اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان الحق الهاشمي
بل والله الشفقه هي عليكم
اذا كان لايستطيع ان يدفع البلاء عن نفسه فمن المستحيل ان يدفع عن الاخرين
ثانيا لاعاد تكذب وتقول اجمع علماء الآئمه على جواز التوسل باستثناء بن تيميه ومن نهج نهجه فهذا افتراء والدليل كتاب تاريخ مجهول مذهب مؤلفه
|
• تقي الدين السبكي .
قال في كتابه ( شفاية السقام في زيارة خير الأنام ) ص 171 :
اعلم أنه يجوز , ويحسن التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي (ص) إلى ربه سبحانه وتعالى , وجواز ذلك وحسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين , المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين , وسير السلف الصالحين , والعلماء والعوام من المسلمين , ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان , ولا سمع به في زمن من الأزمان , حتى جاء ابن تيمية فتكلم في ذلك يلبس فيه على الضعفاء الأغمار , وابتدع ما لم يسبق إليه في سائر الأعصار . انتهى
• القسطلاني .
قال في كتابه ( المواهب اللدنية ) 3 / 417 :
وينبغي للزائر أن يكثر من الدعاء والتضرع والاستغاثة والتشفع والتوسل به (ص) فجدير بمن استشفع به أن يشفعه الله تعالى فيه . انتهى
• الرملي .
في كتابه ( فتاوى الرملي في فروع الفقه الشافعي ) ص 733 :
سئل : عما يقع من العامة من قولهم عند الشدائد يا شيخ فلان , يا رسول الله , ونحو ذلك من الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين , فهل ذلك جائز أم لا ؟ وفهل للرسل والأنبياء والأولياء والصالحين والمشايخ إغاثة بعد موتهم وماذا يرجح ذلك ؟
فأجاب : بأن الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين جائزة , وللرسل والأنبياء والأولياء والصالحين إغاثة بعد موتهم ؛ لأن معجزة الأنبياء وكرامات الأولياء لا تنقطع بعد موتهم . انتهى
ثم سرد الأدلة بعد ذلك .
• الشوكاني .
قال في كتابه ( الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد ) ص 19 ـ 20 :
والقول الثاني : أن التوسل به (ص) يكون في حياته , وبعد موته , وفي حضرته , ومغيبه , ولا يخفاك أنه قد ثبت التوسل به (ص) في حياته , وثبت التوسل بغيره بعد موته , بإجماع الصحابة إجماعا سكوتيا , لعدم إنكار أحد منهم على عمر (رض) في التوسل بالعباس (رض) . انتهى .
• الزرقاني .
قال في كتابه ( شرح المواهب اللدنية ) 8 / 317 :
ونحو هذا في منسك العلامة خليل , وزاد : وليتوسل به (ص) , ويسأل الله تعالى بجاهه في التوسل به , إذ هو محط جبال الأوزار وأثقال الذنوب ؛ لأن بركة شفاعته وعظمها عند ربه لا يتعاظمها ذنب , ومن اعتقد خلاف ذلك فهو المحروم الذي طمس الله بصيرته , وأضل سريرته . انتهى
• حسن العدوي الحمزاوي المالكي .
قال في كتابه ( كنز المطالب ) ص 230 متكلما عن شهداء أحد :
ويتوسل بهم إلى الله في بلوغ آماله ـ إلى أن قال : ـ فهم الأحبة , والوسيلة العظمى إلى الله ورسوله , فجدير لمن توسل بهم أن يبلغ المنى , وينال بهم الدرجات العلى , فإنهم الكرام لا يخيب قاصدوهم وهم الأحياء , ولا يرد من غير إكرام زائرهم .
• أبو عبد الله العبدري المالكي .
قال في كتابه ( المدخل ) 1 / 254 , بعد أن ذكر كيفية زيارة القبور :
وهذه صفة زيارة القبور عموما , فإن كان الميت المزار ممن ترجى بركته , فيتوسل إلى الله تعالى به , وكذلك يتوسل الزائر بمن يراه الميت ممن ترجى بركته إلى النبي (ص) , بل يبدأ بالتوسل بالنبي (ص) ؛ إذ هو العمدة في التوسل والأصل في هذا كله والمشَرِع له , فيتوسل به (ص) , وبمن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .
إلى أن قال : ثم يتوسل بأهل تلك المقابر ـ أعني الصالحين منهم ـ في قضاء حوائجه ومغفرة ذنوبه .
• زيني دحلان .
قال في كتابه ( الدرر السنية) ص 31:
ومن تتبع أذكار السلف والخلف وأدعيتهم وأورادهم وجد فيها شيئا كثيرا في التوسل , ولم ينكر عليهم أحد في ذلك حتى جاء هؤلاء ـ الوهابيون ـ المنكرون , ولو تتبعنا من أكابر الأمة في التوسل لامتلأت بذلك الصحف .
• علي القاري .
قال في كتابه ( شرح الشفا ) 2 / 151 :
وقد فرط ابن تيمية من الحنابلة حيث حرم السفر لزيارة النبي (ص) كما أفرط غيره , حيث قال : كون الزيارة قربة معلوم من الدين بالضرورة , وجاحده محكوم عليه بالكفر , ولعل الثاني أقرب إلى الصواب ؛ لأن تحريم ما أجمع العلماء فيه بالاستحباب يكون كفرا ؛ لأنه فوق تحريم المباح المتفق عليه .
فسيعه في منع الناس من زيارته (ص) , يدل على ضغينة كامنة فيه نحو الرسول (ص) , وكيف يتصور الإشراك بسبب الزيارة والتوسل في المسلمين الذين يعتقدون في حقه (ص) أنه عبده ورسوله , وينطقون في صلاتهم نحو عشرين مرة في كل يوم ـ على أقل تقدير ـ إدامة لذكرى ذلك ؟
ولم يزل أهل العلم ينهون العوام عن البدع في كل شؤونهم , ويرشدونهم إلى السنة في الزيارة , وغيرها إذا صدر منهم بدعة في شيء , ولم يعدهم في يوم من الأيام مشركين بسبب الزيارة أو التوسل , كيف وقد أنقذهم الله من الشرك وأدخل في قلوبهم الإيمان , وأول من رماهم بالإشراك بتلك الوسيلة هو ابن تيمية وجرى خلفه من أراد استباحة أموال المسلمين ودمائهم لحاجة في النفس , ولم يخف ابن تيمية من الله في رواية عد السفر لزيارة النبي (ص) سفر معصية ولا تقصر فيه الصلاة , عن الإمام أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي ـ وحاشاه عن ذلك ـ , راجع كتاب التذكرة له تجد فيه مبلغ عناية بزيارة المصطفى (ص) والتوسل به كما هو مذهب الحنابلة . انتهى .
هذه أقوال أئمة السنة في جواز التوسل , ولا مخرج منها إلا بوصفهم بالخطأ والجهل