عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2012-11-08, 01:37 PM
الاسيف الاسيف غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-17
المكان: طرابلس
المشاركات: 887
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
• تقي الدين السبكي .
قال في كتابه ( شفاية السقام في زيارة خير الأنام ) ص 171 :
اعلم أنه يجوز , ويحسن التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي (ص) إلى ربه سبحانه وتعالى , وجواز ذلك وحسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين , المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين , وسير السلف الصالحين , والعلماء والعوام من المسلمين , ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان , ولا سمع به في زمن من الأزمان , حتى جاء ابن تيمية فتكلم في ذلك يلبس فيه على الضعفاء الأغمار , وابتدع ما لم يسبق إليه في سائر الأعصار . انتهى


• القسطلاني .
قال في كتابه ( المواهب اللدنية ) 3 / 417 :
وينبغي للزائر أن يكثر من الدعاء والتضرع والاستغاثة والتشفع والتوسل به (ص) فجدير بمن استشفع به أن يشفعه الله تعالى فيه . انتهى


• الرملي .
في كتابه ( فتاوى الرملي في فروع الفقه الشافعي ) ص 733 :
سئل : عما يقع من العامة من قولهم عند الشدائد يا شيخ فلان , يا رسول الله , ونحو ذلك من الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين , فهل ذلك جائز أم لا ؟ وفهل للرسل والأنبياء والأولياء والصالحين والمشايخ إغاثة بعد موتهم وماذا يرجح ذلك ؟
فأجاب : بأن الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين جائزة , وللرسل والأنبياء والأولياء والصالحين إغاثة بعد موتهم ؛ لأن معجزة الأنبياء وكرامات الأولياء لا تنقطع بعد موتهم . انتهى
ثم سرد الأدلة بعد ذلك .


• الشوكاني .
قال في كتابه ( الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد ) ص 19 ـ 20 :
والقول الثاني : أن التوسل به (ص) يكون في حياته , وبعد موته , وفي حضرته , ومغيبه , ولا يخفاك أنه قد ثبت التوسل به (ص) في حياته , وثبت التوسل بغيره بعد موته , بإجماع الصحابة إجماعا سكوتيا , لعدم إنكار أحد منهم على عمر (رض) في التوسل بالعباس (رض) . انتهى .


• الزرقاني .
قال في كتابه ( شرح المواهب اللدنية ) 8 / 317 :
ونحو هذا في منسك العلامة خليل , وزاد : وليتوسل به (ص) , ويسأل الله تعالى بجاهه في التوسل به , إذ هو محط جبال الأوزار وأثقال الذنوب ؛ لأن بركة شفاعته وعظمها عند ربه لا يتعاظمها ذنب , ومن اعتقد خلاف ذلك فهو المحروم الذي طمس الله بصيرته , وأضل سريرته . انتهى


• حسن العدوي الحمزاوي المالكي .
قال في كتابه ( كنز المطالب ) ص 230 متكلما عن شهداء أحد :
ويتوسل بهم إلى الله في بلوغ آماله ـ إلى أن قال : ـ فهم الأحبة , والوسيلة العظمى إلى الله ورسوله , فجدير لمن توسل بهم أن يبلغ المنى , وينال بهم الدرجات العلى , فإنهم الكرام لا يخيب قاصدوهم وهم الأحياء , ولا يرد من غير إكرام زائرهم .


• أبو عبد الله العبدري المالكي .
قال في كتابه ( المدخل ) 1 / 254 , بعد أن ذكر كيفية زيارة القبور :
وهذه صفة زيارة القبور عموما , فإن كان الميت المزار ممن ترجى بركته , فيتوسل إلى الله تعالى به , وكذلك يتوسل الزائر بمن يراه الميت ممن ترجى بركته إلى النبي (ص) , بل يبدأ بالتوسل بالنبي (ص) ؛ إذ هو العمدة في التوسل والأصل في هذا كله والمشَرِع له , فيتوسل به (ص) , وبمن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .
إلى أن قال : ثم يتوسل بأهل تلك المقابر ـ أعني الصالحين منهم ـ في قضاء حوائجه ومغفرة ذنوبه .

• زيني دحلان .
قال في كتابه ( الدرر السنية) ص 31:
ومن تتبع أذكار السلف والخلف وأدعيتهم وأورادهم وجد فيها شيئا كثيرا في التوسل , ولم ينكر عليهم أحد في ذلك حتى جاء هؤلاء ـ الوهابيون ـ المنكرون , ولو تتبعنا من أكابر الأمة في التوسل لامتلأت بذلك الصحف .


• علي القاري .
قال في كتابه ( شرح الشفا ) 2 / 151 :
وقد فرط ابن تيمية من الحنابلة حيث حرم السفر لزيارة النبي (ص) كما أفرط غيره , حيث قال : كون الزيارة قربة معلوم من الدين بالضرورة , وجاحده محكوم عليه بالكفر , ولعل الثاني أقرب إلى الصواب ؛ لأن تحريم ما أجمع العلماء فيه بالاستحباب يكون كفرا ؛ لأنه فوق تحريم المباح المتفق عليه .
فسيعه في منع الناس من زيارته (ص) , يدل على ضغينة كامنة فيه نحو الرسول (ص) , وكيف يتصور الإشراك بسبب الزيارة والتوسل في المسلمين الذين يعتقدون في حقه (ص) أنه عبده ورسوله , وينطقون في صلاتهم نحو عشرين مرة في كل يوم ـ على أقل تقدير ـ إدامة لذكرى ذلك ؟
ولم يزل أهل العلم ينهون العوام عن البدع في كل شؤونهم , ويرشدونهم إلى السنة في الزيارة , وغيرها إذا صدر منهم بدعة في شيء , ولم يعدهم في يوم من الأيام مشركين بسبب الزيارة أو التوسل , كيف وقد أنقذهم الله من الشرك وأدخل في قلوبهم الإيمان , وأول من رماهم بالإشراك بتلك الوسيلة هو ابن تيمية وجرى خلفه من أراد استباحة أموال المسلمين ودمائهم لحاجة في النفس , ولم يخف ابن تيمية من الله في رواية عد السفر لزيارة النبي (ص) سفر معصية ولا تقصر فيه الصلاة , عن الإمام أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي ـ وحاشاه عن ذلك ـ , راجع كتاب التذكرة له تجد فيه مبلغ عناية بزيارة المصطفى (ص) والتوسل به كما هو مذهب الحنابلة . انتهى .

هذه أقوال أئمة السنة في جواز التوسل , ولا مخرج منها إلا بوصفهم بالخطأ والجهل
والله لم ارى اجهل منك حتى بالنسخ واللصق والتدليس.
الله المستعان.
__________________
ساهموا أخوتي في نشر صفحتنا
(السُنــــــــة النبــــــــوية )
Facebook
Twitter
رد مع اقتباس