمقاييس!!
|