
2012-11-08, 03:50 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-11-06
المكان: بلاد الحرمين
المشاركات: 18
|
|
ماذا قال الخوئي أبو روثمان؟
في الكافي للكليني: عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ آيَةٍ .
يعني: ثلثا القرآن محذوف!!
هل يحتمل معنى غير هذا أيها القراء الكرام؟
فماذا يقول الخوئي في كتابه تفسير البيان؟
(ومما ذكرناه قد تبين للقارئ أن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال، لا يقول به إلا من ضعف عقله، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل، أو من ألجأه إليه حب القول به، والحب يعمي ويصم، وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته!!
إذن الخوئي يبطل القول بتحريف القرآن!!
لكن، ما رأيكم في مسألتين:
المسألة الأولى:
يقول الخوئي: (الشبهة الثالثة: أن الروايات المتواترة عن أهل البيت - ع - قد دلت على تحريف القرآن فلا بد من القول به: والجواب: أن هذه الروايات لا دلالة فيها على وقوع التحريف في القرآن بالمعنى المتنازع فيه)
يقول هذا الشيخ المدلس الكذاب: لا دلالة فيها على وقوع التحريف، والقرآن بنص حديث الكليني 17 ألف آية!! فهل هذا إلا التحريف بعينه؟ (ِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ آية)..
المسألة الثانية:
إذا كان يقول إن القرآن سليم من التحريف، وقد سب وشتم من يؤمن بهذا بقوله: (حديث تحريف القرآن حديث خرافة و خيال لا يقول به إلا من ضعف عقله)
فماذا قال عن رواة الكليني في كتابه معجم الرجال؟
عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ آيَةٍ .
علي بن الحكم : ثقة
هشام بن سالم: ثقة ثقة
الكليني: ثقة عارف بالاخبار
فإذا كان هؤلاء عنده ثقة عارفين بالأخبار، ويقولون بالتحريف، أليس ينطبق على الخوئي وصفه: (حديث تحريف القرآن حديث خرافة و خيال لا يقول به إلا من ضعف عقله) أليس هذا من الكذب والتدليس والتناقض؟ نعوذ بالله من اختلال العقول
كثرة التدخين تلوث العقل وتخرب الدماغ
|