يا شيعة ان ما نقلته نقلته من امهات كتبكم الا و هو الكافي
اما فيما يخص الاخ فرزدق11 فقد نقل لنا حديت من الكافي (رُوي في (الكافي) عن الاَصبغ بن نباتة، قال: سَمِعتُ أمير المؤمنين عليه السلام يقول: «نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا وفي عدوّنا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام» ) و انا اسئله مادا يعني بثلث فينا و ثلث في اعدائنا ؟؟؟ ساجيب يعني به انه نزلت ايات في ال البيت و حدفوها منه
و نقل لنا ايضا الاخ فرزدق ما يلي ( ما رواه الكليني في (الكافي) والصفار في (البصائر) عن جابر، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «ما ادعى أحدٌ من الناس أنّه جمع القرآن كلّه كما أُنزل إلاّكذّاب، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلاّ علي بن أبي طالب عليه السلام والاَئمّة من بعده عليهم السلام ) و هدا يبين غباء الاخ فمعنى ما نقله هو انه لم يجمع احد القران و حفضه الا علي و ان كل من قال انه حفض القران فقد كدب و الله عجبت لطريقة تفكيركم
و فيما يخص قول ففرزدق11 ( ولكن كعادتكم التي علمكموها شيخكم العرعور تركزون على الاحاديث الضعيفة في التحريف ) سبحان الله فهدا ان يدل على شيء فهو يدل على العقدة النفسية التي يسببها لكم الشيخ العرعور و ازيدك علما انا مالكي نعم مالكي و افتخر بالشيخ العرعور و لا تنسى ان المالكيين جعلوا الدولة العبيدية الشيعية تزحف على اناملها
و فيما يخص الاحاديث التي نقتلها كما قلت من كتبنا فانت لو قرات كتبنا و هدا مستحيل لانك تهابها كما تهاب الشيخ العرعور فستجد انها تتكلم عن النسخ و المنسوخ و لا اظنك على دراية حتى بالناسخ و المنسوخ
الان نمر للاخ العلوي فلن اجيبه لان الكليني هو من سيجيبه فقد روى الكليني في كافيه في جزء 1 باب مصحف فاطمة من صفحة 239 الى ص240 ما يلي (عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبد الله الحجال عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك إني أسألك عن مسألة، ههنا أحد يسمع كلامي؟ قال: فرفع أبو عبد الله عليه السلام ستراً بينه وبين آخر فأطلع فيه ثم قال: يا أبا محمد سل عما بدا لك، قال: قلت: جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله علّم علياً عليه السلام باباً يفتح له منه ألف باب يفتح من كل باب ألف باب قال: قلت: هذا والله العلم قال: فنكت ساعة في الأرض ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك.
قال: ثم قال: يا أبا محمد! وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟ قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول الله وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش وضرب بيده إلي فقال: تأذن لي يا أبا محمد؟ قال: قلت: جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت، قال: فغمزني بيده وقال: حتى أرش هذا – كأنه مغضب – قال: قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وليس بذاك.
ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟ قال قلت: وما الجفر؟ قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين، علم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل، قال قلت: إن هذا هو العلم، قال إنه لعلم وليس بذاك.
ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، قال: قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وما هو بذاك.
ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، قال: قلت: جعلت فداك هذا والله هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك.
قال: قلت: جعلت فداك فأي شيء العلم؟ قال: ما يحدث بالليل والنهار، الأمر من بعد الأمر، والشيء بعد الشيء، إلى يوم القيامة)
|