عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2012-11-08, 02:37 AM
ايوب نصر ايوب نصر غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 4,900
افتراضي

يا شيعة ان ما نقلته نقلته من امهات كتبكم الا و هو الكافي
اما فيما يخص الاخ فرزدق11 فقد نقل لنا حديت من الكافي (رُوي في (الكافي) عن الاَصبغ بن نباتة، قال: سَمِعتُ أمير المؤمنين عليه السلام يقول: «نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا وفي عدوّنا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام» ) و انا اسئله مادا يعني بثلث فينا و ثلث في اعدائنا ؟؟؟ ساجيب يعني به انه نزلت ايات في ال البيت و حدفوها منه
و نقل لنا ايضا الاخ فرزدق ما يلي ( ما رواه الكليني في (الكافي) والصفار في (البصائر) عن جابر، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «ما ادعى أحدٌ من الناس أنّه جمع القرآن كلّه كما أُنزل إلاّكذّاب، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلاّ علي بن أبي طالب عليه السلام والاَئمّة من بعده عليهم السلام ) و هدا يبين غباء الاخ فمعنى ما نقله هو انه لم يجمع احد القران و حفضه الا علي و ان كل من قال انه حفض القران فقد كدب و الله عجبت لطريقة تفكيركم
و فيما يخص قول ففرزدق11 ( ولكن كعادتكم التي علمكموها شيخكم العرعور تركزون على الاحاديث الضعيفة في التحريف ) سبحان الله فهدا ان يدل على شيء فهو يدل على العقدة النفسية التي يسببها لكم الشيخ العرعور و ازيدك علما انا مالكي نعم مالكي و افتخر بالشيخ العرعور و لا تنسى ان المالكيين جعلوا الدولة العبيدية الشيعية تزحف على اناملها
و فيما يخص الاحاديث التي نقتلها كما قلت من كتبنا فانت لو قرات كتبنا و هدا مستحيل لانك تهابها كما تهاب الشيخ العرعور فستجد انها تتكلم عن النسخ و المنسوخ و لا اظنك على دراية حتى بالناسخ و المنسوخ
الان نمر للاخ العلوي فلن اجيبه لان الكليني هو من سيجيبه فقد روى الكليني في كافيه في جزء 1 باب مصحف فاطمة من صفحة 239 الى ص240 ما يلي (عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبد الله الحجال عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك إني أسألك عن مسألة، ههنا أحد يسمع كلامي؟ قال: فرفع أبو عبد الله عليه السلام ستراً بينه وبين آخر فأطلع فيه ثم قال: يا أبا محمد سل عما بدا لك، قال: قلت: جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله  علّم علياً عليه السلام باباً يفتح له منه ألف باب يفتح من كل باب ألف باب قال: قلت: هذا والله العلم قال: فنكت ساعة في الأرض ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك.
قال: ثم قال: يا أبا محمد! وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟ قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول الله  وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش وضرب بيده إلي فقال: تأذن لي يا أبا محمد؟ قال: قلت: جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت، قال: فغمزني بيده وقال: حتى أرش هذا – كأنه مغضب – قال: قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وليس بذاك.
ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟ قال قلت: وما الجفر؟ قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين، علم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل، قال قلت: إن هذا هو العلم، قال إنه لعلم وليس بذاك.
ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، قال: قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وما هو بذاك.
ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، قال: قلت: جعلت فداك هذا والله هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك.
قال: قلت: جعلت فداك فأي شيء العلم؟ قال: ما يحدث بالليل والنهار، الأمر من بعد الأمر، والشيء بعد الشيء، إلى يوم القيامة)
رد مع اقتباس