إلى الماوردي :
1ـ الكليني لم يحشو كتابه بروايات التحريف , والرواية التي فيه هي إمام مؤلة أو ضعيفة السند , وكتبكم تزخر بمثل هذه الروايات .
2ـ أما رواية ( إن الكافي عرض على الإمام ) فهذا رد مركز الابحاث العقائدية : أول من حكى من أن كتاب الكافي عرض على الإمام الحجة (عجل الله فرجه الشريف) هو المولى خليل القزويني (رياض العلماء: ترجمه المولى خليل القزويني) وكلامه ليس فيه دليل على ذلك.
وما حكي من الرواية عن الحجة (عجل الله فرجه الشريف) قوله (الكافي كاف لشيعتنا) لا أصل له، ولم تأتِ به رواية لا صحيحة ولا ضعيفة.
3ـ والكافي لا توجد فيه روايات تحريف , فكل الروايات ــ التي تراها بنضرك القاصر ــ هي إما ضعيفة وإما مؤولة .
4ـ أما عدد الروايت الضعيفة الذي هالك , فقد قلت لك : إن لكثير منها شواهد ومتابعات , وتريجات , وكثير منها موافقة للإجماع , وايضا ليس كل ما ضعف سنده فهو ضعيف . فالكافي عندنا لم ولا ولن يسقط , أما عند أمثالك , فهو ساقط منذ يوم ولدتهم . ولا قيمة لكلامكم .
5 ـ أما عن قولك إن الكليني اعترف بأن كل ما في كتابه صحيح , فهذا كذب منك وتدليس , فقد قال الكليني رحمه الله في مقدمته التي أكاد أجزم أنك لم تقرأها , قال :
((( فاعلم يا أخي أرشدك الله أنه لا يسع أحدا " تمييز شئ مما اختلف الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه ، إلا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السلام : "اعرضوها على كتاب الله فما وافى كتاب الله عزوجل فخذوه ، وما خالف كتاب الله فردوه" و قوله عليه السلام : " دعوا ما وافق القوم فإن الرشد في خلافهم " وقوله عليه السلام " خذوا بالمجمع عليه ، فإن المجمع عليه لا ريب فيه " ونحن لا نعرف من جميع ذلك إلا أقله ولا نجد شيئا " أحوط ولا أوسع من رد علم ذلك كله إلى العالم عليه السلام وقبول ما وسع من الأمر فيه بقوله عليه السلام : " بأيما أخذتم من باب التسليم وسعكم )))
فالكليني رحمه الله أوضح أن ليس كل ما في كتابه صحيحا .
6ـ أما قولك عن السيد الخوئي , وما قاله في زرارة , فهاك هذا :
السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 245 )
- 7 - يوسف ، قال : ، حدثني : علي بن أحمد بن بقاح ، عن عمه ، عن زرارة ، قال : سألت أبا عبدالله (ع) ، عن التشهد ؟ ، فقال : أشهد أن لا إلى إلاّّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداًً عبده ورسوله. قلت : التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات. فلما خرجت قلت : إن لقيته لاسألنه غداً ، فسألته من الغد ، عن التشهد كمثل ذلك قلت : التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات ، قلت : القاه بعد يوم لأسألنه غداً ، فسألته ، عن التشهد فقال : كمثله فقلت : التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات ، فلما خرجت ضرطت في لحيتي ولحيتهما ( لحيته ) وقلت : لا تفلح أبداً.
- أقول : لا يكاد ينقضي تعجبي كيف يذكر الكشي والشيخ هذه الروايات التافهة الساقطة غير المناسبة لمقام زرارة وجلالته والمقطوع فسادها ، ولاسيما إن رواة الرواية بأجمعهم مجاهيل.
سبب ضعف الروايتين : 1 - يوسف بن السخت البصري : ضعيف.
2 - علي بن أحمد بن بقاح : مجهول ليس له ترجمة في كتب الشيعة.
3 - عمه : مجهول ليس له ترجمة في كتب الشيعة.
شبهات قديمة أكل الدهر عليها وشرب , هاتوا جديدكم
|