عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2012-11-07, 11:10 AM
حبيبي يا حسين حبيبي يا حسين غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-06
المشاركات: 255
افتراضي

أجمع أهل السنة قاطبة ما عدا ابن تيمية وحزبه على جواز التوسل والإستغاثة والتشفع بالنبي صلى الله عليه وآله بعد موته وكذا الصحابة والصالحين والأولياء .
ويوجد الكثير من كبار علماء السنة استغاثوا وتشفعوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعض الأئمة والصالحين , وقد تحقق لهم ما طلبوا , فكيف تنكرون ذلك وثقات علماءكم أثبتوا وجود ذلك , ليس لأشخاص آخرين بل لهم شخصيا . ومن أحب نعطيه بعض الأمثلة .

تاريخ بغداد ج1/ص120 باب ( ما ذكر في مقابر بغداد المخصوصة بالعلماء والزهاد ) :

"أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن محمد بن رامين الإستراباذي – المحدث الثقة- قال أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي –المحدث الثقة- قال سمعت الحسن بن إبراهيم أبا علي الخلال –إمام الحنابلة في زمنه- يقول : ما همني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسلت به إلا سهّل الله تعالى لي ما أحب ".
وذكره ابن الجوزي في المنتظم ج9/ص88 في ترجمة الإمام موسى الكاظم عليه السلام.

وهذا ابن الجوزي يقول في صيد الخاطر ص 59 :
( وكثر ضجيجي من مرضي , وعجزت عن طب نفسي , فلجأت إلى قبور الصالحين , وتوسلت في صلاحي , فاجتذبني لطف مولاي بي إلى الخلوة على كراهة مني , ورد قلبي علي بعد نفور عني , وأراني عيب ما كنت أوثره ) .

وهذا الخلدي :
قال الطيوري في الطيوريات ص467 طبعة دار البشائر :

( سمعت أحمد يقول : سمعت أبا بكر يقول : سمعت الخلدي يقول : كان في جرب عظيم كثير ، قال: فتمسحت بتراب قبر الحسين ، قال : فغفوت فانتبهت ، وليس علي منه شيء )

أقول : وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات ...
أحمد هو : أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي أبو الحسن ..
قال الذهبي في السير ج17-ص602 ( الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ البَغْدَادِيُّ، العَتِيْقِيُّ، المُجَهِّز ، السَّفَّار ... الخ )
أبا بكر هو : محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي
قال الخطيب في تاريخه ج2-ص619 ( حَدَّثَنِي عنه عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، وسألته عنه، فقلت : أكان ثقة؟ فقال : فوق الثقة )
الخلدي هو : جعفر بن محمد بن نصير أبو محمد البغدادي
قال الخطيب في تاريخه ج8-ص145 ( كان ثقة صادقا دينا فاضلا )
وقال ابن الجوزي في المنتظم ج4-ص198 ( سافر الكثير، وسمع الحديث الكثير، وروى علماً كثيراً، وروى عنه الدار قطني، وابن شاهين، وخلق كثير، وكان ثقة صدوقاً ديناً، حج ستين حجة. وتوفي في رمضان هذه السنة )

ومن أراد المزيد زدناه
فبعد ذلك لم تنكرون كرامات أهل البيت والصالحين .
رد مع اقتباس